الشهرة هي تلك السمة التي تلاصق إنساناً بلغ مراحل متقدمة من التميز في مجال معين أهَّلته أن يكون نجماً، ولولا هذه المرتبة التي وصل إليها واستمر بالوتيرة نفسها من العمل والإبداع ما سُلطت عليه أضواء الكاميرا في كل مكان ولَما انهالت عليه الورود في كل مناسبة ولقاء، لكن ماذا لو تجد نجمين يشتركان في الملامح والوجوه، فضلاً عن التألق والإبداع؟ الإجابة واضحة وهي أنها تدخل في دائرة الأشياء النادرة التي قد تولِّد صراعاً خفياً بين أولئك النجوم المعنيين خوفاً من أن يخطئ فيهم المعجبون، ظانين أنهم المعنيون بتلك الحفاوة والتقدير داخلين في نفق «تشابه وجوه» بعد أن خرجوا من نفق «تشابه أسماء»، في هذه الأسطر يستعرض «الحواس الخمس» جانباً من الوجوه التي طالتها تلك «اللعنة» على حد تعبير إحدى الصحف الفرنسية المختصة بأخبار النجوم.

 

جولي وميغان تتقاسمان الوشم

 

أنجيلينا جولي وميغان فوكس نجمتان لديهما الملامح نفسها حتى يعتقد من ليس لديه خلفية في المتابعة السينمائية أنهما شقيقتان، والمفارقة أن لديهما الملامح الفنية نفسها ما جعلهما تتصدران أشبه نجمات في المضمون والشكل، فأنجيلا جولي بدأت التمثيل في سن الثانية عشرة، حيث التحقت بمعهد ستراسبرج المسرحي، والتحقت بمدرسة بيفيرلي هيلز الثانوية في سن الخامسة عشرة، حيث لم تكن الوحيدة في طموحها السينمائية ولكنها شعرت بأنها الوحيدة التي تفتقد إلى الجاذبية وسط أولئك الفتية والفتيات المدللين الوسيمين.في سن السادسة عشرة انتقلت للسكن وحدها في شقة مقابل المنزل الذي تقطن فيه والدتها، وعرض عليها دور فتاة ألمانية في أحد الأفلام، فبدأت تتعلم من والدها كونه ممثلاً قديراً وحائزاً على جائزة أوسكار، كما عملت عارضة أزياء محترفة في لندن ونيويورك ولوس انجلوس. ونالت أفضل ممثلة مساعدة عام 2000 عن فيلم «غارل انتيروبتد» وأفضل ممثلة رئيسية عام 2009 عن فيلم «تشانجلين».

أما ميغان فوكس فهي ممثلة وعارضة أميركية، بدأت مهنتها في التمثيل عام 2001 في عدة شخصيات ثانوية في البرامج التلفزيونية والأفلام بعد كانت عارضة. ولعبت دوراً متكرراً في هوب وفيث. في 2004 بدأت التمثيل في «اعترافات مراهقة ملكة الدراما». وفي 2007 لعبت دور ميكايلا بانيس، عشيقة لشخصية شيا لابوف في فيلم «المتحولون» وهي شخصية ساهمت بشكل كبير في تطويرها وجعلتها تترشح بجائزة (Teen Choice Awards).

 

ناتالي بروتمان وكيرا كنيغلي من ينافس من؟

 

ناتالي بروتمان واسمها الحقيقي ناتالي هارشلاغ ممثلة أميركية من أصول إسرائيلية ولدت عام 1981 في القدس المحتلة، كانت بدايتها السينمائية في ليون الفرنسية في لوك بيسون بجانب جون رينو عام 1994، تشبه بشكل لافت كيرا كنيغلي المولودة عام 1985 في تيدينغوتن وهي ممثلة بريطانية بدأت حياتها السينمائية صغيرة لتقفز إلى العالمية عام 2003 المشهورة بدورها المميز في فيلم «العبها مع بيكهام» و«قراصنة الكاريبي» و«لعنة اللؤلؤة السوداء» ومنذ ذلك الحين أصبحت ممثلة ناجحة، حيث أخذت أدواراً لعديد من المنتجين الذين تهافتوا عليها في هوليوود، فقد رشحت لعدة جوائز الأوسكار في دورها «اليزابيت بنيت» في فيلم «كبرياء وتحامل» من إخراج جورايت.

 

بول ناومان ومارلون بروندو ذكريات الشخصية الجذابة

 

أما بول ناومان ومارلون بروندو فقد كانا يمثلان شخصية «الجنتل مان» بلغت شهرتهما سماء العالمية في التمثيل والعروض، فبول ناومان بول ليونارد نيومان ممثل ومخرج أميركي، حاصل على جائزة الأوسكار 1986 كأفضل ممثل عن دوره في فيلم لون المال كما حصل على جائزة الجولدن جلوب مرتين عام 1969 كأفضل مخرج عن فيلم رايتشل، رايتشل وعام 2006 كأفضل ممثل في مسلسل قصير عن دوره في مسلسل انهيار إمبراطورية وفي الدور نفسه حصل على جائزة الإيمي وجائزة نقابة ممثلي الشاشة. أما مارلون بروندو فقد ظهر في 1944، للمرّة الأولى في مرحلته أثناء الورشات الدرامية كالسيد المسيح في مسرحيّة «هانيل» لجيرارت هوبتمان.

 

جوني ديب وستويك أولريش تميز في الشكل والأداء

 

أما جوني ديب الممثل الأميركي البارز، رشح لجوائز الأكاديمية، يعرف بحبه لتأدية الأدوار الغريبة. أما في الأوسكار فقد رشح كأفضل ممثل رئيسى عام 2004 عن فيلم «قراصنة الكاريبي» و«لعنة اللؤلؤة السوداء» وأفضل ممثل رئيسي عام 2005 عن فيلم Finding Neverland وأفضل ممثل رئيسي عام 2008 عن فيلم. أما شبهه ستويك أولريش ممثل أميركي ولد في فرجينيا الأميركية عام 1970، سنة 1990 أخذ دوراً صغيراً في «سلاحف النينجا» ليتعرف عليه المخرج ديفيد ماميت لينضم إلى شركته الإنتاجية ليشتهر بعد ذلك في فيلم «خطوة التحالف» عام 1996، وفي عام 2006 فاز في دور البطولة في مسلسل تلفزيوني بثته شبكة سي بي اس الأميركية ومن خلالها سطع نجمه.

 

ليزي كابلان وزووي ديشانال ابتسامة الواثقتين

 

قال أحد المواقع الفرنسية إنهما كالشقيقتين والأمر يتعلَّق بكل من ليزي كابلان وزووي ديشانال هذه الأخيرة هي ممثلة وفنانة أميركية بدأت مسيرتها عام 1998 في التلفزيون مع مشاركتها في مسلسل «ملابس فيرونيكا» بالإضافة إلى خلفيتها التمثيلية، فهي فنانة موهوبة، حيث شاركت مع الفنان مات وارد في ديوتو بعنوان «هي وهو» بمشاركة الفرقة الأميركية أندي فولك، وقد طرح الألبوم في الأسواق عام 2008 ونال انطباعاً جيداً، كما كانت لها أغان منفردة كـ«لماذا تركتني وحدي»، حيث استعملت هذه الأغنية في شارة الفيلم «500 يوم في الصيف» عام .2009 أما ليزي كابلان فهي ممثلة أميركية بدأت خطواتها الأولى الفنية من خلال فيلم «فريكس وغريكس» عام .2000

 

تيري بولو وجولي بووان أختان من النظرة الأولى

 

«نحن أختان تحت سقف واحد» تعلق إحدى الصحف الفرنسية تعبيراً عن التشابه الكبير بين كل من تيري بولو وجولي بووان. فبولو بدأت كراقصة في مدرسة البالي الأميركية في نيويورك قبل أن تقتحم ميدان عرض الأزياء، وبعد تجربة قصيرة في الشاشة الصغيرة اكتشفت من قبل منتجين خلال فيلم كوميدي «ميستيري دات» عام 1991، حيث شاركت مع نجوم الفن السابع على غرار إيتيان هوكي. أما جولي بووان فقد برزت في مشاركتها في دور رئيسي في فيلم «آخر رجل على كوكب الأرض»، فقد نالت عدة جوائز معتبرة في مهرجانات كبيرة، حيث فضلت ألا تدخل أي مجال ثان غير التمثيل حتى لا تشتت أفكارها حسب تعبيرها.

 

اريكا كرينستينسن وجوليا ستيل أيقونتا المراهقات

 

الممثلة الشابة الأميركية اريكا كرينستينسن عضو في السيانيتولوجيا بدأت مشوارها في الكوميديا والرقص منذ نعومة أظفارها، بدأت في المسرح بمحض الصدفة من خلال مسرح باسادينا للرقص والتي كانت فرصة للدخول في أنماط عديدة من الفن على غرار ظهورها في كليب «تشايلدهون» لميكل جاكسون، أما في السينما فقد بدأت في الكوميديا من خلال فيلم «ليف إيت تويريفر» قبل أن تلعب أدواراً صغيرة في مسلسلات تلفزيونية مثل مسلسل «لاكوميليون أو أونكورساه» هذه الممثلة الشابة لو كانت لها عين داكنة مثل جوليا ستيل لا بد أن نخطئ في التفريق بينهما، أما هذه الأخيرة ابتدأت مسيرتها الفنية في عمر الإحدى عشرة سنة في المسارح من خلال «مسرح لاماما» و«مسرح كيتشن» في نيويورك، وغير ذلك عنها.

 

جورج كولوني و آدم آركين.. ضحكة تجمع نجوميتهما

 

الرجل الوسيم جورج كولوني كان أول ظهور له على شاشة التلفزيون وهو في الخامسة من عمره، وذلك في البرنامج الذي كان يقدمه والده وبعدها لم يظهر مرة أخرى إلا عندما أصبح في 20 من عمره. لعب البيسبول ثم انتقل إلى التمثيل وقام بتمثيل العديد من الأفلام وسطع نجمه في سماء هوليوود. ينتمي جورج كلوني لأصول أيرلندية له الضحكة نفسها لآدم آركين والذي يعد من أكبر الممثلين والمخرجين والكتاب الأميركيين. ولد عام 1956 مثَّل دور آرون شوت في فيلم «امنية شيكاغو» وفي 2007 بدأ مسيرته في «ان بي سي دراما» وهو نجل الممثل الحائز جائزة أوسكار آلان أركين.