تميزت هذه الدورة عن سابقاتها بالمشاركة النوعية، في فروع المسابقة كافة، حيث ارتفعت جودة المشاركات، بحسب ما أعلنته سابقاً وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الجهة المنظمة لـ «جائزة البردة»، وتهدف الوزارة من هذه الجائزة إلى دعم الفنون الإسلامية والعربية وتشجيع الشباب على متابعة هذه الفنون، كما تسهم بدور إيجابي في الحفاظ على اللغة العربية وفنونها والارتقاء بفن الخط العربي كواحد من أهم الفنون، ويترجم هذا من خلال حرصها على التطوير المستمر لحفل التكريم باعتباره تتويجاً لعام كامل من العمل على الجائزة بفروعها المختلفة.

وبلغ عدد الفائزين في هذا العام ما يزيد على 23 شاعراً وفناناً، من عدد من الدول العربية والإسلامية، في فئات الجائزة الثلاث، والتي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي والخط العربي والحروفية، إضافة إلى فرع الزخرفة.