تمكن باحثون أميركيون من خلال تقنية تمثل ثورة في الطب التجديدي من استخدام خلايا البشرة لامرأة في الثلاثين من عمرها، وتحويلها مباشرة إلى خلايا عصبية ناضجة تماثل تلك الموجودة في الدماغ. وأعرب الباحثون عن دهشتهم لتمكنهم من تحويل أنسجة البشرة إلى خلايا عصبية بدون المرور بمرحلة الخلايا الجذعية الوسيطة، بل ومن خلال إجراء بسيط نسبياً، وذلك بإضافة قليل من خيوط الحمض النووي "دي إن إيه". ويمكن أن يؤدي هذا التطور قريباً لتوليد مختلف أنواع خلايا الدماغ البشري في أنبوب اختبار واستخدامه في دراسة سلسلة من المشكلات.