تجديد ديكورات المنزل من آن إلى آخر أمر ضروري لإضفاء روح جديدة عليه، لكن الكثير من الأسر تتوجس من الأمر بسبب التكاليف المادية والمجهود البدني والعصبي الذي قد يترتب على العملية، لهذا تشكل ملصقات الحائط الجديدة (stick on wall) حلاً سحرياً وسريعاً. فكل ربة منزل تسعى إلى إضفاء لمسة جمالية على مملكتها يمكنها تحقيق ذلك بمنتهى السهولة واليسر وفي أقل من 24 ساعة وبأقل التكاليف.

ومن دون الحاجة إلى مهندس ديكور، فالملصق «الاستيكر» يمكن أن يجعل من حائط المنزل جدارية فنية، لا سيما أنه يصلح لجميع الأغراض، كما يعوض الحاجة لدهن الحوائط بهدف تجديد البيت. ويمكن لشيء بسيط أن يغير من روح المنزل تماما، فالفكرة ظهرت في ألمانيا وانتشرت بشكل كبير، فالملصق في البداية يكون عبارة عن ورق ملون مصنوع من البلاستيك «مادة الفينيل» قابل للصق يتم استيراده، ويطبق عليه أي تصميم من خلال تفريغه بالليزر والذي تقوم به شركة ديكور متخصصة، ليصبح سهل اللصق على أي سطح.

وأكثر ما يميز الملصق «الاستيكر» عن ورق الحائط التقليدي أو استخدام الدهان في الرسم على الحوائط، أنه قابل للصق على الحوائط والزجاج والأبــواب والأرضيــات والمرايا والحمامات والمطابخ، ويصلح للمنازل كما للمطاعم والمحال والحضانات.

وتتمثل طريقة لصقه بتسليط مجفف الشعر الساخن عليه، بشرط أن يكون السطح جافا تماما ونظيفا حتى تبقى ألوان الملصقات ثابتة ولا تتأثر بالماء أو الحرارة العالية، وعلى الرغم من أنه يمكن دمج الأطفال في تزيين غرفهم بها، فإنه من الصعب عليهم إزالتها، الأمر الذي يجعلها عملية وممتعة في الوقت ذاته، لكن مع ذلك يمكن التخلص منها بسهولة إذا كانت النية هي التغيير؛ إذ يمكن نزعها في أي وقت من دون أن تؤثر العملية في الحائط، من الناحية الجمالية لا ترتبط هذه الملصقات بمساحة أو نوع الأثاث أو بديكور معين، وسواء أكان الديكور بطراز عصري أم كلاسيكي تقليدي، هناك أشكال تلائمها.

فالطراز العصري مثلا تلائمه الأشكال الهندسية من مثلثات ودوائر ومربعات وأشكال الطبيعة بألوان صارخة وجريئة، بينما يناسب الطراز الكلاسيكي الزخارف الكثيرة ذات الألوان الترابية المائلة للذهبي إلى جانب الأسود.

 

 

تغيير الديكورفسحة للعين وراحة نفسية

 

الهروب من الروتين، يعني تحقيق مفاجأة كبيرة، والتغيير إجمالاً يمنح سكان المنزل راحة نفسية، وحتّى لو كان الديكور الداخلي للمنزل يليق تماماً بذوقكم ويلبي بالفعل حاجاتكم ورغباتكم لا تتردوا في القيام ببعض التغيرات. من وقت إلى آخر اختاروا مكاناً داخل المنزل تقومون بتغييرات مميزة فيه وبشكل منتظم وهذا لا يشمل مثلاً الطاولة التي تتناولون عليها ربما طعامكم، ربما المدفأة في غرفة الجلوس، أو الطاولة التي توضع في الممر عند المدخل.

وينصح الخبراء أن تشمل التغيرات أزهاراً، رسومات، قطع من السيراميك ومن الأفضل أن يكون التغيير مع بداية المواسم لإضفاء لمسة جمالية على المنزل.

 

 

التخلص من فوضى الغرف ممر إلى البيت الواسع

 

تشهد غرف المنزل بين فترة وأخرى، فوضى لا توصف، فتجتمع أغراض غرف النوم مع أغراض غرفة الجلوس لتتحول الممرات إلى وديان تتخللها مطبات وعوائق تواجهنا، وفي كلّ مرة نخترقها تنطلق عملية الترتيب من الممرات التي تثير جنون سكان المنزل إذا ما تحوّلت إلى ما يشبه ساحات المعارك. والحل يكمن في تقسيم الأغراض المتناثرة في الممرات حسب حاجتنا إليها، وفي هذه الظروف يكون البحث عن أماكن مخفيّة وسريّة حلا جيدا للترتيب وتوسيع المكان مثل الأرفف العلوية أو الخزائن الخلفيّة عند المدخل وغيرها من الأماكن.

ويمارس سكان المنزل عملية الفرز هذه بين فترة وأخرى لأننا نعيش في مجتمع تتجدّد فيه الموضة دائما ونحتاج إلى ملاحقتها والتجدد معها، وتتعدّد هذه الأماكن وتختلف حسب ذوق كلّ شخص والمساحة التي يمكن الاستفادة منها، فهناك مثلاً خزائن تتألف من أرفف عديدة تساعد على إخفاء الأغراض التي لا نحتاج إليها في كلّ دقيقة، توضع هذه الخزانة وهي مصنوعة في الغالب من الخشب مع زخرفات مميزة في إحدى الزوايا لتضيف إلى الديكور لمسة خاصة.

وبعض التصاميم تشبه تلك الخزائن لكنها مصنوعة من القماش وتوضع إجمالاً في غرف النوم أو في زوايا الشرفة فتجمع ألعابا أو أشياء أخرى نحتاج إليها نادرا، لكننا لا نريد الاستغناء عنها نهائيا، ويبقى القول إن الرفوف هي نوع من أنواع الديكور التي تساعد كذلك على تخفيف الفوضى عن الأرض وجعل الأغراض موضوعة في صورة واضحة ومرتّبة.