بعد شكوى بعض البلدان الإسلامية من احتلال أراضيها، وتذمر مسلمين من غياب الانتصارات كتلك التي كانت أيام الفتوحات الإسلامية، يبدو أن الشباب العربي والمسلم صار بإمكانه خوض الحروب والفتوحات الآن وتحقيق انتصارات واسعة، ولكن من خلال لعبة ستغزو الأسواق قريباً.

فقد أنجزت شركة سورية لعبة قريش الاستراتيجية الأولى من نوعها في العالمين العربي والإسلامي، وتدور حول نشوء الدولة الإسلامية وفتوحات المسلمين.

وبعد العمل عليها قرابة 3 سنوات، ستطرح اللعبة الاستراتيجية على أقراص مضغوطة، وهي الأولى من نوعها في العالم ، وتتحدث عن التاريخ الإسلامي.

التحليل السلوكي والتخاطب خياران لعلاج التوحد

هناك الكثير من الخيارات العلاجية لمرض التوحد لا تكون طبية، ولكنها تتضمن أساليب تعليمية وسلوكية، ويشير الباحثون إلى إحدى الطرق العلاجية السلوكية تعرف بـالتحليل السلوكي التطبيقي وهي تركز على تعليم مهارات مفيدة والبناء عليها، وهذه الطريقة ساعدت الكثير من مرضى التوحد.

وهذه الطريقة تعلم الطفل بعض الأمور بأسلوب التكرار، ويمكن تعميمها على أمور أخرى.

وبعض الأطفال المصابين بالتوحد قد يحتاجون لعلاج بالتخاطب أو علاجاً مهنياً وأي شكل آخر من العلاج السلوكي، الأمر الذي يعتمد على اكتشاف النقاط الأقوى عند الطفل التي تستطيع التغلب على المناطق الأضعف.

عقار سحري لعلاج كل أنواع السرطان

نجح باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية في التوصل إلى طريقة تتيح لهم إمكانية تحويل مجموعة أقراص دوائية تستخدم في محاربة سرطان الثدي إلى وسائل فعالة لعلاج باقي أنواع الأمراض السرطانية.

وأشار الباحثون البريطانيون الذين توصلوا لهذا الكشف إلى أنهم قد ينجحون نتيجة لذلك في تطوير عقاقير جديدة تتسم بالقدرة على تقليص كثير، أو حتى جميع أنواع الأورام الخبيثة.

وأكد الباحثون أنه من الضروري العمل للحد من الآثار الجانبية كالغثيان والتعب. وقد تركز الجهد البحثي الجديد على مجموعة عقاقير مضادة للسرطان، تعرف بالمثبطات.

عقاقير الإيدز قد تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة

كشفت دراسة بريطانية أن فئة من الأدوية غير المحمية بعلامات تجارية، والتي غالبا ما تستخدم لعلاج فيروس الإيدز في إفريقيا ومناطق فقيرة أخرى، يمكن أن تسبب شيخوخة مبكرة، وتؤدي إلى أمراض مرتبطة بالسن مثل مرض القلب والعته.

وقال الباحثون البريطانيون إن عقاقير مثبِّطة معروفة باسم إن.آر.تي.آي وتستخدم في علاج الإيدز تدمر الحمض النووي في الميتوكوندريا التي توفر الطاقة للخلايا.

وأفاد العلماء أن من المستبعد أن تكون التوليفات الأحدث من عقاقير الإيدز تسبب مستويات مماثلة من الأضرار لأنها أقل سمية للميتوكوندريا.