جاءت مشاركة الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، في المهرجان لتؤكد الأهمية التي يمثلها المهرجان بما يكشفه من وثائق وصور تستعرض تاريخ أبوظبي والإمارات عموماً، منذ بداياتها الأولى، والشيوخ الذين تولوا الحكم وصولاً إلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. هكذا يقول سعيد السويدي، المشرف على جناح الأرشيف ورئيس وحدة دراسات الأنساب بالأرشيف الوطني.

ويضيف أن الجناح يضم 26 وثيقة وصورة، بتسلسل تاريخي يعكس ماضي أبوظبي من القرن السادس عشر إلى تولي المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد زمام الحكم في أبوظبي عام 1966 م..

ومنها وثائق تعرض للمرة الأولى في المهرجان، مثل خارطة حاجي أحمد التي أهداها إلى السلطان سليمان القانوني في العام 1559م، ووثيقة تفيد العام الذي ولد فيه الشيخ زايد الأول في العام 1834 م، وأقدم صورة لقصر الحصن التقطها صموئيل زويمر المبشر الأميركي في العام 1901م، وصورة الشيخ زايد الأول (زايد بن خليفة آل نهيان) التقطها الرحالة الألماني هرمان بورخات في العام 1904.

موروثات نادرة

ويضيف السويدي أن الجناح يضم كذلك صور: الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ سلطان بن زايد آل نهيان والشيخ صقر بن زايد والشيخ شخبوط بن سلطان، وصولاً إلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

ويوضح أن الجناح يستقطب المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب من جميع الجنسيات ومختلف الأعمار للتعرف إلى تاريخ إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، حيث يضم الجناح 8 كتب نادرة، لا توجد إلا لدى الأرشيف الوطني، تتناول تاريخ بني ياس وأبوظبي، مشيراً إلى أن الزوار يرغبون في التعرف إلى تاريخ الدولة والحصول على المطبوعات التي تسهل عليهم ذلك.