كشفت دراسة استرالية حديثة عن أن حالات ما يعرف باسم موت المهد لدى الأطفال الرضع يرجع السبب فيها إلى اضطرابات غير عادية في الدماغ تؤدي إلى حدوث اختناق.
و ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية أن نتائج الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة ماكوري الاسترالية، خلصت إلى تفسير لاضطرابات التنفس لدى بعض الرضع أثناء النوم، وكشف طريقة عمل آليات الدماغ عندما تسير الأمور في المسار الخاطئ.
جهاز يمتص إشعاعات الأجهزة المنزلية
تمكن باحثان أحدهما أردني والآخر تونسي من ابتكار جهاز يحمي الإنسان من أخطار الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية المنزلية وبخاصة المايكرويف، عن طريق امتصاصها.
وأشار الباحثان إلى أن الابتكار جديد وفريد من نوعه، مؤكدين أنه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكرويف عقب زيارة 160 منزلاً في عمان اكتشفا أن الأفران التي يزيد عمرها على ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية، مما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية إضافة للتأثير الخطر على الحوامل بصفة خاصة.
تكنولوجيا جديدة في جراحة الدماغ
بدأت كبرى المستشفيات التشيكية باستخدام أسلوب حديث لإجراء العمليات الجراحية في الدماغ البشري يعتمد على تكنولوجيا حديثة قائمة على التطابق والرنين المغناطيسي. وتقلل هذه التقنية من مخاطر إلحاق الضرر بدماغ المريض بنسب تصل إلى 80%، كما أنها تمكن الأطباء من مشاهدة أعصاب الحركة والبصر والنطق دون إلحاق الضرر بها. وخصت الشركة، التي ابتكرت هذا الأسلوب، قسم الأمراض العصبية في أكبر المستشفيات التشيكية بأسلوبها بعد حصولها على تقارير أثبتت تفوقه في مجال السبر الدقيق للأعصاب في الدماغ، مما مكن الأطباء من التعامل مع الجهاز بسرعة.
ما يتناوله المتبرع بالدم يهدد حياة المريض
ما يأكله الشخص أو يتناوله من علاج قبل التبرع بالدم قد يؤثر في حياة المرضى الذين ينقل إليهم هذا الدم. هذا هو ما توصل إليه باحثون بهولندا أخيراً، إثر عملية نقل دم كادت أن تودي بحياة طفل في السادسة من عمره. وأشار الباحثون إلى أن طفلا مصابا بسرطان الدم عانى من حساسية حادة، ظهرت في شكل طفح جلدي وانخفاض في ضغط الدم والتعرّق وصعوبة في التنفس، بعدما اكتشف أن المتبرع تناول المكسرات. ويفسر الباحثون أن مولد حساسية المكسرات يقاوم الهضم ويولد نوعا من البروتين يصل إلى الدم.