مشاركة فاعلة وبناءة، عنونت حضور إدارة مراكز الطفل في الشارقة ضمن برامج المهرجان. ذلك من خلال تنظيمها باقة ورش جمعت بين الترفيه والثقافة، وقدمت للاطفال جرعات معرفية جاذبة، لاقت في الوقت نفسه، كبير الاقبال والتقدير من الاطفال بمختلف شرائحهم.

((البيان)، التقت سمية الزرعوني، منسق فعاليات بادارة مراكز الطفل للتعرف على الهدف من اسهامهم ومشاركتهم في المهرجان، إذ أوضحت أنهم يركزون في طبيعة ورشهم وبرامجهم على ادماج الاطفال في تدريبات متخصصة، موجهة الى الفئة العمرية بين ال6 وال12 عاما. كما بينت أنه تحرص ادارة المراكز على جعل مضمون الورش على سوية عالية، لتمد الاطفال بجرعات معرفية وفنية وفكرية تفيدهم في حياتهم العملية وتوسع مداركهم. ذلك خاصة وان الفعاليات التي تنظمها الادارة تستقطب مجموعة من الفنانين الموهوبين ومؤلفي الكتب البارزين. وهذا الى جانب إقامتها جملة ورش قرائية مرماها تعزيز ثقافة الطفل، ومن بين المشاركين فيها: الكاتبة مي شبقلو وسحر نجا محفوظ.

تنوع

ولم تخل الورش التي نظمتها الادارة، حسب سمية الزرعوني، من الاعتناء بالتشويق وعناصر الجذب. إذ خصصت وتخصص برامج فنية تشكيلية متنوعة، لتأهيل وتدريب الطلبة على اتقان اساليب الرسم والقص واللصق، وذلك بمساعدة واشراف من احدى الفنانات المعروفات المنخرطات في هذه الورش، مثل: سمر محمد،وفاء ابراهيم. إضافة إلى الفنان علي علوش. وتمثل الورش بمحتواها وأجنداتها، طبقا للمنسق سمية، مساقات فنية تطبيقية يعبر فيها الاطفال عن مواهبهم ومهاراتهم في القص والرسم . واستعرضت سمية مجموعة من اسماء الورش التي نظمتها الادارة، ومن بينها: صمم غلاف قصتك، مكعبات الحكايات، اعادة تدوير ورق الكرتون.

قيمة ودور

وتعد مراكز الأطفال، قطافاً لتجربة إمارة الشارقة في مجال تنمية مهارات الطفل العربي بمختلف جوانبها.. وكانت قد تأسست أولى النماذج منها عام 1985 في مدينة الشارقة؛ والبداية تمثلت في مراكز محدودة العدد، بسيطة في مبانيها وأنشطتها ... ومع مرور الوقت نمت كماً ونوعاً، حيث بلغ عددها (14) مركزاً موزعة على مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية.