نجاة أحمد وفاطمة سبيل فتاتان مواطنتان تنتميان إلى أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعاني الأولى من إعاقة عقلية، فيما تعاني الثانية من إعاقة في السمع والنطق، وهما كانتا من بين عشرات الحالات التي انضمت إلى نادي دبي للمعاقين، والذي يشارك في بطولة دبي العالمية للضيافة من خلال 10 مشاركات في فئة المنتجات والإبداعات المنزلية، بالإضافة إلى 4 متنافسات ضمن فئتي الهواة والمحترفين من المسابقة الإماراتية.
نادي دبي للمعاقين عمل على تحقيق أحلام نجاة وفاطمة بالاندماج مع المجتمع والتفاعل معه، ما جعل منهما ورفيقاتهما في النادي أعضاء فاعلين في المجتمع وتمكنا من اكتساب مهارات جديدة وصقل مواهبهن بحيث يتمكن من المساهمة في تطوير المجتمع.
مفارش وأغطية
مفارش وأغطية طاولات وسجادات أرضية صغيرة، قامت نجاة أحمد بحياكتها يدوياً وعرضتها أمام أعين زوار البطولة، لتؤكد لهم أن الإعاقة لا يمكن أن تكون حجر عثرة في طريق تحقيق الأحلام، وعلى حد سواء قامت فاطمة سبيل التي عرضت مجموعة منتجات من إنتاجها وحياكتها، ولسان حالها يقول إن المعاقين لا يختلفون عن الأشخاص العاديين، فلديهم الطموحات والأحلام ذاتها، وفي أحيان كثيرة قد يتفوقون على غيرهم في تحقيق أحلامهم بفضل عزيمتهم.
الإدارية في نادي دبي للمعاقين إتنيش موركي، أشارت في حديثها مع "البيان" إلى أن البطولة وفرت لأعضاء نادي دبي للمعاقين تجربة مميزة، مؤكدة أن مواهب النادي حظيت باهتمام الجميع، وأنها أثبتت أن المعاق هو شخص منتج في المجتمع كحال أي شخص عادي آخر، وبالتالي فهو لا يحتاج الى العطف والمساعدة، بقدر ما يتطلع إلى المشاركة في المزيد من الفعاليات الكبرى مثل بطولة دبي العالمية للضيافة، حتى يتمكن من إيصال صوته إلى العالم.
محمد بن ثالث عضو اللجنة المنظمة للبطولة عبر عن سعادته بمشاركة أبناء الدولة من ذوي الاحتياجات الخاصة في نسخة البطولة الأولى.
