تألقت «البيان» في حفل توزيع جوائز الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار، المعروف بـ «وان إفرا»، أول من أمس، في فندق المروج روتانا، بذهبية وفضية و4 برونزيات، متفوقة على كثير من المؤسسات الإعلامية على مستوى الشرق الأوسط، ومحققة بذلك تقدماً ملحوظاً في مواكبة الثورة الرقمية.
ورفع جودة المحتوى ومخاطبة الجيل بلغته العصرية، وإثراء المادة البصرية وتقديمها بشكل مبتكر وجديد، لا سيما أن الدورة 12 لـ «وان إفرا»، شهدت منافسة حامية على أعمال إبداعية متنوعة.
جوائز
حازت «البيان» على 6 من جوائز الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار المعروف بـ «وان إفرا»، وشملت الجوائز التي تسلمتها ذهبية وبرونزية لقسم الابتكار التفاعلي عن فئة أفضل منتج للفيديوهات على موقع إلكتروني في الشرق الأوسط، وبرونزية لقسم البيان الإلكتروني عن فئة أفضل منتج تفاعلي على موقع إلكتروني في الشرق الأوسط.

وبرونزية لقسم الإبداع عن فئة أفضل تصميم بيانات عن صحفتين إنفوغراف، تناولتا إنجازات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، كما فاز قسم الرسوم المعلوماتية في قطاع النشر بفضية عن فئة أفضل تصميم بيانات، وبرونزية عن فئة أفضل فيديو على الشبكة العنكبوتية.
مؤشرات واضحة
وعبر أحمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الجوائز مؤشرات واضحة على سير استراتيجيات وخطط التحول الرقمي في الاتجاه الصحيح.

وقال: الصحافة الورقية في طور التحول الرقمي، وقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، يواكب معايير العمل الإعلامي الجديدة، ومتغيرات الصناعة الإعلامية باحتراف واقتدار، وتمكن من إدارة أدوات هذه التحولات السريعة، بواسطة تقنيات ذكية تعزز التفاعل الإنساني.
إنجازات استثنائية
ولفت المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، إلى أن مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة بقطاع النشر، تتصدر المشهد الإعلامي في دولة الإمارات بجوائز متفردة وإنجازات استثنائية، تعكس تمسكها بنهج الإبداع والابتكار، وحرصها على التطوير، دون التنازل عن أسس العمل المهني، والمتمثلة بالمصداقية والموضوعية والدقة والسرعة.

وقال: يتزامن إطلاق منصة «دبي بوست» التفاعلية، كأوّل منتج رقميّ محليّ، يعتمد على المحتوى البصري بنسبة كبيرة، مع نمونا على شبكات التواصل الاجتماعي، مع الأخذ في سرعة وتيرة التطورات في مجال الاتصال.
نتيجة طبيعية
موزة فكري مدير التحرير للإعلام الرقمي في «البيان»، أكدت أن الجوائز ليست هدفاً أو غاية، بل هي نتيجة طبيعية للجهود المبذولة لتطوير مستوى الإعلام الرقمي، الذي يحظى باهتمام إدارة الصحفية، لا سيما أنه المستقبل، وقالت: جوائز «وان إفرا» حافز بلا شك للمزيد من التميز والعطاء.

وقد استفدنا كثيراً من ملاحظات لجنة التحكيم، في ما يتعلق بتجويد الأداء وفق أفضل الممارسات والأساليب والأدوات العصرية المؤثرة، كما أننا نتطلع إلى الحفاظ على صدارتنا وتميزنا، خاصة أن لـ «البيان» مكانة خاصة في الإعلام الرقمي داخل وخارج الدولة.
فخر واعتزاز

وقالت فاطمة الفلاسي رئيس قسم الإبداع في صحيفة «البيان»، حول نيلها برونزية عن فئة أفضل تصميم بيانات: نيل جائزة «وان إفرا» للسنة الثانية على التوالي، أمر يبعث على الفخر والاعتزاز، يشكل إضافة نوعية جديدة إلى سجل المرأة الإماراتية، ويعطي أبعاداً جديدة لإبداعها في مجال يعد التميز فيه مهمة صعبة، لا سيما أن المنافسة لم تكن على نطاق محلي فقط، بل شملت الكفاءات والخبرات وأهل الاختصاص من مختلف المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط.
سمة التميز
وبسؤالها عن الاستراتيجية التي وضعها قسم الإبداع لخوض المنافسة، أوضحت أن الإبداع والابتكار يهيمنان على طبيعة عمل القسم على مدار العام، وأن الجائزة تقدير لهذه الجهود المبذولة، وقالت: نهجنا الإبداع، ولا نحيد عنه في كل ما نقدمه، وعملية اختيار العمل الذي تم ترشيحه للمنافسة، لم تكن سهلة، خاصة أن غالبية ما ننتجه في القسم، تغلب عليه سمة التميز والابتكار.
منافسة عالمية

الجوائز تمكن «البيان» من التأهل إلى مرحلة المنافسة العالمية، مع أمثالها من الفائزين عن ذات الفئات في نطاقات أوروبا وأميركا اللاتينية.
وقد تنافست على «الجوائز الإعلامية الرقمية للشرق الأوسط» المؤسسات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم، التي تقوم بنشر محتواها في الشرق الأوسط.
وقامت لجنة تحكيم مكونة من خبراء إعلاميين ودوليين وأكاديميين، بالمقارنة بين ما ترشحت إليه «البيان»، وما تنتجه الجهات الأخرى العاملة في المجال ذاته، ومعرفة الموقع التنافسي الذي يحتله هذا المحتوى بين نظرائه.

