هل تقتصر أشكال الضيافة على الأكل فقط، أم أن هناك أشكالاً أخرى ؟، قد تبرز أصالة المجتمع.. سؤال قد يثار في نفسية المتابع لتفاصيل فعاليات بطولة دبي العالمية للضيافة، وطبيعة ما تقدمه الأجنحة المشاركة في البطولة والتي تكاد تغطي إمارات الدولة كافة..
ومن بين هذه الأجنحة ما تقدمه منى عبد الرحمن من رأس الخيمة، التي اختارت لنفسها الحناء وكل ما يتعلق به من تصاميم وأشكال مختلفة، قادرة على تحويل يد الفتاة الى لوحة رائعة. الحناء يمثل أحد أبرز أشكال الضيافة التي يتمتع بها المجتمع المحلي، بالإضافة إلى أنه أصبح يمثل رمزاً للفرح والجمال، ولهذا بات الكثيرون يعتبرونه أحد أشكال زينة المرأة الإماراتية لتعدد تصاميمه وأشكاله التي يمكن للمرأة استخدامها على يدها.
تصاميم وأشكال
على طاولتها، نشرت منى عبد الرحمن، مجموعة كبيرة من التصاميم والأشكال المختلفة التي يمكن استخدامها في تشكيل الحناء، منى التي تعمل في هذا المجال منذ 10 سنوات، قالت إن مشاركتها في البطولة جاءت على اعتبار أن الحناء يمثل شكلاً من الضيافة العربية كما أنه جزء من التراث المحلي، وأشارت إلى أن الكثير من الأشكال التي تبيعها من ابتكارها فيما تعتمد في أشكال أخرى على الانترنت، ونوهت إلى أن الملصقات التي تبيعها من شأنها تسهيل مهمة الرسم بالحناء، نظراً لجاهزية الملصق، الذي يمكن وضعه على اليد وغمره بالحناء والانتظار حتى يجف ومن بعدها تتم إزالته لتحصل الفتاة على الشكل الذي ترغب فيه.
الانستغرام وبلاك بيري ماسنجر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، وسائل تستخدمها منى في الترويج لبضاعتها التي لا يزيد ثمن القطعة الواحدة على 10 دراهم، وقالت إن هناك إقبالاً جيداً على هذه الملصقات لما تتمتع به من سهولة في التعامل، فضلاً عن أنها تضمن الحصول على الشكل المرجو، إلى جانب إمكانية استخدامها في البيت، وبالتالي فلا حاجة لوجود خبيرة في رسم الحناء.
