ابتكر باحثون يابانيون جهازاً للرأس مستوحى من القطط، يحتوي على عدد من الآذان البيضاء الصغيرة لرصد وتحليل الحالة المزاجية للشخص الذي يرتديه. وأطلق الباحثون على الجهاز اسم «نيوكوميمي»، وتعني باليابانية «آذان القطط»، ويعمل بموجتين لمراقبة حالة المخ، ويعبر عنها من خلال أربع حركات مختلفة للآذان البيضاء. فالآذان ترتفع بشكل رأسي استنفاري إذا كان الشخص متوترا أو مركزا، بينما تتسطح إذا كان الشخص متأهبا. وعندما يكون الشخص مسترخيا أثناء قراءة كتاب أو ممارسة لعبة ما، تدور الآذان حول نفسها بحركة دائرية، وحين ينخفض نشاط المخ تتدلى إلى الوراء والأمام.