عقدت العزم أن أصل إلى وزن الريشة ليس من أقصر الطرق كما جرت عادتي، ولكن من خلال برنامج غذائي ورياضي متكامل يمتد إلى فترة 4 شهور بمساعدة الخبراء ونصائح الأطباء المختصين. تجربتي ليست هي الأولى من نوعها، ولكنها الأصدق في تفاصيلها، والأشمل في مضمونها؛ فالرشاقة الحقيقية هي التي تناسب كل شخص، حيث يشعر بالرضا التام عن نفسه وشكله ومظهره ويتمتع بصحة جيدة!
معروف أن هناك اختلافات كبيرة بين البشر في ما يتعلق بأوزان أجسادهم، فالكثيرون يفضلون ان يكونو من وزن الريشة وآخرون غير ذلك ويرجع سبب ذلك في الأساس إلى اختلافاتٍ في المورثات بين البشر، إضافة إلى عوامل أخرى ربما تحدث أثناء فترة الحمل أو الطفولة، وتعمل هذه الاختلافات عملها من خلال ترجمتها إلى اختلافات في كيفية التعامل مع السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص (أي كم منها يتحول إلى طاقة تحرق، وكم منها يتحول إلى دهون تختزن في الجسد)، كما أننا نلاحظ أن معظم الأفراد يظهرون نوعا من الثبات على وزن ما أو في حدود هذا الوزن، كما يرجعون إلى هذا الوزن كلما حدث تغير فيه لسبب أو لآخر أثناء حياتهم، وقد أدت هذه الملاحظات، إضافةً إلى أخرى مستمدة من التجارب على الحيوانات إلى افتراض وجود نقطة حيوية محددة لوزن جسد كل كائنٍ بشري يقوم الجسد فيها بوظائفه البشرية على أتم وجه، وبذلك يصبح كثيرون ممن يتبعون نظام حمية لإنقاص الوزن إنما يحاربون أمام برمجة أجسادهم الحيوية ما يجعل اتباعهم لنظام الحمية المنحفة ونجاحهم فيه أمرا في غاية الصعوبة، لأن الوزن الذي يصلونَ إليه بعد شهورٍ من الحمية لا يناسب وظائفهم الحيوية، ما يحفز الجسد إلى تغيير برنامجه ونسب توزع السعرات الحرارية المتناولة في الغذاء حيث يخزن منه في الجسد أكثر مما كانَ عليه الحال وهو عند النقطة المحددة، أي أن رجوع المنتهين لتَوهم من الحمية إلى سابق وزنهم يتم بسهولة لأن ما يتناولونه من غذاء حتى وإن كان أقل من المعتاد لا يسمح باستهلاكه كطاقة وإنما يتم تخزينه كدهون، وذلك من خلال تغييرات تحدث في معدلات توزيع الطاقة الحيوية وعمليات الاستقلاب، وتسمى هذه التغييرات «زيادة الكفاءة الاستقلابية»، والوزن الذي يرجع له بعد وقف الحمية هو النقطة المحددةُ حيويا للجسد، وإن كان هناك اختلاف بين العلماء في ما يتعلق بماهية الآليات التي تنظم وزن الجسد عند هذه النقطة المحددة المفترضة إلى الحد الذي جعل بعضهم يتساءل عن مدى صلاحية هذه النظرية، فهي رغم قدرتها على تفسير ظاهرة رجوع من ينقصون وزن أجسادهم بعد فترة من الحمية إلى سابق عهدها لا تحظى بالتأييد المطلق من كل الباحثين، فهناك من يرون أن الجسد قد يدافع ضد النزول عنها، لكنه لا يدافع ضد الزيادة عنها بمعنى أن الشخص إذا قل وزنه بسبب مرضٍ أو ما إلى ذلك، فإن الجسد سيحارب من أجل الرجوع إلى وزن النقطة المحددة بعد انتهاء سبب النحول، لكن الجسد إذا زاد وزنه لن يفعل الشيء نفسه، وإذا ما استمرَّ الوزن زائدا لفترةٍ طويلة فإن النقطةَ المحددة تعدل لتصبح نقطة محددة جديدة، بينما يرى البعض أنه قد تكون هناك بالفعل نقطة محددة لوزن الجسد وفي نهاية المطاف يظل حلم الرشاقة حلماً وردياً أسعى إليه على الرغم من الصعوبات التي أواجهها والحمية التي تتعثر بين الحين والآخر.
تمارين الأسبوع
أثبتت دراسات وإحصاءات عدة أن الشخص الذي يقوم برياضة يومية يحرق ما لا يقل عن 3500 كالوري من جسمه اسبوعياً. وهذا يخفض احتمال اصابته بالنوبة القلبية بخمسين في المئة بالنسبة لمن لا يقوم بذلك. وإلى جانب تناول الإنسان لوجبات غذائية صحية تساعده على تخفيف وزنه، فإن بعض التمارين الرياضية يمكن أن تكمل ذلك وتعمل على شد العضلات التي من الممكن أن ترتخي بعد تخفيف الوزن، واستمر بممارسة التمارين ولمدة كافية (تكرار كل تمرين من 12-15 مرة ولمجموعتين).
«سلة الوصل» تحرق 1000 سعر حراري في الساعة
يعد نادي الوصل من أكثر أندية الإمارات جماهيرية، كما يمتلك تاريخاً عامراً بالبطولات وبالأرقام القياسية، وكانت بداية نشأة لعبة كرة السلة بنادي الوصل في السبعينات بمقر النادي بزعبيل بشكل محدود، حيث جاءت اللعبة متأخرة قياساً لبقية الألعاب. وتعد هذه اللعبة مفيدة جداً لمن أراد الحفاظ على رشاقته، حيث تقوم بحرق 1000 سعر حراري في الساعة، وهذا ما لمسنا بعضه خلال القيام بممارسة اللعبة في نادي الوصل. ومن جانب آخر، عرفت الحضارات القديمة ألعاباً مماثلة لكرة السلة من القرن السابع قبل الميلاد كلعبة (بوكتابوك) عند شعوب المايا، والتي عرفت عند شعوب الآزتيك باسم (تشلا شلي)، أما كرة السلة كما نعرفها اليوم، فقد ابتكرها الدكتور جيمس ناي سميث، أستاذ التربية الرياضية في مدرسة سبدنغفيلد في ولاية ماساتشوستس الأميركية عام 1891، وذلك تحقيقاً لرغبة لاعبي كرة القدم الأميركية الذين أحسوا بحاجتهم إلى لعبة رياضية يمكن أن تؤدى في صالة مقفلة
