العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    لطيفة بنت محمد حضرت عدداً من الجلسات المعنية بشؤون المرأة

    »طيران الإمارات للآداب« يسدل الستار على دورته السابعة

    صورة

    يسدل مهرجان طيران الإمارات للآداب الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الستار على دورته السابعة التي استقطبت حشداً من الجمهور فاق بعدده الدورات السابقة في مقدمتهم العائلات والشباب والأطفال، وليضيف لرصيده المزيد من التميز والنجاح.

    وأضاف حضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)»، لعدد من الجلسات المعنية بشؤون المرأة والأدب المزيد من الحيوية والتفاعل والدعم للكتاب ولمتابعات الجلسات خاصة من قبل طالبات الجامعات في الإمارات.

    احتفالية بالتراث

    وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة: «تمثل أمسيات، أبيات من أعماق الصحراء، احتفالية بالتراث الإماراتي المتجذر في التاريخ، وبتقاليدنا الأدبية العريقة التي لطالما اعتمدت على القصائد الشعرية في تناقل القصص والحكايا من جيل إلى آخر. وجمع هذا الحدث المميز نخبة من ألمع الشخصيات الأدبية في العالم ضمن أمسية تعبق بجماليات الشعر وتسلط في الوقت ذاته الضوء على الهوية الثقافية والوطنية الأصيلة لمدينة دبي وموروثنا الأدبي الغني، ولا سيما في مجال الشعر النبطي الذي يحظى بدعم واهتمام كبيرين من قبل والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

    خصوصية المهرجان

    وحجزالمهرجان لنفسه، بخصوصية تنوع ثقافات كتاّبه وجمهوره، مكانة عالمية وإقليمية، ليحرص عشاق الكِتاب والمعرفة قبل الكتّاب من مختلف البلدان على تزامن توقيت زيارتهم لدبي والإمارات مع فعاليات وأنشطة المهرجان. ومن جديد هذه الدورة تجول شخصيات كرتونية مستلهمة من وحي قصص الأطفال بين طوابير الأطفال الذين ينتظرون الحصول على توقيع كاتبهم المفضل، بهدف تسليتهم بالتفاعل مع الشخصيات خاصة بحضور بعض العازفين على الغيتار ليشاركوا في غناء بعض أغاني الأطفال الشعبية.

     

    المتحدث الرسمي

    ولا بد للمتابع اليومي لأنشطة المهرجان الذي استمرت فعالياته لمدة خمسة أيام، أينما كان سواء في أحد الأروقة أو إحدى الجلسات من مصادفة عبدالله الشاعر المتحدث الرسمي باسم المهرجان ومدير «مركز دبي الدولي للكتّاب» الذي يتابع بحضوره وفكره ووجدانه كافة التفاصيل والمجريات.

    وفي فسحة زمنية بين جولاته التقت به «البيان» في «القاعة الخضراء» البرج العاجي الخاص باستراحة ضيوف المهرجان من الكتّاب، بهدف التعرف على رؤيته العامة لنبض وإيقاع المهرجان في يومه الأخير.

    يقول الشاعر في مستهل اللقاء: «سعيد بكثافة الجمهور العربي المتواجد بالمهرجان مقارنة بالدورات السابقة، كذلك الإقبال الذي يتجاوز التوقعات على الفعاليات الخاصة بالأطفال. وفي ما يتعلق بالشق الأول لقي الأربعون كاتباً من بلدان عربية بما فيها الإمارات إقبالاً وحماساً تميز عن الدورات السابقة، فجلسات الكاتبات الجماعية والفردية وكتّاب أدب الرحلات وغيرهم، حظيت بحضور شغل النسبة الأكبر من القاعات».

    ثقافة الطابور

    ويتابع بحماس: «ليس هذا فقط بل ما يرتبط بثقافة طوابير الانتظار بالنسبة للجمهور العربي الذي وقف للحصول إما على تواقيع كتابنا، حيث تجاوزت الطوابير أعدادها الخجولة في الدورات السابقة، لتتقارب بقدر من التوازن مع طوابير الكتاب الأجانب، كما حدث مع الشاعر الكبير مريد البرغوثي، وكتاب أدب الرحلات عبدالله جمعة وناصر الظاهري وطلال سالم، والروائية الدكتورة بدرية البشر، أو الوقوف في طابور طويل لا نهاية له لحضور جلسة كما حدث مع الدكتورة نوال السعداوي».

    ثقافة الانتظار

    ويعود الشاعر إلى تلخيص انطباعه العام قائلاً: «ما شهدناه في هذه الدورة يثلج الصدر ويدعو إلى التفاؤل، فالجمهور العربي كسر الحاجز وأصبحت ثقافة الجلسات والتفاعل مع الكتاب العرب أو الأجانب جزءاً من اهتماماته ومتابعته لها بحماس، والجميل أنه حول زمن الانتظار في الطابور إلى فسحة من الترفيه والتواصل والتعارف مع من قبله وبعده فمنهم من كان يستغرق في حوارات أو يأخذ لنفسه صورة «سيلفي» وهو في الطابور وغير ذلك».

    ويضيف حول ثمار المهرجان : «بدأ المهرجان في الدورة الحالية والسابقة بحصد ثمار أنشطته وورشات الكتابة الإبداعية المتخصصة التي يوفرها، حيث اكتشف عدد من المشاركين فيها قدراتهم، ليصلوا بأعمالهم في الرواية إلى قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في الغرب مثل أنابيل كانتاريا وراشيل هاميلتون. وطموحنا أن يصل كتابنا الشباب إلى نشر أعمالهم في الغرب الذي يتعطش لاكتشاف آداب الشرق المعاصرة».

    تطلعات المستقبل

    يقول عبدالله الشاعر حول طموحات الدورة المقبلة: «نعمل منذ الآن من خلال «مركز دبي الدولي للكتاب» على احتضان الكتاب المحليين الشباب والتواصل معهم بشأن مشاركة أوسع في الدورة الثامنة، والوصول إلى استقطاب عدد أكبر من الجمهور لجلساتهم، عبر خلق تفاعل مسبق بينهم وبينهم الجمهور. كذلك الربط بين استضافة المركز من خلال برنامجه على مدار العام لكتاب عرب لهم مكانتهم في العالم العربي ويتميزون بتفاعلهم مع قرائهم وبين المشاركة في الدورة القادمة للمهرجان».

     

    الأذكياء يعيشون أكثر

    يوضح الكاتب إن الأذكياء يعيشون أكثر، فمن خلال تفسيرالأنماط االسلوكية والنفسية نجد أن الأشخاص الأذكياء يفوزون دائماً بثقة واعتماد كل من حولهم، ويرجع ذلك الى قراراتهم غير المتعجلة التي تميل للعقلانية، فهم محل للثقة أكثر بالمقارنة مع غيرهم لكونهم أفضل في حكمهم على الشخصيات وأنواعها، كما أنهم مبدعون في مجال أعمالهم ويركزون على أهمية ما يقوله الأطباء في ما يتعلق بالنواحي الصحية واللياقة الطبية والبدنية.

    أدريان فرنهام يتحدث عن اكتشاف الإمكانيات الكبيرة

     

    تميزت الجلسة الحوارية التي ألقاها الكاتب أدريان فرنهام بعنوان «إكتشاف الإمكانيات الكبيرة » التي عقدت مساء أول من أمس في إطار فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، في فندق آنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي، بالأفكار الجديدة وقدم فيها الكاتب خلاصة تجربته في اكتشاف وإدارة وتطوير الموهوبين ورعايتهم في العمل.

    عالم واسع

    تحدث فرنهام في الجلسة عن كيفية تدريب الناس على التحفيز وكيفية إستغلال كفاءة وفاعلية العاملين في المؤسسات من خلال التحفيز وربط أهداف المؤسسة بالأهداف الشخصية للعاملين التي تنعكس إيجابيا على أدائهم، وأكد إن المنظمات الناجحة هي تلك التي تعرف كيف تستغل ذلك ويعتبر التحفيز والحوافز عالما واسعا من القيم المادية والمعنوية ومحورا مركزيا لفعاليات ونشاطات المنظمات المعاصرة في بيئة العمل.

    تأهيل

    هناك عوامل أخرى إلى جانب الطموح والموهبة تؤدى إلى النجاح غير العادى فى مختلف نواحي الحياة منها، فقد أشار الكاتب إن التدريب 10000 ساعة كاف لكي يصبح أي شخص مبدعا في أي مجال من مجالات الحياة، فالممارسة والجهد لساعات وسنوات طويلة من أجل صقل المواهب وزيادة القدرات يؤدي إلى نجاح مذهل.

    قدرات إستثنائية

    وأشار الكاتب أدريان فرنهام إن الشخص الموهوب هو الشخص الذي تكون لديه قدرات إستثنائية وغير عادية ولديه استعدادات يتميز بها عن بقية أقرانه، كما إن الشخص الموهوب تكون لديه القدرة على الإنجاز، وبحاجة الى برامج تربوية لتفعيل قدراته فالموهبة تختلف من شخص إلى آخر، فهي تعتمد على الثقافة والبيئة، ويرى فرنهام إن اكتشاف الهواية هي أول خطوة نحو اكتشاف الموهبة.

    الطفل الموهوب

    يقول فرنهام إن «الموهبة كالنبتة أو البرعم الصغير في الصحراء يجب أن نرويه بالماء ونحسن رعايته والاهتمام به وإلا هلك». وتعتبر الأسرة المكتشف الأول للطفل الموهوب في بداية حياته، ويقع عليها عاتق كبير ومسؤولية في اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها، ولكن في معظم الأحوال تعجز الأسرة عن القيام بواجبها لعدم توافر معلومات كافية حول مواهب الأبناء وكيفية التعامل معها.

    ويؤكد الكاتب إن مهرجان طيران الإمارات للآداب يعتبر فرصة رائعة لتعليم الأطفال وتحفيزقدراتهم الإبداعية وخيالهم وتشجيعهم على القراءة والمطالعة.

    خلاصة تجربته

    يعد الكاتب أدريان فرنهام من أشهر المحاضرين والخبراء في علم النفس التنظيمي ويعمل حالياً أستاذاً لعلم النفس في جامعة لندن، يقدم في كتابه الاخير «إمكانيات كبيرة» خلاصة تجربته في إطار عملي يتيح للمديرين وأصحاب الأعمال من اعتماد استراتيجية قوية تمكنهم من الأداء العالي وتعزز من قدرتهم على تحمل ضغط العمل.

    طباعة Email