على الرغم من انتشار خبراء التجميل والمتخصصين في هذا المجال بكثرة في الآونة الأخيرة إلا أن لكل منهم أسلوبه القادر على إحداث تغيير ايجابي وملموس قد يؤثر بشكل فعال على تحسن حياه كل سيدة لتبدو بعد كل زيارة لصالون التجميل أكثر حيوية ونشاطاً وذلك من خلال مساحة الحرية والقدرة على التعبير عن رغباتهن في تغيير «اللوك» دون انتقاد الخبراء وتهكمات المحيطين.
هكذا بدأت خبيرة التجميل (أماني) صاحبة صالون (الشاعر) حديثها عن أهمية تجديد الـ «ستايل واللوك» الخاص بكل فتاه وسيدة كلما سمحت الظروف بذلك، وتؤكد أن عيد الحب هو مناسبة رائعة لدى الكثيرات اللواتي قد يرغبن في إطلالة حالمة من خلال الحصول على تسريحة وماكياج يحاكى رومانسية هذا اليوم .
وإضافة إكسسوارات بسيطة من الورود أو القلوب التي تنشر البهجة والمحبة في أجواء هذا اليوم، كما أنها تضيف رونقا وجمالا لا يمكن تجاهلهما وتنصح كارل بالابتعاد دائما عن التسريحات المعقدة والماكياج الثقيل الذي قد يفسد زينة وجمال السيدة على عكس ما هو متوقع خاصة في المناسبات المرتبطة بحدث أو يوم كيوم عيد الحب.
وترى أماني ان الحوار ضروري بين خبيرة التجميل والزبونة؛ كي تشعر بالراحة عندما تطلب منها أن تظهرها في أبهى حلة، وهو ما تسعى إليه دائما في عملها.
وتستطرد: في مهنتنا هناك خطوط عريضة كثيرة، وأهم شيء كيفية التعاطي مع السيدات واكتساب القدرة على إقناعهن، وهذا يستدعي من خبيرة التجميل مخاطبة النفسية وقراءتها؛ كي تستطيع إقناع السيدة بوجهة نظرها ورؤيتها للجمال.
وعندما تلتمس مدى عشقها لأهمية إظهار هذا الجمال تصبح الأمور في غاية السهولة وعن موضة الألوان و تسريحات الشعر تقول كارول: لا توجد موضة بل تطوُّر،.. كلمة موضة بالنسبة لي مجرد «تقاليع» تهدف إلى الدعاية والترويج لمنتجات الماكياج وألوان الشعر والملابس التي هي جزء لا يتجزأ من اقتراحات خبراء الأزياء والمصممين السنوية أو الفصلية لا تلبث أن تنتهي.
أما الموضة الحقيقية فهي التطور والبساطة واستخدام المناسب لكل امرأة، وهي لا تنتهي مع مرور الزمن، ومن يبتكرها محترف ولديه خبرة. ولكن في النهاية يبقى الشكل ولون البشرة وشخصية كل سيدة أصحاب القرار الأول والأخير في اختيار الموضة المتبعة بالنسبة لها فلبس كل ما هو سائد يصلح اتباعه أو التقيد به والعكس.
أما فيما يخص موضة لون صبغة الشعر تؤكد اماني أن لكل سيدة حق اختيار ما يناسبها دون الخوف من التغير بحجة أن لون الشعر الجديد قد لا يناسبها فعلى سبيل المثال تخاف السمراوات من اللون الأصفر أو الأحمر باعتبار أنها ألوان تناسب الشقراوات .
وهو خطأ فادح تقع فيه الكثير من السيدات اللواتي قد يغب عليهن أن اختيار الدرجة المناسبة التى قد تتراوح ما بين 15 الى 30 درجة مختلفة من اللون الاصفر أو الذهبي أو الأحمر هو مقياس نجاح صيغة الشعر وبالتالي تألقها في مظهر جديد.
وفيما يخص قصات الشعر الحديثة تضيف اماني: من المهم جدا أن تتناسب قصة الشعر مع شكل و حجم كل سيدة فليست كل القصات مناسبة أو يمكن اتباعها فقط لأنها موضة دارجة فالشعر الطويل إلى الكتف يناسب السيدات ذوات الأكتاف العريضة والقصيرات نسبيا، وعلى العكس صحيح، فالشعر القصير لا يناسب السيدات النحيلات او الفارعات الطويلات.
ومن جانب آخر فإن حجم الشعر وملمسه يؤثر بدرجة كبيرة على اختيار القصة المناسبة أيضا، وعلى سبيل المثال فإن قص الشعر وتدريجه بطبقات غير متساوية الطول من منطقة الفك السفلي يضفي على المنطقة المحيطة بالوجه والرقبة حجما وحركة أكبر من حجم الشعر في قمة الرأس.
واختيار القصة المناسبة قد يخفي عيوب الوجه، فمثلاً إذا كان جبين السيدة عريضاً عليها استخدام تسريحة معينة لإخفاء ذلك العيب، وإذا كانت أذناها كبيرتين يجب ألا تكون قصة شعرها قصيرة.
وحول موضوع العناية بالشعر بشكل يومي تؤكد اماني أن على كل سيدة تجنّب استعمال الحرارة المباشرة على الشعر، والأهم تجنّب استخدام المكواة بعد صبغه خصوصاً في الأسبوعين الأولين.
وتكتفي باستخدام الــ«سيشوار» على بعد 23 سم من الشعر، مع غسله بمياه معدنية وتركه يجف من دون منشفة، الأمر الذي يؤدي إلى تثبيت اللون في حالة الشعر المصبوغ وعموماً لا يجب ترك حمام الكريم أو البخار أكثر من 5 دقائق على الشعر. تجنّبي استعمال حمامات الزيت، لأنها تؤدي إلى تغيير لون الشعر سريعاً.
