قدم المهرجان خلال دورته المنطوية وجبة دسمة من مفردات الحياة القديمة في الإمارات، وكيف كان الآباء والأجداد يعيشون على جزيرة أبوظبي سابقاً، من حيث السكنى في بيوت الشعر وممارسة النشاط الاقتصادي في الأسواق حتى طريقة التعلم، لذا حرصت اللجنة المنظمة على أن يضم المهرجان نموذجاً للمدرسة في السابق، حيث كانت ملاذ أبناء الإمارة للتعليم.

فصل دراسي

تقول فاطمة الحوسني، الطالبة بجامعة زايد وسفيرة جناح المدرسة بالمهرجان، إن فعالية (المدرسة) تقع في ركن جزيرة أبوظبي، وتضم بيت الهبة والعرس والألعاب الشعبية والمدرسة التي تعتبر مثالاً لفصل دراسي قديم، وتحديداً في العام 1959م والذي كان يعتبر فصلاً دراسياً متطوراً جداً في تلك الفترة، مقارنة بالمناطق المجاورة، ويضم الفصل كافة التفاصيل اللازمة للدراسة، ويتم من خلال الفصل الدراسي في مهرجان الحصن محاكاة ما كان يحدث في السابق وطريقة التعليم والدراسة.

أجواء الماضي

وتضيف فاطمة أنه تم إحضار 10 طلاب من مدرسة المشرف الصينية وممثل لتمثيل أجواء الدراسة قديماً والتي كان يتم التركيز خلالها على تحفيظ القرآن الكريم والأناشيد وتعلم حروف الهجاء مشيراً إلى أن المدرسة تستقطب جميع فئات وجنسيات الزوار الذين يعبرون دائماً عن سعادتهم البالغة بالمكان والتعرف إلى طريقة الحياة والدراسة قديماً..

ويحرص الجميع على التقاط الصور داخل الفصل بجوار الصور المعلقة على جدران الفصل الدراسي التي تحاكي الماضي، ومنها صورة لمدرسة الحصن ومن خلفها يطل برج الحصن الشهير، حــيث لا يــزال موجوداً حتى الآن، وتضم كذلك صورة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أثناء زيارته للمدارس في تلك الفترة.