كل مشهد موجود في ساحة مهرجان الحصن، يشد المصورين لالتقاط الكثير من الصور التي تبدو غير مألوفة عن المعتاد، فكل صورة من هذه الصور تعتبر لوحة تجسد فكرة متكاملة، والتصوير لم يقتصر على وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بل شد المشهد المتنوع هواة التصوير الفوتوغرافي الذين جاؤوا لالتقاط صورهم من أول يوم في المهرجان.

إضافة إلى قيام العائلات الزائرة بالتقاط الصور، للاحتفاظ بها في ألبومها الشخصي، توثق أهمية زيارتهم لهذا المهرجان، مما يجعلهم يحملونها معهم مثل أي تذكار آخر حصلوا عليه من المهرجان، خاصة وهم يقومون بممارسات قد لا يفعلونها عادة مثل ركوب الإبل، أو المساهمة في صنع قارب، أو غير ذلك من أعمال تعيدهم إلى ماضٍ قريب.