قد يبدو التلعثم مشكلة بسيطة. فالأشخاص الذين يتأتئون لا يستطيعون نطق الكلمات بشكل جيد. فيكررون بعض مقاطع الكلمات، وأحياناً يعانون صعوبة كبيرة في نطق الكلمات.
ولكن المشكلة أعقد من ذلك كثيراً، إذ تتضمن عوامل عدة مثل الجينات الوراثية والعواطف والنشاط الدماغي والتحكم الحركي واللغة.
ويشير الباحثون إلى أهمية التدخل المبكر لعلاج تلك المشكلة التي تظهر منذ الطفولة عندما يبدأ الطفل في ترجمة الأفكار إلى كلمات. هنا تكمن الحاجة لتدريب الأبوين على نطق الكلمات ببطء وتقليل الضغوط عن أطفالهم. لقاح يقي القردة من الإيدز
توصل باحثون في معهد اللقاح والعلاج بالمورثات في ولاية أوريغون بالولايات المتحدة إلى لقاح جديد، يمكنه حماية القردة من المعادل الحيواني لفيروس «إتش آي في» المسبب لمرض الإيدز، ما قد يوفر وقاية للبشر.
وذكر الباحثون الأميركيون أن هذا اللقاح قد وفر الحماية لـ13 من 24 قرداً تم إعطاؤها لها في إحدى التجارب، وذلك بعد مرور عام كامل على تلقيحها به.
ويعمل اللقاح على تنشيط إنتاج نوع معين من كريات الدم تظل نشطة في الجسم عادة بعد فترة طويلة من الشفاء من الالتهابات، ما يوفر وقاية ممتدة زمنياً منه. تضاعف وتيرة إزالة غابات الأمازون
كشفت إحصائية جديدة أجراها معهد أبحاث الفضاء في البرازيل ارتفاع وتيرة إزالة غابات الأمازون المطيرة بما يعادل ستة أضعاف معدلها في العام الماضي.
وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية زيادة المساحات التي دمرت من الغابات من 103 كيلومترات مربعة ما بين شهري مارس وأبريل العام الماضي إلى 593 كيلومتراً مربعاً في الفترة ذاتها من العام الجاري.
وذكر المعهد أن أكثر المناطق التي تعرضت للضرر تقع في ولاية ماتو غروسو في البرازيل. وتأتي نتائج الإحصائية قبيل التصويت على قانون جديد لحماية الغابات. زيادة البويضات يضمن نجاح التخصيب الاصطناعي
أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام البريطانية أن الحصول على عدد من البويضات يزيد على 15 بويضة من مبايض السيدة في دورة التخصيب الاصطناعي، يعطي أفضل فرصة لنجاح التلقيح الاصطناعي مع تجنب تعقيدات عقاقير زيادة الإخصاب.
وقد قام الباحثون البريطانيون بتحليل أكثر من 400.000 دورة تخصيب اصطناعي بالمملكة المتحدة تمت بين عامي 1991 و2008.
ووجدوا علاقة بين نجاح الحصول على معدلات نجاح ولادة طفل حي من جراء هذه العملية وعدد البويضات المستخدمة في كل عملية تلقيح اصطناعي.