على الرغم من أنها عرفت منذ أكثر من سبعة آلاف سنة، فإنها اليوم في مصاف قطع الحلي العالمية، تتغزل بها الموضة، وتتزين بها الشابات، إنها «الحظاظة» أو «تمائم وأساور الحظ».. من قطع الاكسسوارات العالمية، لأن كل الشعوب ارتدتها بشكل أو بآخر، بغض النظر عن معتقداتها والغرض منها، فهناك من ارتداها للزينة، ومن استعملها لدفع الحسد والشرور، ومن رآها تميمة تساعد على الانتصار على العدو، وغيرها من الأمور التي قد تصب في الثقافات الشعبية، لكن دور الأزياء العالمية اليوم طورتها لتكون للزينة أولا وأخيرا، فضلا عن تخليد أجمل الذكريات.

 

وفي السياق طرحت علامة باندورا العالمية منذ خمس وعشرين سنة يُعرَف اليوم بمواصفاته العالية، ومهارة صناعته وجودته وتصاميمه، حيث تُخلِّد لحظات الحياة التي لا تُنسى، وتخصّ بتصاميمها نساء العالم أجمع فتمنحهن فرصة فريدة في إبراز شخصيتهن من خلال قطع الحلي المميّزة. فتنعكس مجموعة العلامة التي تزخر بالأنوثة، والتي تليق بمختلف المناسبات في أساور الحلي الصغيرة المدلاة القابلة للتعديل، حسب الذوق وجملة الخواتم والأقراط والقلادات المصنوعة من الفضة والذهب ذات جودة عالية. ونذكر أنّ جميع القطع مصنوعة يدوياً وقد طُعِّمَ عدد كبير منها بالألماس أو الأحجار الكريمة.

وتؤكد نوال بن عمر، مديرة التسويق والعلاقات العامة لمجوهرات (باندوار): عالم التمائم والقلائد، عالم ملفوف بالسحر والغموض والجمال، وعلى الرغم من أنه عرف عبر التاريخ تطورات كثيرة، إلا انه لم يتغير بالنسبة للمرأة في ما يتضمنه من معان، فقد تكون التميمة رمزا عميقا للحب والإخلاص، أو طمعا في حصانة ومنعة، كما قد تكون ذكرى لحبيب، أو هدية من شخص عزيز، أو دفعا لمكروه يخشى منه، وهلم جرا. لكن بالرغم من كل شيء، تظل التمائم الهدية الأجمل والأكثر تعبيرا. ولا شك في أن رحلة التمائم طريفة، فقد انتقلت من تميمة صغيرة، تمثل الجعران، التي احتفى بها الفراعنة ونقشوها على معابدهم قبل آلاف السنين على أساس أنها تمنح القوة، إلى عالم التصميم، حيث تلقفتها بيوت الأزياء العالمية لتطرحها بأشكال مغرية لأنها تتبع خطوط الموضة. كانت هناك أيضا تميمة توت عنخ آمون الذهبية المزينة بثعبان الكوبرا التي ارتداها الفراعنة لتحدي الأرواح الشريرة. وكانت تميمة السلحفاة ترمز للحكمة والوقاية من السحر الأسود.

أما عن مجوهرات بندورا والتي في حد ذاتها تحكى أسطورة (باندورا) ومعناها الحرفي: المرأة التي وهبت كل الصفات الحسنة، وهي أول امرأة يونانية وجدت على الأرض طبقا للعقيدة اليونانية. خلقت بأمر من (زيوس)، وتم خلقها حسب الأسطورة من الماء والتراب، ومنحت العديد من المزايا مثل الجمال والإقناع وعزف الموسيقى، حسب الأسطورة كان هناك صندوق منعت باندورا من فتحه، ولكن حبها للفضول دفعها لفتح الصندوق الذي أدى بدوره حسب الأسطورة إلى خروج الشياطين وانتشارهم في الأرض.

وتضيف نوال: طبعا يعتمد اختيار الشكل على الشخصية والثقافة، فهناك من يؤمن بمعتقدات أن «الكف وحدوة الحصان» يقيان من عين الحسود، مثلا، وهناك من يقتنيها لأنه رأى نجمه المفضل يلبسها، أو فقط لأنها موضة ساخنة في المواسم الأخيرة، لاسيما بعد أن دخلت بيوت مجوهرات كبيرة طرحت قطعا عدة منها تجمع الجمال بالأناقة، ليست كلها بالضرورة معلقة بخيط أسود من الجلد أو غيره من الخامات المشابهة، بل ربما من الذهب الأصفر والأبيض أو البلاتين، وهذا ما يجعل مجوهرات (باندورا) والتي بدأت كقطع حلي بسيطة ورقيقة مصنوعة من أو جلد وذهب وفضة، قطع مجوهرات غالية الثمن وحصانا رابحا لدى أغلب بيوت المجوهرات العالمية، حيث تلبي تصاميم (باندوار) العريقة والمعروفة عالمياً احتياجات شريحة واسعة من العملاء في بلدان الخليج، إذ توفر لهم مجوهرات فضية وذهبية عيار 18 بتصاميم عصرية غاية في الروعة وبأسعار معقولة، وتروق لأهل المنطقة والسياح على مدار العالم.

ومن أبرز ما يميزها تناغمها مع صيحات وخطوط الأناقة والموضة العالمية وبأسعارها المعقولة جداً، إذ تشكل الهدية المثالية لمناسباتنا الاجتماعية المختلفة، كما أنها تشكل بديلاً أنيقاً وخفيفاً للمجوهرات الذهبية والماسية واللؤلؤية التقليدية والثقيلة الخاصة بالمناسبات والتي هيمنت على أسواق الخليج طوال العقود الماضية.

وترى نوال ان تصاميم (باندورا) ما هي إلا أصداء غامضة عن الحقائق المعززة بصرياً وتاريخياً، والتي بواسطتها تتواصل بصورة أفضل مع محبي المشغولات الفضية والذهبية والأحجار الكريمة التي تواكب العصر وتختزل الذكريات التي تعبر عن آمال وطموحات من يتحلى بها وتخلد العديد من الأحداث الاجتماعية والثقافية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس.

كما تجمع مجموعة مجوهرات (باندورا) بين المعادن النفيسة والأحجار الكريمة والمهارة الحرفية في تصاميم تزخر بالأنوثة. أكان التصميم كلاسيكياً أو معاصراً أو مستوحىً من الطبيعة، تقدّم باندورا مجوهرات نسائية تليق بمختلف المناسبات، حيث يتيح (مومنتس) السوار والمسجّل لمجوهرات باندورا مع حليه الصغيرة المدلاّة (charms) التي يجوز تبديلها، للنساء تصميم قطعة مجوهرات تلائم ذوقهن الشخصي. فالسوار مصنوع إما من الذهب عيار 14 قيراطاً أو من الفضّة النقية، ويجوز مزجه وتبديله مع أكثر من ثمانمائة حلية مدلاّة وخرزة من الفضّة أو الذهب المطعَّم بباقة من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة واللؤلؤ والخزف وزجاج مورانو، فى حين تضم مجموعة (كومبوز) طائفة واسعة من الأقراط الدائرية القابلة للتبديل مع حلي مدلاّة يمكن مزجها بطرائق مختلفة لتتماشى مع الذوق الشخصي وبحسب المناسبة. فتقدّم المجموعة باقة من الأقراط الدائرية والحلي المدلاّة منها المصنوعة إما من الفضّة النقية أو من الذهب عيار 14 قيراطاً، وجميعها مزيّنة بتفاصيل بارعة من أشكال ونقوشات دقيقة، وتشمل مجموعة (ستوريز) جملة منوّعة من الأقراط والخواتم والقلادات مع الحلي المدلاّة الرقيقة والمفعمة بالأنوثة المتماشية مع بعضها البعض، والمصنوعة إما من الذهب عيار 14 قيراطاً أو من الفضّة النقية، في حين تتميّز خواتم (رينغ ابن رينغ ) المصنوعة من الذهب عيار 14 قيراطاً ومن الفضّة النقية بتماشيها مع مختلف المناسبات، الراقية منها والمَرِحة. فيجوز وضع الخواتم منفصلةً كما يجوز وضعها مجتمِعة، إذ إنّ معظم خواتم باندورا قابلة للتكديس وتتوافر في أشكال أكثر رقّة، مجموعة (لكويد سلفر) بقطعها الأنيقة المعاصرة مصنوعة من الفضّة النقية العالية الجودة. فالأشكال السلسة الزاخرة بالأنوثة تضفي على القطع سحراً غامضاً وبساطةً في الأشكال. رصينةٌ راقيةٌ تعبّر عن الصفاء والبساطة، وهي في الوقت عينه مثالية للتعبير عن أسلوب شخصي واضح، وتشكّل مجموعة Love Pods مجموعةً حصريةً من المجوهرات المصنوعة من الذهب الأصفر أو الأبيض عيار 18 قيراطاً، مستوحاة من مشاهد الطبيعة.