في ليلة أشبه ما تكون من حكايات ألف ليلة وليلة بفصولها الهاربة من عالم الواقع يستعيد خالد البريكي مع مريم أمين مقدمة برنامج «لعب النجوم» الذي يذاع على قناة دبي، ذكريات السندباد مع المصباح السحري فيلامس بيده أحد جوانبه فتخرج مايا نصري، شهرزاد فتنسجم إيقاعاً وغناءً وأداءً مع خالد، شهريار، ولكن هذه المرة من غير «سرور» هادم اللذات ومفرق الجماعات، رافعاً الراية البيضاء للنغم الأصيل وللضحكات التي تخرج من القلب إلى آذان وقلوب الجماهير.

في هذه الليلة وكل ليلة من ليالي برنامج «لعب النجوم» ينسى الفنانون همومهم، ويتحولون في لحظاتٍ إلى أطفالٍ يمرحون ويضحكون، لا يعيرون للكاميرات أي اهتمام نظراً إلى أجواء المرح والضحك التي طغت على كل شيء.

منافسة حلقة اليوم لبنانية كويتية تجمع المطربة المتألقة مايا نصري ونجم الدراما الكويتية خالد البريكي للعب فقط في «لعب النجوم». تلمس لغة تفاهم ومحبة بين نصري والبريكي، فالمنافسة الشريفة هي التي جمعت بينهما، لتمتزج الشقاوة بالغناء والتمثيل بالروح المرحة.

صداقة ومودة

بدأت الإعلامية مريم أمين بشرح اللعبة للفنانين، الذين تربطهم بها في الغالب صداقة ومودة، ما يجعل سير الحلقة سلساً وتغلب عليه روح الفكاهة، فهي استطاعت أن تظهر لنا الشخصية الجميلة والحقيقة لدى كل فنان شارك معها في البرنامج، كما لم نشاهده من قبل. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها مريم الفنانة مايا نصري وخالد البريكي، حيث سبق واستضافتهم في برامج سابقة.

المصباح السحري

وكانت البداية بأن حك الشاطر خالد المصباح السحري لتظهر له الجنية الجميلة مايا لتحقق أمنياته؛ فلا يقاوم الشاطر خالد سماع صوتها الجميل فتبدأ هي بالغناء، ويبدأ الجمهور في الانسجام مع أغانيها، وسرعان ما تتحول الجنية إلى شهرزاد لتحكي قصة «المياو والطائرة» للشهريار خالد لتكون أغنية «ليلة لو باقي ليلة» حكاية ألف ليلة وليلة التي جمعتهما في ديو مشترك، كما تبادل الاثنان الأدوار، ليغني خالد وتمثل مايا.

وليبدع كل منهما في هذه المجالات التي تخللتها التعليقات الودية البعيدة تماماً عن لغة الرسمية والمجاملة. وكان للغناء الشعبي نصيب، ولكن على طريقة المطرب الغائب الحاضر عبدالحليم حافظ، وسلطان الطرب جورج وسوف، ولكن بأداء المتألقة مايا نصري، حيث سادت أجواء الكوميديا وتعالت أصوات الضحك.

تنوعت الفقرات التي امتزجت بالفكاهة ما بين غناء ولعب وتمثيل؛ ففي «لعب النجوم» سرعان ما يشيب الشباب ولكن الأجمل بالنسبة للبريكي عاش شبابه من دون شعر، ولكن المشيب ينبت له الشعر الكثيف الذي يمتص ذاكرته ويبدأ معاناة الزهايمر. وبروحه المرحة ولياقته العالية يبدع في رقص الباليه.

 

التشجيع والحماس

أما المنافسة فقد تحمس خالد ليبدأ بالغناء المنفرد أما مايا والجمهور فسرعان ما تتحرك أيديهم لسد آذانهم بقوه تفاديا للنشاز، وكانت مايا مستعدة لفعل أي شيء لعدم إقبال خالد على الغناء مرة أخرى فتطلبها ذلك أن تقوم ببيع اليانصيب على الجمهور، ولعبت البنج بونج في لعب النجوم.

أما خالد ففضل بيع المكسرات واستراق السمع لحديث خاص دار بين مايا نصري ومريم أمين. الجميل في الأمر هو شخصية مايا وخالد اللذين جمع بينهما الشقاوة وحب الفكاهة ليعلو الضحك بين الجمهور، ويزداد الحماس في التشجيع ليستخدم كل منهما أسلحته الفنية في المنافسة، حيث قدما أفضل ما لديهما بعد أن سادت أجواء المرح والسعادة في الأستوديو مع الاختلاف بين اللهجة اللبنانية والكويتية إلا أن ذلك لم يمنعهما من تشكيل ثنائي ممتع.

 

تجانس الضيوف

لاقى برنامج لعب النجوم نجاحا وإقبالا كبيرين من الجمهور نطراً إلى اختلافه وتنوع ما يقوم به الفنانون من فقرات، حيث تحرص مريم أمين على أن يكون هناك تجانس بين الضيوف، فأحيانا تقوم بسؤال الضيف عن الصديق الذي يرغب في قدومه إلى البرنامج واللعب بصحبته، إضافة إلى أن هناك أسماءً لامعةً على الساحة الفنية تربط بينها صداقة قوية.

وتعتمد فكرة البرنامج على استضافة اثنين من نجوم الصف الأول على مستوى الوطن العربي في مجال السينما والتلفزيون والغناء، فيما تقوم مقدمة البرنامج مريم أمين بتوزيع 20 سؤال عشوائياً يختار المتسابق أحد هذه الأسئلة ليجيب عليها ليحصد درجات السؤال والتي تبدأ من (1 إلى 6 درجات)، وحتى في حال كانت الإجابة خاطئة فإنه يخسر درجة السؤال، لتبدأ اللعبة من جديد.

 

 

تعرض الحلقة اليوم على شاشة تلفزيون دبي الساعة 11 مساءً والإعادة يوم السبت الساعة 5,30 مساءً