قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الأيام القليلة الماضية شهدت حدثين مهمين عقدا على أرض الدولة، تمثل الحدث الأول منهما في القمة الحكومية الثالثة التي انعقدت مؤخراً، والحدث الثاني في المسيرة الوطنية الاحتفالية التي كانت إيذانا بانطلاق فعاليات الدورة الثالثة لـمهرجان قصر الحصن، والحدثان معا شهدا مشاركة كبيرة من قادة الإمارات ومسؤوليها وكان على رأس المشاركين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ما عكس أهمية الحدثين وقيمتهما الكبيرة.

وتحت عنوان «نموذج عالمي في التنمية المتوازنة» أشارت النشرة إلى أن الحدثين حملا العديد من الدلالات بشأن الرؤية التنموية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأولى هذه الدلالات تتمثل في توازن هذه الرؤية بين التطلع إلى المستقبل والأخذ بأسبابه من ناحية والتمسك بالهوية والمحافظة على التراث من ناحية أخرى. فالقمة الحكومية تمثل نافذة سنوية تنظر منها الإمارات إلى المستقبل وتسعى عبرها لتطويع التكنولوجيا لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والإسهام في خدمة البشرية، كما يعد مهرجان قصر الحصن محطة محورية في تاريخ نشأة الدولة، ويرسخ التمسك بالهوية وأهمية التاريخ والتراث كحجر زاوية في أي رؤية متطلعة إلى المستقبل.