قدمت شركة فيرجن ميديا البريطانية أسرع موجة إنترنت في العالم ذات نطاق عريض برودباند، تعمل بواسطة الكيبل. ويبلغ متوسط سرعة برودباند في بريطانيا حاليا 6 ميغا، ولكن السرعة الجديدة تزيد على ذلك 250 مرة، فهي تبلغ 1.5 غيغا.
وقال خبراء إن أهمية هذا التطور تتعدى أرقام السرعة، مشيرين إلى أن بنى تحتية كهذه يمكن أن تؤثر في حياة الأفراد وعمل الشركات في أنحاء العالم.
وأكد محللون أن زيادة سرعة برودباند الى 1.5 غيغا تعني حل الكثير من المشكلات. وعلى سبيل المثال تتيح هذه السرعة للعائلة التي لديها 10 كومبيوترات أن تشاهد أفلاما ثلاثية الأبعاد مختلفة على كل كومبيوتر في وقت واحد.
ولكن القوة الحقيقية لمثل هذه السرعة لا تقتصر على التسلية العائلية فحسب، برغم أن هذه الصناعة توفر فرص عمل كثيرة. فزيادة السرعة بهذا القدر ستمكن الأطباء من معاينة المرضى عن بعد، وتضع في متناول اليد تفاصيل تتيح لبعض الاختصاصيين تطبيق الخدمات الصحية بفاعلية أكبر، إما من خلال الاقتصاد في تكاليف السفر، أو عبر إيصال وسائل طبية متطورة إلى المناطق النائية.
