في مثل هذه الأيام يحتفل مليار ونصف المليار مسلم مولد سيد البشر، محمد صلى الله عليه وسلم، وهم من وقت ليس ببعيد يعدون العدة ويجهزون أنفسهم استعداداً للاحتفال لهذا اليوم، فالأضواء قد علقت في أعمدة الشوارع بباكستان، والبيوت قد زينت بالزهور والورود في الهند، والحلويات قد أصبح لها سوق رائجة للبيع في دمشق، وبعض الأمكنة استئجرت حتى يقام بها هذا الاحتفال بلبنان، ويقيمون الابتهالات والدعوات في المساجد في مصر، اضف إلى ذلك آلات المعازف والطبول والدفوف لإقامة المهرجانات الاحتفاليَّة بذكره مولد النبي في أندونيسيا، وغيرها من بلدان العالم.