فعاليات مهرجان قصر الحصن، التي انطلقت أمس، وتستمر حتى 21 الجاري، كانت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول مغردون على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وسماً بعنوان «#قصر_الحصن»، وحظي بمتابعات واسعة قبل ساعات من انطلاق المسيرة الوطنية في المهرجان، وأكد فيه المغردون أن مناسبة المهرجان تجمع الإماراتيين في قصر الحصن، وتجدد روح الولاء والانتماء، وتقوي الجذور، وتعرف بمآثر الأجداد، وتعزز روابط أبناء شعب الإمارات بأرضهم وقيادتهم ورموزهم التاريخية.

وأشاد المغردون بالمهرجان، ودوره في التعريف بالتراث والهوية الإماراتية، وصون مكتسبات وطنية سهر الأجداد على إنجازها، حيث يشهد صرح قصر الحصن على مسيرة قرنين من الزمان، وقف فيها صامداً ومنافحاً عن قيم مكان، مقدماً قصة إنجازات مضيئة، ستظل تتناقلها الأجيال، ولا تخص إمارة أبوظبي وتاريخها، بقدر ما تمثل إلهاماً لكافة الإماراتيين على الصعيد الوطني.

وكتب أحد المغردين «حتى الحصن لو تنشدوه يجاوب، هاذي بلاد العز والأشراف»، ويضيف «من مدرسة زايد رضعنا الحكمة»، وقدم عدة مغردين قصائد شعرية وأزجال نبطية تتغنى بهذه المناسبة، ودورها الكبير في تقوية اللحمة الوطنية.  

100 عنصر يجوبون موقع الحدث بزي الشرطة القديم 

تشارك القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ في الدورة الثالثة لمهرجان قصر الحصن، الذي انطلقت فعالياته أمس، وقال العقيد سيف الشامسي، رئيس قسم النشاط الثقافي والرياضي بإدارة النوادي في شرطة أبوظبي، إن مشاركة شرطة أبوظبي بدأت بانطلاق المسيرة الوطنية الاحتفالية من قصر المنهل وإلى بوابة قصر الحصن بــ100 عنصر من الضباط والأفراد بزي الشرطة القديم؛ خلال مرحلة التأسيس سنة 1957، فضلاً عن 50 عنصراً لاستقبال المسيرة على بوابة قصر الحصن، و 20 آخرين للإشراف على مركز الشرطة داخل القصر.

وأوضح أن مركز الشرطة المصغر، يعود في هيئته إلى مرحلة تأسيس شرطة أبوظبي في عام 1957 في شمال قصر الحصن، ويقدم عناصر الشرطة بزيهم القديم للزوار، الأهازيج القديمة والحماسية؛ والتي كانوا يرددونها قديماً، كما تعرض في مختلف مناطق القصر 5 دوريات شرطية قديمة منذ مرحلة البناء والتأسيس، في ما تقوم دوريات شرطية بزيها القديم بتأمين وحراسة قصر الحصن وزواره طيلة أيام المهرجان. ولفت إلى مشاركة إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في العين، للمرة الأولى بعرض للوثائق وجوازات السفر القديمة قبل قيام اتحاد الدولة.أبوظبي ـ البيان