تغير العصر، وتغيرت خريطة العالم بفضل سهولة التنقل ودخول الفضائيات معظم البيوت وغيرهما، وأصبحنا نسمع موسيقى هي مزيج من عدة تأثيرات، ونتذوق مطابخ هي مزيج من عدة حضارات، كما نفهم ثقافة الغير، من خلال ألوان ونقوشات أزيائه وعمامات رأسه. لكن دار مجوهرات كاريرا وكاريرا بدأت هذا المزج قبل أن يعرف العالم هذه الطفرة الاقتصادية والتكنولوجية وغيرها.

 

وفي السياق تؤكد ناتالي غودج المديرة التنفيذية لدار كاريرا وكاريرا: انها من أهم دور المجوهرات الإسبانية العريقة، يعود تاريخها إلى العام 5881، ويقع مقرها في مدينة مدريد الإسبانية، وبدأت قصة نجاحها عندما أراد مانويل كاريرا عرض قطعة مجوهرات فريدة لزبائنه، فقام بنحت قطعة فريدة بطريقة فنية راقية، ومن هنا بدأت شهرة الدار العريقة، وهي الدار الوحيدة التي تبدع وتصمم مجوهرات العائلة المالكة الإسبانية، ففي عام 0691 عندما أراد ملك بلجيكا باودوين الزواج من الارستقراطية الإسبانية فابيولا دي مورا أي أراجون طلب من الدار صياغة تاج الزفاف، كذلك تتضمن قائمة أسماء المشاهير التي تتجمل بمجوهراتها أسماءً أسطورية أخرى مثل أودري هيبورن، بالانسياج، ميريل ستريب، فيكتوريا بيكهام وشاكيرا وغيرهن من النجمات والنجوم،

ومن جانب آخر، فمنذ انطلاق دار كاريرا وكاريرا وحتى الآن صممت دار كاريرا وكاريرا ما يقارب الـ 2101 مجموعة راقية من المجوهرات، وجميعها صدرت بأعداد محدودة ولها أرقام تسلسلية، وتمثل كل المجموعات التي صنعتها الدار بحق المشاركة الحقيقية بين الطبيعة الحية والنحت الدقيق واللمسة النهائية المتألقة، وهي خصائص يتم المحافظة عليها مع مزجها بالنزعات والميول الجديدة، واليوم تحجز لها مكاناً في 62 مدينة حول العالم، وفي 91 متجرا خاصا بها، و052 نقطة بيع موجودة في أشهر فنادق العالم، بما فيها الفندق الوحيد المصنف فئة سبع نجوم في العالم وهو فندق برج العرب بدبي.

وحول مجموعتها الجديدة تقول غودج: تحتفي مجموعة »قصور الجنوب« بإسبانيا بما هي عليه اليوم، فهي مزيج ثقافي مختلط وجذور عتيقة مع ثقافة إسبانية قوية، ولمسة الشرق الأوسط والزخارف والعناصر الملكية الجميلة، ويعتبر الجامع الكبير في قرطبة تحفة معمارية عالمية خلال القرون الوسطى، ويتميز بأعمدة الأروقة المزدوجة والمؤلفة من دعامة وقوس، ولها تأثير بصري رائع، وهي تزيد بشكل كبير ارتفاع سقف القاعة.

وتضيف غودج: للمرة الأولى كشفنا عن مجموعتنا الجديدة خلال معرض بازل العالمي والتي تتسم بالجمال الذي لا يضاهى، وهي مصاغة يدوياً من الذهب الأصفر والأبيض وبلمسة فنية شرق أوسطية، وهي توفر خيارات كبيرة لمحبي تقديم الهدايا خلال موسم الأعياد، وتعود هذه المجموعة لتؤكد عودة كاريرا وكاريرا، الدار الإسبانية إلى التراث العريق والشهير.

وتتألف مجموعة قصور الجنوب من ثلاثة خطوط، هي: غرناطة وقرطبة وإشبيلية، وتحتفي جميعها بالانسجام الثقافي الذي كان سائداً في جنوب إسبانيا خلال القرن الخامس عشر، وتحتفي كذلك بالتطور والتقدم الفني خلال تلك الفترة، وقد استوحيت الزخارف الفنية الموجودة في خط غرناطة من تلك الخطوط والرسوم المنقوشة على أقواس قصر الحمراء في غرناطة، في حين أن خط قرطبة هو مزيج من العناصر الهندسية والعضوية، وقد استوحيت من الجامع الكبير في قرطبة، مثل التفاصيل الموجودة على واجهته، والهندسة المعمارية وسحر تشابك الأشجار، والأزهار الجميلة التي تنمو في باحته.

وترى غودج ان مجوهرات قصور الجنوب، تمزج بين العاطفة والحنين على حدا سواء، والقطعة المركزية في خط قرطبة تظهر في الخاتم المصاغ من الذهب الأصفر عيار 81 قيراطاً، والذي يتميز بصف أنيق من الأحجار الماسية في الوسط ومحاط على الجانبين ببطانة من الأزهار. إنها قطعة رمزية، وتمثيل حقيقي للفن، وستكون هدية رائعة الجمال، ويعتز بها من يرتديها، كما وتتوفر خواتم غرناطة بالذهب الأصفر عيار 81 قيراطا، فضلاً عن ميزة الذهب الأبيض مع زخارف نباتية مثيرة على المحيط، إنها الهدية الأجمل والأبرز لهذا الموسم.

وتضيف: نظرة واحدة إلى أي قطعة من قطعها تشير إلى أنها تلخص لقاء الحضارات بشكل أنيق وراقٍ، ففي خط قرطبة هناك العقود والأقراط الطويلة والكبيرة، والمتميزة بزخارفها الهندسية اللافتة للنظر، في حين أن سوار قرطبة يعتبر جوهرة فريدة مثالية لأن تتبخترين بها على البساط الأحمر. وفي هذه المجموعة الحيوية هناك أيضاً أزار الأكمام الخاصة بالرجال وهي مصاغة من الذهب الأصفر عيار 81 قيراطاً ومرصعة بحجر الأونيكس، كما ان هناك قطع مجوهرات أخرى في مجموعة كاريرا وكاريرا الجديدة، مثل عقد أنيق مصاغ من الذهب الأصفر عيار 81 قيراطاً، وسلسلة وقلادة ذهبية، وخنجر مصنوع كقلادة ومغطى بشكل كامل بأحجار الماس، ويأتي أيضاً مع علبة مزينة بالذهب عيار 81 قيراطاً قابلة للفتح.