00
إكسبو 2020 دبي اليوم

زواره أكثر من 165 ألفاً ويعِد بدورة مقبلة أكثر تميزاً

مهرجان الشارقة القرائي للطفل يودع جمهوره الليلة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يودع مهرجان الشارقة القرائي للطفل جمهوره، مساء اليوم، بعد أن حقق أهدافه، ليختتم فعالياته بمجموعة من البرامج الثقافية والفنية والتعليمية والترفيهية الشيقة، التي تواصل نهج ما قدمه المهرجان من فعاليات حازت إعجاب وإقبال وتفاعل كافة أفراد الجمهور. إذ قدم خلال الأيام الماضية العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة كفعاليات الطفل، والفعاليات الثقافية، ومقهى الثقافة والتواصل الاجتماعي والطهي، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الزوار على اختلاف شرائحهم وفئاتهم.

»البيان« تواصلت مع أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الذي أكد أن المهرجان حقق أهدافه، وقال: أوصل »الشارقة القرائي للطفل« رسالة مهمة في تكوين الأسرة، وجعْل هذا المجتمع قارئاً، وعزز من الترابط بين أفراد الأسرة، كما عزز دور الكتاب في نشأة أي مجتمع.

وأشار العامري إلى أن عدد زوار المهرجان هذا العام، فاق العام الماضي، وقال: حتى مساء أول من أمس، وصل عدد زوار المهرجان إلى أكثر من 165 ألف زائر، وساهمت الفعاليات التي وصل عددها إلى 2028 فعالية في الوصول إلى هذا العدد الكبير للزوار، ولا يزال العدد في ازدياد، إذ يحظى المهرجان خلال يومي الجمعة والسبت بأكبر عدد من الزوار.

ندوات

وعن مصير الأفكار التي طرحت في الندوات الفكرية، قال العامري: هذه مسؤولية الأجهزة التربوية، فنحن نوفر الأفكار والطرح في مكان واحد، لتقوم الجهات المختصة في التربية بتنفيذ الأطروحات التي تم تناولها في المهرجان، للاستفادة منها بشكل أو بآخر.

ووعد العامري الجمهور بأن تكون الدورة المقبلة من المهرجان أكثر تميزاً وجذباً للأسرة، وقال: نسعى دائماً للتطوير والتحسين، وسنأخذ جميع الآراء التي وصلتنا في عين الاعتبار، لنقدم ما يرتقي بالطفل والأسرة.

وأطلق المهرجان الذي انطلق في 22 أبريل سلسلة من الندوات الفكرية التي لاقت إقبالاً كبيراً وتفاعلاً إيجابياً من قبل نخبة مختصة في مجالات الطفل والأدب والثقافة، وطرحت مشكلات حقيقية يعاني منها الطفل في الوطن العربي، وكان أبرزها »حقوق الطفل المعاق الفنية والإبداعية«، و»كيفية تقييم ما يكتبه الطفل«، و»نقد أدب الطفل.. المصداقية والوعي الثقافي والاجتماعي«، و»دور الإعلام المفقود في تنشئة الطفل« وغيرها.

فعاليات جاذبة

وإلى جانب الندوات الفكرية، قدم المهرجان فعاليات متنوعة للطفل، مزجت التعليم بالترفيه، وكان أبرزها »عالم أبجد« و»الجيولوجي« و»مختبر الكيمياء« و»الحرف اليدوية والتراث« و»أعماق البحار« و»قصص علمية« و»أشعار ملهمة« و»المسرح« و»المكتشف الصغير«، وغيرها. وحظيت هذه الفعاليات بتفاعل كبير من جانب الأطفال الذين حرصوا على زيارة المهرجان أكثر من مرة، ليستطيعوا الإلمام بكافة الفعاليات.

ولاقى معرض الديناصورات إقبالاً منقطع النظير، فكان الركن الذي يقضي فيه الكبار والصغار أغلب أوقاتهم، ليتعرفوا على الأنواع والأشكال المختلفة من الديناصورات التي تم إحضارها من متحف التاريخ الطبيعي بالمملكة المتحدة إلى الشارقة، بالإضافة إلى حرص الأطفال على المشاركة بورش العمل المتنوعة.

نجاح لافت

وتواصلت الفعاليات مساء أمس مع ندوة »مسرح الطفل أداة التكوين« التي تحدثت فيها الفنانة عزة لبيب عن المسرح الذي تتضافر فيه جميع عمليات الإنتاج الفني من كلمة وصورة وإضاءة وحركة في سبيل طرح الأفكار والموضوعات التي تساهم في إحداث أثر إيجابي على الأطفال ما يجعله أداة من أدوات التنشئة والتكوين..

إضافة إلى ورش عمل وندوات أخرى. ويختتم المهرجان دورته السابعة اليوم مع مجموعة من الفعاليات المتنوعة، وسط نجاح لافت، إذ نجح المهرجان في إتاحة الفرصة لضيوفه من مثقفين ومبدعين وإعلاميين وناشرين للقاء والتواصل وتبادل الخبرات والمعارف، بالإضافة إلى أنه منحهم فرصة مميزة للقاء الجمهور مباشرة، في بيئة امتازت بحسن التنظيم وتوفر كافة التسهيلات، ليكون المهرجان تظاهرة ثقافية أثرت بندواتها وأنشطتها الفكر وزادت الوعي بالطفل.

كما استقطب مقهى التواصل الاجتماعي عدداً من نجوم التواصل الذين حلوا ضيوفاً على المهرجان، ولاقوا تفاعلاً كبيراً من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

طباعة Email