العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    متطوعات " طيران الإمارات للآداب" نماذج مشرفة واعدة

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    المتطوعات في مهرجان طيران الإمارات للآداب نماذج مشرفة واعدة وواجهة مشرقة أسهمت في الترويج والدعاية للمهرجان من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهن، وكذلك من خلال الوجود في مثل هذه الفعاليات ذات السمعة العالمية، والتي تحتاج إلى إبراز الشخصية الإماراتية بحفاوتها وكرمها وحسن استقبالها للزوار في المهرجانات الدولية والفعاليات المتنوعة.

    تجربة رائعة

    الطالبة، نوف الغانم، طالبة في كلية التقنية العليا، قسم الاتصال المؤسسي، تطوعها ومشاركتها جاءت من خلال الكلية، بهدف تغطية الحدث عن طريق الإعلام الجديد باستخدام الحسابات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، للترويج والدعاية للحدث من أجل استقطاب عدد أكبر من الزوار للمهرجان، الذي يتميز بحضور أشهر الشعراء والأدباء حول العالم.

    الزخم الثقافي

    الطالبة، زينب حسن، كلية دبي للطالبات، كما تدرس الإعلام، تطوعت بوقتها وجهدها للمشاركة في المهرجان تقول : إنها استفادت من الخبرات من خلال الزخم الثقافي والأدبي والفني، الذي تميز به المهرجان في دورته السابعة، لافتة إلى أنها تجربة غنية جعلتها تتعامل بشكل مباشر مع جمهور ذواق للآداب والثقافة.

    وتوضح آمنة الحمادي طالبة في كلية التقنية العليا قسم الاتصال المؤسسي انه من خلال تطوعها واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت أن تبعث رسالة ثقافية لجميع الطلبة والشباب للحضور والمشاركة في فاعليات غنية ومميزة طوال أيام المهرجان..

    ومشاركة آمنة هي الأولى وهي سعيدة بها وتقول : كنت أعتقد ان المهرجان للكبار فقط ولكن عندما حضرت وجدت إنه يجمع بين مختلف الأعمار ويستطيع الكبار والصغار الاستمتاع به والمشاركة في فاعلياته .

    العمل التطوعي

    أما نوف عبد الله في تجربتها الأولى في العمل التطوعي، هي طالبة تدرس في كلية دبي للطالبات قسم الإعلام، وتعرفت على المهرجان من خلال الكلية، وهي سعيدة بالمشاركة لأنها تخدم بلدها من خلال تغطية الحدث..

    وفي نفس الوقت تعتبر تجربة حية تتعلم فيها كيفية الاتصال المباشر مع الجمهور وتلتقي بالمشاهير من الكتاب والأدباء في العالم، وتتعرف إلى زميلات جدد وترى ان المهرجان متنوع وجمهوره نوعي من مختلف الجنسيات ومحب للآداب والثقافة ومشاركتها.

    واجهة مشرفة

    لا تخفي جواهر المهيري التي تدرس في كلية التقنية قسم الإعلام، أنها شعرت بسعادة غامرة لكونها شاركت ضمن فريق المتطوعين هذا العام في المهرجان..

    مؤكدة أن تطوعها هذا العام في هذا المهرجان الثقافي الذي جمع مجموعة مختارة من المبدعين في الآداب والثقافة، جاء بناء على رغبة عارمة منها في أن تكون واجهة مشرفة لبنات جيلها، في واحد من أهم المهرجانات الثقافية في المنطقة، وترى ان التطوع ساعدها وجعلها على دراية بأساليب التعامل مع الزوار والجمهور.

    فريق التطوع

    ومن ضمن المتطوعات في المهرجان أيضاً الطالبة، العنود أحمد، طالبة في كلية التقنية قسم الإعلام، وتطوعت من خلال الكلية، وترى التطوع في حد ذاته مسألة مهمة للطلبة والشباب، وأكدت ان فريق التطوع في المهرجان يعمل بروح جماعية وهذا ما جعل الجميع على مستوى عالٍ من الأداء بما يصب في مصلحة نجاح المهرجان كأهم العوامل المساعدة للترويج له والدعاية لفاعلياته.

    طباعة Email