من بين رجال الصحافة الذي دأبوا على زيارة البلاد في فترة الستينيات كان هناك مصور فرنسي ترك سجلاً حافلاً بالصور لتلك الحقبة، ومنها صورة قصر الحصن وقصر الخبيرة، الذي بني على مقربة من قصر الحصن لاستقبال الوفود الخليجية الرسمية، الاتحادية الرسمية.
وظهر في إحدى الصور التي التقطتها عدسته غزال في حديقة الجناح العائلي للقصر. وهو تدل على اهتمام المغفور له الشيخ زايد بالبيئة.
وعندما كان الحكم من قصر الحصن، خرج منه صوت الاتحاد في الصحافة العربية، وظهر بالتالي قصر الحصن في الصحافة العربية والعالمية، مع كل موضوع خاص بتلك المرحلة المفصلية من تاريخ الإمارات.

