عقدت العزم أن أصل إلى وزن الريشة ليس من أقصر الطرق كما جرت عادتي، ولكن من خلال برنامج غذائي ورياضي متكامل يمتد إلى فترة 4 شهور بمساعدة الخبراء ونصائح الأطباء المختصين. تجربتي ليست هي الأولى من نوعها، ولكنها الأصدق في تفاصيلها، والأشمل في مضمونها؛ فالرشاقة الحقيقية هي التي تناسب كل شخص، حيث يشعر بالرضا التام عن نفسه وشكله ومظهره ويتمتع بصحة جيدة!
ريشه ستايل
اعترف بغرامي بالشراهة المفرطة للطعام، فلم أحاول يوما كما يفعل البعض أن أخفي تلك المشاعر، وتلك النظرات الهائمة التي تنتابني كلما كنت على موعد معه.. أطباقه فمقبلاته تأسرني وحلوياته تجذبني الى غياهب المذاق الممتع، ولكني أخيرا وبعد سنوات من الصد والهجران والشد والجذب اتخذت قراري بأن اقطع علاقتي المتذبذبة مع (البوليميا) الحبيب الخائن للعشرة والمودة، حين أدركت نهمي بالطعام لدرجة تفوق الشبع، أقوم بعدها بسرعة قصوى وسرية تامة نظرا إلى مشاعر الضيق والاشمئزاز والندم على ما تناولته من الطعام، كونه يهتم بمظهري وشكل جسدي فألجأ إلى التقيؤ والتخلص مما تناولته فورا، وعادت ما كنت أعاقب نفسي عبر اتباع حمية قاسية ومزعجة، فتأتي ردة الفعل بجوع شديد يدفعني إلى التهام ما حولي من أكل وخصوصا الحلويات، وغالباً لا استطيع التوقف عن الأكل.
وبالمقابل يؤكد الخبراء أن نصف البالغين يلجأون عادة إلى التهام الطعام للتغلب على الكآبة وعلاقات الحب الفاشلة لينتهوا أخيرا إلى الإفراط في الوزن والمزيد من الكآبة بسبب أشكال أجسامهم الضخمة، وتكمن الأسباب وراء وجود علاقة غير صحية بين الطعام ونفسية الإنسان ومشاعره، موضحين، أن الرغبة في الحصول على أجسام رشيقة والضغط الهائل الذي تمارسه وسائل الإعلام على السيدات والرجال حول جماليات الجسد المتناسق، يسبب إصابة الكثير منهم بمشكلات نفسية وصحية مرتبطة بالطعام والوزن وصورة الجسم، ولاحظ الخبراء أن 47 في المئة من المراهقين والشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 16 - 24 عاما، و40 في المئة من فئة 35 - 44 عاما، التهموا الطعام بسبب الملل والكآبة، وقد شعر ثلث السيدات بالندم بعد الأكل، وتمنين لو كن أنحف.
والجدير بالذكر ان نسبة من النساء تصاب بما يعرف بظاهرة الشراهة العصبية للطعام، وبعد تناول كميات كبيرة منه، يحاولن التخلص من السعرات الحرارية الزائدة عن طريق القيء وعقاقير تليين المعدة وإدرار البول للمحافظة على شكل ووزن أجسامهن، وتصنف الحالة على أنها مرض يحتاج إلى تدخل علاجي عند الإفراط في تناول تلك العقاقير، وإصابة المرأة أو الفتاة بالنحول وفقدان الشهية، كما أن الآثار التي تتركها هذه الأدوية تصل إلى حد الإصابة بهبوط القلب، وعند ذلك لابدّ من تدخل الطبيب النفسي واختصاصي التغذية في آن واحد.
ويعود السبب في ذلك أنه ومنذ عقود بدأت الشبهات تحوم حول البدانة ومع تزايد الاتهامات الطبية وضعت البدانة في قفص الاتهام وسيطرت أحلام النحافة على العقول وباتت البدانة كذلك مرادفا لأمراض عديدة تصيب الإنسان سواء في المجتمعات الشرقية أو الغربية، ولم تعد البدانة قضية تشغل النساء وحدهن بل باتت تشغل الرجال أيضا وأصبحت أيضا تصيب الأجيال بشكل متزايد.
تمارين الأسبوع
يعاني الكثير من الناس ترهل الفخذين والذراعين عند العضلة للخلفية للذراع وتعطي شكلا غير لائق وخصوصا للنساء اللواتي يبحثن عن الجمال، قم بأداء التمارين التالية لمدة أربعة أسابيع ولاحظ أنه سوف تعاني إرهاقا للعضلة جراء إجراء التمارين، ويعتبر هذا الأمر طبيعيا، استمر بممارسة التمارين كما قلنا لمدة أربعة أسابيع ولمدة كافية (تكرار كل تمرين من 12-15 مرة ولمجموعتين).
ممشى الجميرا يحرق 006 سعرة حرارية
الجري رياضة تتطلب ممارستها بصورة يومية لكي تظهر فاعليتها، هذا على عكس رياضة المشي التي يفقد فيها الإنسان ما بين 500 إلى 600 سعرة حرارية موزعة على النحو التالي: 60% دهون و40% سكريات (كربوهيدرات)، ونتيجة لقلة فقد السكريات فإن الممارس لرياضة المشي لا يشعر بالجوع وبالتالي لا يتناول كميات كبيرة من الطعام، بالإضافة إلى احتراق كمية معقولة من الدهون، وبالتالي فإن ممارسة هذه الرياضة باستمرار تؤدي إلى نقص الوزن. والمهم هو اختيار رياضة تجعل الجسم في حالة حركة مثل المشي، الجري، السباحة.. إذ إنها جميعا تساعد على حرق الدهون في الجسم أكثر من حرق السكريات، وقد ثبت عن طريق التجارب، أن المشي هو أفضل رياضة تساعد على تقليل الوزن. كذلك ثبت أن المشي لمدة 20 دقيقة يعني فقدان 100 سعرة وأن ممارسة المشي قبل تناول الطعام تزيد من سرعة احتراق الدهون، ومن مميزات المشي إمكانية ممارسته في أي مكان ولكن يجب اختيار المكان المناسب لذلك. كذلك من المهم مراعاة عوامل الأمن والسلامة عند اختيار مكان المشي. وهنا بعض الأمثلة على أماكن المشي: ممشى حديقة الصفا، ممشى حديقة الممزر، وممشى شاطئ الجميرا المصنوع من مواد تقلل من صدمات الأرض على الجسم، إضافة إلى أنه يمتاز بالتخطيط ومسافته معروفة 400 متر، المشي داخل الأماكن المغلقة مثل الصالات الرياضية أو الأسواق الكبرى رغم كونه مملا للبعض، إلا أنه قد يكون الخيار الأمثل للمناطق ذات الأجواء الحارة مع ملاحظة تغيير اتجاه المشي يوميا منعا للملل، أو المشي على السير المتحرك قد لا يفرق عن غيره سوى في صغر الحيز المستخدم والقدرة على التحكم في الوقت، المسافة، السرعة وربما يحتاج الفرد إلى مساعدة خبير في المجال الرياضي للحصول على أفضل المواصفات وبأسعار مناسبة، إضافة إلى أن المشي في الطرقات المرتفعة والمتعرجة قد يساعد على حرق سعرات أكثر لكن قد يتسبب في تحميل أكثر على المفاصل والعظام.
