النجمات هن أكثر فئات المجتمع اهتماما بالموضة، وهن في حالة لهاث دائم وراء أحدث الصرعات، وهن أيضا يضعن أنفسهن في حالة منافسة دائمة مع بعضهن البعض، وتفضل كل نجمة أن تكون مختلفة عن الأخرى، كما أن المحجبات أيضاً يبحثن عن الجديد في عالم الأناقة، لذا لا يمكن القول إن الاهتمام بالموضة يقتصر على نجوم المجتمع والفنانين فحسب، والنساء أيضا حريصات على متابعة أزياء النجمات، باعتبارهن سفيرات للموضة، وهن شغوفات بتتبع بيوت الأزياء التي تقتني منها النجمات أزياءهن.
يذكر أن النجمة مارلين مونرو كانت سبباً في شهرة «ديور» وأن معظم نجوم السينما اليوم يتابعون آخر صرعات الموضة وحضور عروض الأزياء، لدرجة تحول معها مصممو الأزياء إلى أصدقاء شخصيين للنجوم ولكن بعض مصممي أزياء النجمات اللامعات، أسررن لي بأن التعامل مع النجمات، كالسير على حد السكين!وذلك لكونهن لا يتحقق لهن الرضا بسهولة، فهن دوما مشغولات بالمنافسات لهن، كما أن بعضهن يعتقدن أن المصمم يفضل الأخريات ويجاملهن، خاصة إذا كانت هذه النجمة أو تلك لديها عيب ما «دفو»، يجعل من الصعب على المصمم الاستجابة إلى بعض طلباتها للتشبه بنجمة أخرى محلية أو عالمية، ما يدفع المصمم إلى الاجتهاد وتقديم الأفكار غير التقليدية دائماً لإرضاء جميع الأذواق.
ومهرجان دبي السينمائي، كان بمثابة مباراة ساخنة بين النجمات، لنقل أذواقهن عبر خطواتهن الرشيقة فوق السجادة الحمراء، أو ما تعرف عالميا بـ red carbet. وقد بدأت بعض الفنانات تمارس اختيار أزيائها بنفسها، إرضاء الى تطلعها لأن تكون مختلفة، ولافتة للأنظار ومنهم لبلبة التي لم تستعن بمصمم او دار ازياء عالمية ولكنها اعتمدت على ذوقها الخاص، ومن جانب آخر كان الفستان الأسود هو نجم المهرجان في معظم أيامه وتألق بوجه خاص.
