ورش عمل «فكر» تناقش أبرز تحديات استقطاب الكفاءات

حفلت جلسات عمل فكر 12 "تحدّي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول العام 2020" بالعديد من ورش العمل المتعلقة بتحديات سوق العمل والبطالة وإيجاد الحلول الناجعة والمستدامة لهذه القضايا الملحة التي تمثل أولوية استراتيجية لشعوب المنطقة، والتي امتدت من الساعة التاسعة صباحاً حتى العاشرة ليلاً، والتي شارك فيها مجموعة من الخبراء من مختلف التخصصات الاقتصادية والاعلامية والادارية وغيرها، وجاءت بمضامين متنوعة أبرزها "نظرة جديدة إلى النمو الاقتصادي: نحو مجتمعات عربية وشاملة" شارك فيها كل من، ماري قعوار، إيمانويلا بوزان، رانيا بخعازي وأدارها الخبير الاقتصادي اليوناني زفيريس تزاناتوس.

تفعيل القوانين

وأكدت ورشة عمل سياسات تنظيم حراك العمالة في أسواق العمل التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر على ضرورة تفعيل القوانين والتوعية بها ووضع السياسات المنظمة وإجراء البحوث والدراسات المعمقة، وتضافر جميع الجهود من مؤسسات ومنظمات وأفراد لتنظيم وإدارة حراك وهجرة العمالة داخل بلدان الوطن العربي لتحقيق الهدف المنشود باستحداث فرص عمل جديدة بما يتماشى مع عنوان المؤتمر "تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020".

وشارك فيها عادل عبد العزيز الحمام، محام ومستشار قانوني وممثل مفوضية الأعمال الأوروبية العربية بالسعودية، المملكة العربية السعودية؛ ومفتاح الطويلب، الممثل الإقليمي لمنطقة شمال أفريقيا، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ليبيا؛ ومايكل نيوسن، متخصص في الهجرة الإقليمية للعمالة ومجال الهجرة والتنمية، المكتب الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط، المنظمة الدولية للهجرة، كندا؛ وهيثم منقارة، مدير برنامج الشراكات في العمل الإنساني، أوكسفام، الجمهورية اللبنانية.

وتحت عنوان "استحداث فرص العمل المستدام واستبقاء المواهب"، ركزت ورشة أخرى على أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والشركات المحلية والعاملة في منطقة الخليج العربي في مجال استقطاب وتوظيف الكفاءات المحلية.

وشملت قائمة المتحدثين كلاً من أحمد عبد الكريم، المدير التنفيذي للموارد البشرية، مجموعة الدباغ، المملكة العربية السعودية، و يارمو كوتيلين، كبير الاقتصاديين، مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وجو شالوحي، مدير الموارد البشرية، جنرال إلكتريك في الشرق الأوسط، وهنريك ملفات، مدير عام، اكسنتشر الشرق الأوسط، ومحمد بيجوتان، باحث مشارك، كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المملكة المغربية.

بحضور المحاور محمد الجشي، استشاري في الموارد البشرية، المملكة العربية السعودية.

تحديات

وشملت التحديات التي تمت مناقشتها عدداً كبيراً من العوامل الداخلية والخارجية أبرزها عدم وعي الشركات بالدور الوظيفي للموظف المطلوب، وتوجه المواهب نحو القطاع الخاص أو العام بناءً على المردود المادي، واتساع الفجوة بين الكفاءات ومتطلبات سوق العمل. واستضافت ورشة "سياسات عامة في خدمة الوطن العربي" عدداً من الخبراء والأكاديميين لمناقشة واقع السياسات العامة في الوطن العربي ودور المجتمع المدني فيها والتحديات التي تواجهها والسبل الكفيلة برفع مستوى التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، بغية الوصول إلى فهم أفضل لطبيعة العوامل المؤثرة في هذه السياسات، وصولاً إلى إيجاد حلول ناجعة وفعالة للمشاكل العالقة وتجاوز العوائق والتحديات.

وسلطت الورشة الضوء على مختلف الأدوار التي يلعبها أصحاب المصلحة في رسم السياسات العامة في الوطن العربي. وطرحت عدة محاور تناولت إشراك المواطنين في عملية صنع السياسات العامة، وعلاقة الباحث العربي مع صانع القرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات