ساشا بريور مصفف شعر عالمي وواحد من مبدعي تسريحات الشعر، يمتلك قدرة على الإبداع وابتكار التصفيفات، مع مهارة وبراعة في قص وتلوين وعمل وصلات الشعر، تجعله واحداً من أكثر مصففي الشعر شهرة وصيتاً في العالم. عمل ساشا مع أبرع المصورين فى مجال الموضة مثل رانكين، بيتر ليندبيرج، لورى بارتلى، فى جلسات تصوير لأشهر مجلات الموضة مثل مجلة فوج، نوميرو، هاربرز بازار، مارى كلير، فانيتى فير، وايل. كما عمل مع مجموعة من المشاهير مثل ناعومي كامبل، وايل مكفيرسون، وارين اوكونور، واسلا فيشر، وايما بانتون وآنا فريل. حالياً يقضي وقته متنقلاً بين لندن ونيويورك، ويحضر بانتظام أسابيع الموضة في ميلان وباريس ولندن بشكل منتظم.

«الحواس الخمس» انفرد بحوار خاص معه خلال تقديم شركة براون جلسات مجانية في تصميم تسريحات الشعر للجميع في مول الإمارات.

في السياق شهد حدث الإطلاق تصاميم تسريحات شعر مستوحاة من أنماط عواصم الموضة العالمية في دبي الذي جرت فعالياته في مول الإمارات بحضور عدد من رموز الموضة حول منصة براون للمشاهدة عن كثب ساشا بروير، سفير علامة براون المبدع في ابتكار تسريحات الشعر الفريدة من تصميمه مباشرة مع فريق عمله المخضرم من مزيني الشعر.

ويقول ساشا بروير: «تعتبر دبي واحدة من أصل 14 مدينة ملهمة التي ساهمت في ابتكار 8 تصاميم تسريحات الشعر. وأنا سعيد جداً لأنني حصلت على الفرصة لتقديم تصاميمي وعرضها في دبي والتي تشبه أسلوبي في العمل كونها مدينة ذات تطور مستمر».

تسريحات جديدة

وأضاف ساشا: «لطالما كان اكتشاف تسريحات الشعر المعبرة شائعة ومثيرة. وقد ساهمت رحلاتي إلى عواصم الموضة هذه في إعطائي صورة شاملة وملهمة لتساعدني في خلق وابتكار تصاميم شخصية وفريدة وبنفس الوقت عالمية... إنه من الطبيعي رؤية نساء جميلات بمظهر من هذه التصاميم في أي مكان في العالم، أكان في دبي، موسكو أو ساوباولو». وتشمل لائحة عملاء ساشا عارضات أزياء أمثال إيفا هرزيغوفا وإل ماكفيرسن، ونعومي كامبل وجيري هول؛ وموسيقيين أمثال توري آموس، وThe Chemical Brothers، وميلاني براون، وغابرييل؛ وممثلين سينمائيين مثل هيلينا بونهام كارتر، وهيلين باكسندايل ودايان كروجر

وعن أفضل طريقة للعناية بالشعر يؤكد ساشا انه لا بدّ من أن نتعامل مع الشعر بحرص شديد نظراً إلى حساسيته تجاه الجو والمواد التي توضع عليه سواء التجميلية أو العلاجية. أنصح بألا تقلّ الفترة بين كل غسلة للشعر وأخرى عن أربعة أيام، ذلك أن فروة الرأس تحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل لتفرز المواد المغذية للشعر، وهي لا تختلف من شعر دهني إلى جاف، بالإضافة إلى عمل حمامات كريم وزيت ما لا يقل عن مرتين أسبوعياً، وقص أطراف الشعر مرة كل ثلاثة أشهر على الأكثر. ويتابع ساشا: إذا كانت التجاعيد تفضح عمرك وأحياناً تكبرك قبل الوقت، فإن ذبول الشعر أو ضعفه له أيضاً التأثير السلبي نفسه على مظهرك. توضح مونيك، أن أغلبية النساء يعرفن تماماً أهمية العناية بالبشرة للحفاظ على شبابها أطول مدة، ويتدربن على ذلك منذ الصغر، لكن قليلات منهن فقط يعرفن أن الشعر أيضاً يشيخ عندما يتعرض لعدة عوامل أهمها التقدم في العمر، إلى جانب تعرضه للتقصف والضعف مما يفقده لمعانه ونضارته. وتضيف أن الأمر يزيد سوءاً عند استعمال منتجات غير مناسبة لا تدخل فيها خلاصات وعناصر تغذيه وترطبه.

ويؤكد ساشا «المرأة في الأربعين لا تتمتع بشعر امرأة في العشرين من عمرها»، ان التقدم في العمر هو المتهم الأول في سلب الشعر شبابه وصحته وقوته، وإن كانت هناك أسباب أخرى لا تقل أهمية مثل صبغات الشعر، وطرق تنعيمه الكيميائية، التي تدخل فيها مواد قاسية، تسلبه الكثير من لمعانه وقوته وتقتل بصيلاته أحياناً، فضلاً عن الاستعمال الدائم للمجفف الكهربائي والتعرض الدائم للتلوث أو أشعة الشمس البنفسجية. لهذا، وحتى لا يشيخ شعرك، من المهم جداً اختيار منتجات مناسبة لنوعية شعرك بعناية تماماً كما تفعلين بالنسبة لبشرتك، لأنه نصف جمالك، ويحتاج بدوره إلى تغذية وترطيب وأقنعة أسبوعية إن أمكن، أو على الأقل شهرية، وغيرها حتى يبادلك الحب نفسه، ويمنحك الجمال والشباب.

أهم خطوة ينصح بها مصفف الشعر العالمي ساشا: هي توفير الحماية لفروة الرأس، سواء بالنسبة للرجال أو النساء، باستعمال نوع مناسب من الشامبو. وللحصول على الفائدة القصوى من الشامبو ينصح بفرك قليل منه على راحة اليدين ثم توزيعه على الشعر الرطب وتدليكه بلطف لبضع دقائق قبل غسله وتجفيفه، «مع العلم ان تجفيفه بالنسبة ساشا عملية مهمة ولها قواعد» لأنه عندما يكون الشعر رطباً يكون أكثر ضعفاً، مما يعرضه للتلف بسرعة، لهذا يجب تجنب فركه بقسوة عند تجفيفه بواسطة المنشفة. في المقابل يمكن الحصول على النتيجة نفسها لكن من خلال ضربات خفيفة، وعصر الماء الزائد منه بلطف. وعند استخدام مجفف الشعر يفضل استخدامه على بعد مسافة وبدرجة حرارة منخفضة.

أما عن العلاجات التي توضع على الشعر، فاعتبر ساشا أنه «لا يمكن الجزم بعدد محدد من العلاجات خلال الشهر، لأن السيدة وحدها تعرف تأثير المعالجة في شعرها ودوام فعاليتها، لأن العناية بالشعر يجب أن تكون نابعة من الإحساس بالحاجة إلى إجراء هذه العناية، فلا يمكنني وضع جدول زمني للسيدة». أما لجهة الاعتناء بالشعر الذي احترق نتيجة استخدام مستحضرات استعملت بطريقة خطأ.

ويقول ساشا يجب انتظار السيدة فترات طويلة كي تتخلص من الشعر المحروق بالقص، لأن الكريمات التي ستستخدمها السيدة ستساعدها على تحسين المظهر ولكنها لن تعالج الخلل.

اسلوب حياتي

وأكد أن «المرأة اليوم تعرف نفسها أكثر وتعرف ماذا تريد، وبالتالي إن كان لديها شعر طويل أم قصير يمكنها أن تختار ما يتناسب مع أسلوب حياتها، ولكن مع ضرورة الانتباه إلى التناسب بين لون البشرة ولون الشعر». أما القصة التي تختارها السيدة، فيجب ان تنطلق من المناسبة بين الشعر والشكل، فبيو لا ينظر إلى التفاصيل الصغيرة كالوجه أو العينين، لأن هناك حجماً سيوضع على حجم أي حجم الشعر وحجم الجسم والوجه وبالتالي التناسق يكون على هذا الأساس. وفيما يتعلق بتحديد القصة المناسبة أو التسريحة الأنيقة يضيف ساشا يجب الأخذ في الاعتبار ملامح الوجه كالذقن والعنق، مثلاً يليق الشعر الطويل بالمرأة ذات العنق العريض كذلك يليق الشعر القصير بالمرأة ذات الملامح الناعمة. لكل نوع وجه قصة معينة ولكل لون بشرة لون صبغة معيّن. لا يمكن للمرأة أن تتبع الموضة فحسب وتتجاهل ما يناسبها، المهم أن تبدو جميلة بقصّة ولون وتسريحة ملائمة حتى لو لم تكن رائجة. ويعتقد ساشا ان هناك مفاهيم شائعة وخاطئة لدى معظم النساء، فعلى المرأة الطويلة الابتعاد عن قصة الشعر القصيرة جداً، فيما على القصيرة تجنب القصات الطويلة جداً، للموازنة بين طول القامة وطول الشعر. ولابد من معالجة الشعر كل أسبوعين، مع الانتباه إلى أن مثبتات الشعر تؤذي فروة الرأس وتؤدي إلى تقصف الشعر»، وأضاف «التغيير الجذري للألوان يجب ألا يكون بفترة زمنية تقل عن الستة أشهر، لكن مع إمكانية صبغ الجذور الحديثة النمو. ويمكن استخدام الصبغة مع مستحضر التمليس. وتقوم مادة «الكراتين» بتمليس الشعر بنسبة 50%، وهذه المادة البرازيلية مفيدة جداً، كونها تعالج الشعر».

ويرى ساشا ان الغلبة هذا الموسم ستكون للشعر المنفوخ الكثيف، ولو بنسبة صغيرة مقارنة بالأملس المسترسل. حتى النجمة غوينيث بالترو المعروفة بشعرها الناعم والمسترسل دائماً، ظهرت على غلاف مجلة «هاربرز بازار» مؤخراً تسريحة بخصلات مجعدة ومتماوجة، لحسن الحظ أن الحصول على هذا المظهر ليس صعباً حتى بالنسبة إلى ذوات الشعر الخفيف، بفضل مستحضرات متطورة أصبحت في متناول الجميع. هذه المستحضرات لا تمنح الشعر حجماً وكثافة فحسب، بل منها ما يحتوي على تركيبات واقية من الأشعة فوق البنفسجية أو من حرارة المجفف الكهربائي الذي يمكن أن يؤذي الشعر على المدى البعيد ويصيبه بالتقصف.

ويضيف: بإمكانك الحصول على تسريحات لكل المناسبات بخطوات بسيطة تبدين فيها غير متكلفة وطبيعية لكن متألقة دائماً إن أنت اخترت المستحضرات المناسبة لنوعية شعرك والتسريحة التي تريدين الحصول عليها، ومن جانب آخر فإنه من الأفضل لكل امرأة أن تصفف شعرها بالطريقة التي تشعرها بالثقة بدون أن تتقيد بموضة معينة، ومن هنا جاءت التسريحات مستوحاة من حقبة العشرينات أو الخمسينات أو الثمانينات من القرن الماضي، وسواء كانت القصة قصيرة أو طويلة، فكل القصات جائزة وكل التصفيفات مقبولة ما دامت تمنح الثقة والإطلالة الجذابة.