مع تطور تكنولوجيا الاتصال الحديثة من أجهزة ذكية إلى ستالايت إلى شبكة إنترنت وغيرها من الوسائل؛ يحرص الفنانون في جميع أنحاء العالم على التواصل مع جمهورهم عبر الأداة الأقدم في التواصل وهي البث الإذاعي، «الحواس الخمس» استطلع آراء مجموعة من الفنانين الإماراتيين والمختصين بالبث الإذاعي لمعرفة أسباب تشبث الفنانين بالوسيلة الإذاعية رغم التطور التكنولوجي الحاصل في مجال الاتصال، أثناء توقيع الشراكة الجديدة بين «دو» وشبكة أبوظبي الإذاعية للموسم الجديد من برنامج «جلسات إمارات أف أم دو»، فكانت هذه الآراء:

فيصل الجاسم: الإذاعة تخدم انتشار الفنان وشهرته أكثر من غيرها

الفنان الإماراتي الشاب فيصل الجاسم يساند رؤية الفنانين الآخرين بضرورة تواصل الفنان مع جمهور عن طريق البث الإذاعي، ويرى بأن التكنولوجيا الحديثة أسهمت في تطور هذا البث، فلم تعد مقتصرة على جهاز الراديو التقليدي، بل ذهبت به بعيداً من خلال أجهزة الاتصال الذكية وتكنولوجيا الأثير المتطورة، ويضيف: «في الماضي كان جهاز الراديو هو الأبرز لتواصل الفنان مع جمهوره وازدياد شهرته، ومع العصر الحديث بات على الفنان أن يطور وسائل اتصاله مع الجمهور، ويتيح لنا برنامج جلسات إمارات أف أم برعاية دو تواصلاً أكبر مع الجمهور، وأعتقد بأن هذا التواصل والانتشار يبقيان البث الإذاعي أكثر خدمة للفنان من باقي وسائل الإعلام»، ويستعد الفنان فيصل الجاسم لغناء مجموعة من أغاني ألبومه الصادر مؤخراً وعنوانه «خطاف القلوب»، حيث صور لغاية الآن 7 أغاني فيديو كليب تم بثها على عدة محطات غنائية مثل نجوم وإنفنيتي وغيرها من المحطات، وقد أسهم برنامج جلسات إمارات أف أم في الموسم الماضي بتألق وشهرة الفنان فيصل الجاسم بعد مشاركته في إحدى الجلسات الغنائية مع الفنانة أريام.

سعيد السالم: زمن البث الإذاعي لن ينتهي

يرى الفنان الإماراتي سعيد السالم الذي يستعد لإطلاق ألبومه الجديد «حجة غياب» أنه وبالرغم من وسائل الانتشار التكنولوجية الحديثة بالنسبة للغناء والموسيقى كالأجهزة الذكية والفضائيات وشبكة الإنترنت؛ إلا أن هناك تعلقاً كبيراً من طرف الفنان والجمهور على حد السواء بسماع الإذاعة، ويضيف: «بالنسبة لمشاركة شركات اتصال كبيرة مثل «دو» في رعاية برامج جماهيرية مثل جلسات إمارات أف أم، فهو بحد ذاته مساهمة كبيرة في انتشار الفنان وتواصل الجمهور معه، وأعتقد بأن الزمن الإذاعي لن ينتهي في يوم من الأيام، ولكن ربما تتطور وسائل تنفيذه، ولقد شهدنا عشرات النجوم الذين انطلقوا إذاعياً لأول مرة، ومهما بلغ النجم من شهرة فإنه ينجذب إلى الإذاعة دون أن يشعر»، وينتج سعيد السالم أغانيه بصفة خاصة، ويرى بأن إشكاليات التعاقد مع شركات الإنتاج والمشاكل الناجمة عنها جعلته ينتج أغانيه وألبوماته بنفسه، ولكنه يسعى حالياً للعثور على موزع جيد.

أريام: تعلقنا منذ صغرنا بجهاز الراديو

الفنانة الإماراتية أريام شاركت عشرات المرات في برامج إذاعية وأبرزها «جلسات إمارات أف أم» الذي تعتبره أريام من أجمل وأكثر البرامج الإذاعية الفنية شهرة بين الجمهور، تقول: «لقد تعلقنا منذ صغرنا بجهاز الراديو والبث الإذاعي، وهو الأكثر انتشاراً رغم وجود تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وأعتقد بأن الفنان لا غنى له عن المشاركة في البرامج الإذاعية التي تصل الجمهور بصورة أكبر»، وتستعد الفنانة أريام لطرح ألبومها الجديد قبل مشاركتها في برنامج «جلسات إمارات أف أم»، ويضم الألبوم 11 أغنية من كلمات عدة شعراء، منهم: سمو الشيخ هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمد الشرقي، وخالد بن سعود الكبير، وأنور المشيري ،ومن ألحان فايز السعيد وفهد الجسمي ومجموعة أخرى من الملحنين، كما أنها تستعد لطرح أغنية باللهجة المصرية قريباً، وستغني مجموعة من أغاني ألبومها الجديد ضمن الحلقة المخصصة لها في «جلسات إمارات أف أم» 2011م، ولا ترتبط أريام بشركة إنتاج في الوقت الحالي، وترى أن المشاكل الناجمة عن عقود بعض الفنانين مع شركات الإنتاج تعود لغموض بعض فقرات تلك العقود والثغرات الموجودة فيها، ولكنها في الوقت ذاته ترى بأن التعاقد مع شركات توزيع محترمة.

يعقوب الروسي: نخبة النجوم العرب يحرصون على تواصلهم إذاعياً

«داينمو» محطة «إمارات أف أم» يعقوب الروسي المراقب العام للمحطة والمشرف العام للبرنامج الجماهيري «جلسات إمارات أف أم دو» 2011م والذي أطلق شعار «تسمع وكأنك ترى» يعتبر من أشد المتحمسين للبث الإذاعي، لا بحكم عمله كما يقول- بل لأن الواقع يقول إن الإذاعة هي الأكثر انتشاراً والأقرب لقلوب الناس، ويضيف: «لقد دخلنا عصراً جديداً من البث الإذاعي من خلال التكنولوجيا الحديثة، وشراكتنا في إمارات أف أم مع الشركة الراقية دو، سيفتح للفنانين المشاركين في البرنامج الجماهيري جلسات إمارات أف أم آفاقاً جديدة للتواصل مع الجمهور، وأكبر دليل على قوة البث الإذاعي وانتشاره هو حرص نخبة النجوم من فناني الإمارات والخليج والفنانين العرب على المشاركة في برنامج كالجلسات، لمعرفتهم بوصوله إلى شرائح أكبر من الجمهور.

هزاع: الإذاعة تصل لمختلف شرائح المجتمع

الفنان الإماراتي هزاع يرى أن بادرة شركة «دو» برعاية فيلاجلسات إمارات أف أملالا ستسهم بصورة كبيرة في انتشار وشهرة الفنانين المشاركين في البرنامج، وأن البث الإذاعي هو الأقرب للناس في جميع الأوساط الاجتماعية ويضيف: فيلاإن الراديو والبث الإذاعي الأقرب إلى الناس فهم يسمعونه في المنازل والمقاهي والأماكن العامة وفي سياراتهم الخاصة، وبالتالي فأن تواصل الفنان مع جمهوره غناءً وأحاديث وحوارات عن طريق الإذاعة سيسهم في انتشار بصورة أكبر، كما أن اتفاق الشراكة الجديد مع شركة معتبرة ومنتشرة مثل «دو» سيكون بمثابة تواصل جديد وأوسع مع الجمهور، ويستعد الفنان هزاع لطرح ألبوم جديد بموازاة مشاركته في إحدى حلقات برنامج «إمارات أف أم» 2011م وستكون أغنية «الوداع» الجديدة من كلمات الشيخ أحمد بن حامد وألحان فايز السعيد من أبرز أغانيه التي ستبث في البرنامج.

عبد الرحمن الحارثي: البث الإذاعي أكثر انتشاراً من غيره

يرى عبدالرحمن الحارثي مدير شبكة أبوظبي الإذاعية أن زمن البث الإذاعي سيبقى هو الأكثر رسوخاً في وسائل الاتصال والبث عبر الأثير، ويضيف: «لقد شهدنا عشرات من الاختراعات والاكتشافات التكنولوجية الحديثة التي تساعد على خدمة وتواصل الناس مع وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري، ولكن يبقى البث الإذاعي هو الأكثر انتشاراً، ويؤيد ذلك عشرات من استطلاعات الرأي التي أجرتها لعشرات من مؤسسات البحث واستطلاع الرأي حول العالم وفي المنطقة»، ويرى الحارثي أن دخول شركة الاتصالات المتكاملة «دو» على خط رعاية برنامج جماهيري مثل «جلسات إمارات أف أم» سيسهم في انتشار وشهرة الفنانين المشاركين في البرنامج بصورة أكبر عبر اتفاقية الشراكة التي ستتيح لمشتركي «دو» الحصول على خدمات حصرية من البرنامج مثل الأغاني والنغمات وغيرها من المفاجآت التي أعدتها شبكة أبوظبي الإذاعية مع شريكها «دو».