العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حمدان بن محمد لإحياء التراث يولم لضيوف المهرجان

    خلال المأدبة

    أقام مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مأدبة غداء خاصة في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم في منطقة الشندغة في دبي، وذلك على هامش الاحتفال بمهرجان طيران الإمارات للآداب 2015، استضاف فيها عدداً من أبرز الكتاب والمؤلفين والمثقفين من أكثر من 30 دولة، وحضر المأدبة عبدالله حمدان بن دلموك - الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وإيزابيل بالهول - مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، وإبراهيم عبدالرحيم - مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان، وعبدالله الشاعر - مدير مركز دبي الدولي للكُتّاب والمتحدث الرسمي باسم مهرجان طيران الإمارات للآداب، وعدد من المسؤولين وفرق العمل من إدارة المهرجان ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

    ورحب إبراهيم عبدالرحيم - مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بجميع الضيوف، وقال: «نحن سعداء بتنظيم مأدبة غداء خاصة، نجتمع خلالها بكوكبة من أبرز الكتاب والمؤلفين والنقاد، لنحتفل معاً بأحد أكبر المهرجانات الثقافية في الشرق الأوسط، فقد رسخ مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يستضيف في دورته السابعة هذا العام 130 كاتباً من 30 دولة، من مكانته محققاً رؤيته المنشودة كوجهة ثقافية رائدة في المنطقة والعالم، فهو امتداد للكلمة المكتوبة والمقروءة وأحد أهم روافد الثقافة».

    حفاوة

    وأضاف: «وانطلاقاً من حرص المركز على تنظيم فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية فقد عملنا مع إدارة المهرجان لاستضافة هذه المأدبة الخاصة، لنحتفي معاً بنخبة المثقفين ممن أسهمت أعمالهم الأدبية في إثراء فضاء المعرفة». وأشاد عبد الله الشاعر مدير مركز دبي الدولي للكُتّاب والمتحدث الرسمي باسم المهرجان، بحفاوة الاستقبال والجولة الخاصة برفقة الضيوف حول المعالم القديمة في دبي، وخصوصاً زيارة مدرسة الأحمدية، وعلق بقوله: نشكر المركز على جهوده ودعمه المتواصل واستضافة ضيوف المهرجان بالحفاوة الإماراتية والفرق الشعبية، وإلقاء الضوء على تفاصيل تظهر البعد التراثي لبيئتنا وموروثنا الشعبي. وتعرَّف ضيوف مهرجان طيران الإمارات للآداب إلى البعد التراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة وكانوا في غاية السعادة والامتنان.

    طباعة Email