فيما يشبه المعجزة، نجح الأميركي «تيموثى براون» في التخلص من أخطر مرضين فتاكين في العالم، وهما الإيدز وسرطان الدم، وقد أصيب بالمرض الأول قبل 20 عاماً.

وأجرى براون عملية جراحية لزراعة نخاع عظم للعلاج من مرض سرطان الدم، فمنحته الجراحة تحولاً جينياً كتب له الشفاء من مرض نقص المناعة البشرية، فشُفي من مرضين من أخطر أمراض العصر بضربة واحدة.

ومن بين 230 متبرعاً، اختيرت متبرعة لديها مقاومة طبيعية لمرض الإيدز في جيناتها، فأصبح براون قادراً على القضاء على المرضين في الوقت ذاته.