أشادت العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، بخطوة افتتاح صالة التحرير في صحيفة البيان التابعة لمؤسسة دبي للإعلام ووصفوه بالحدث البارز، لأنه الخطوة الأولى في المنطقة، والتي تنقل الصحافة من النمطية والورقية إلى الصحافة الحديثة التي تعتمد التكنولوجيا الجديدة بكل تجلياتها، وتوظفها جميعها من أجل المشاهد، ومن أجل القارئ، بأسلوب شفاف وموضوعي وحيادي، كما يعكس هذا التطور طبيعة دبي القائمة على تقديم كل جديد، ومواكبة العصر بكل تجلياته، وإعطاء للخدمة الإعلامية نكهة خاصة.
حدث بارز
فقد اعتبر د. داود كاظم الخبير البيئي، أن افتتاح سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لصالة التحرير لدى مؤسسة دبي للإعلام، وفي صحيفة البيان بالذات، حدثاً بارزاً وذا دلالات عديدة، من أهمها أنها الأولى في المنطقة، والتي تنقل الصحافة من النمطية والورقية لتقترب من الصحافة الإلكترونية، هذا من جانب، أما الجانب الآخر أو الدلالة الأخرى، فهي الخفض الكبير الذي سيحدث في استخدام الورق، ما يسهم في تقليل إنتاجه الذي يعتمد، وما زال، على خشب الأشجار التي أخذت في التناقص العددي، ما سبب زيادة في كمية الغازات المسببة لتغير المناخ والاحتباس الحراري في الغلاف الجوي المحيط بكوكبنا الأرض، ولا يخفى على الجميع تأثير هذه التغيرات المناخية على الزراعة والتنمية وسلامة وصحة الكائنات الحية، والبيئة ومواردها الطبيعية.
وأضاف أنها ستكون إسهامة فاعلة ضمن النظرة الثاقبة لقيادة الدولة الحكيمة، والتي تصب في الاقتصاد النظيف، والتنمية الخضراء المستدامة، وأتمنى أن تحذو باقي الصحف والمجلات والدوريات في الدولة بهذا المسار، كي تجعل من دولتنا، ليست فقط رائدة ومتميزة في هذه الخطوات على صعيد المنطقة، بل أن تكون إسهامة أخرى في خفض البصمة البيئية للدولة إلى المستويات التي تقترب من المعدلات العالمية، وأن تكون هذه الخطوات إسهامة من الدولة في تحقيق الطموحات العالمية في الحد من تأثيرات التغيرات المناخية عالمياً، وخفض المجاعة وتأثيرات الكوارث الطبيعية الناتجة عن تلك التغيرات المناخية.
وأشاد د. أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي بالمستوى المهني الذي وصلته مؤسسة دبي للإعلام، والذي يعكس طموح الإمارة وأداءها وثقافتها، على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وقال إن وسائل الإعلام بدبي وتنوعها بين المسموع والمقروء والمرئي، وتناول كل جهة لقضايا معينة، جعل منها مرآة حقيقية لما عليه دبي، حيث إنها لم تترك مجالاً إلا وتناولته، إما بالتحليل أو بالسبق الإعلامي الخبري أو بالنقد، وأشار إلى أن الإعلام سلاح ذو نصل حاد، لا يعرف الحياد، ويحب الشجاعة والصدق، وهو ما دأبت عليه مؤسسة دبي للإعلام، حيث ساهمت هذه المؤسسة في صنع واقع دبي المتقدم، ورسخت من خلال عملها الموضوعي والمهني مفهوم الرخاء والأمن والتطور الذي تتمتع به الإمارة، وأوصل للعالم فكرة حقيقية عن دبي، جعلت منها محط أنظار العالم، ومحط استثماراتهم.
وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي دعم لهذه المؤسسة، وتأكيد على نهجها ومفهومها وآلية عملها، مشيراً إلى أن اطلاع سموه على تفاصيل عمل هذه المؤسسة، يعكس اهتمام سموه بهذا السلاح الذي يستحق منا كل احترام وتقدير.
مواكبة التحول
وقال د. منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عودنا دائماً على أن نكون في المقدمة، وسموه يقود حركة تغيير إدارية منذ عام 1997، عندما أطلق برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وهو صاحب مبادرة الجودة في الوطن العربي كله، حيث حرك المياه الراكدة في ما يتعلق بالقطاع الحكومي.
لافتاً إلى أن افتتاح سموه أمس الأول مقر مركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام في مدينة دبي للإعلام، الأحدث والأضخم على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويوم أمس، صالة التحرير في جريدة البيان، التي تعد الأولى في المنطقة، من حيث العمل الصحافي من دون ورق، يؤكد أن مؤسسة دبي للإعلام ضمن هذه الحركة، وأصبحت اليوم تحاول أن تكون في المقدمة، سواء في العمل الصحافي أوالتلفزيوني أو الإذاعي، وتعطي للإعلام نكهة خاصة ومختلفة.
وأعتقد، والكلام للعور، أنه، وبعد هذه المواكبة لآخر المستجدات في التحول الإعلامي، سوف يزيد متابعو مؤسسة دبي للإعلام بجميع المؤسسات المندرجة تحت مظلتها عشرة أضعاف، وأضاف أن هذا التحول الجديد للإعلام، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، تواكبه مؤسسة دبي للإعلام بسرعة، خاصة أن هذا التطور أصبح يأخذ منحى مختلفاً عن الإعلام التقليدي عبر أجهزة التلفزيون والصحافة التقليدية، وأصبح اليو تيوب والفيس بوك والتويتر مصدراً مهماً للأخبار والمعلومات.
وأكد د. خالد الخاجة عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان، أن الإمارات بصفة عامة، وإمارة دبي بصفة خاصة، تواكب آخر التطورات والمستجدات في شتى المجالات، ومن بينها التطور الحاصل في وسائل الإعلام، لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منذ البداية، كان ينادي بالحكومة الإلكترونية، وأمر بتطبيقها على الدوائر الحكومية في دبي، وبعدها على الوزارات والهيئات الاتحادية، وانعكس هذا الأمر على مؤسسة دبي للإعلام، وما حدث فيها من افتتاح سموه مقر مركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام في مدينة دبي للإعلام، الأحدث والأضخم على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وصالة التحرير في جريدة البيان التي تعد الأولى في المنطقة، من حيث العمل الصحافي من دون ورق.
وسائل الاتصال
وقال د. صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون إن مؤسسة دبي للإعلام، أضحت واحدة من أكبر دور الإعلام في المنطقة، في استخدام التكنولوجيا المتطورة، التي أصبحت من أهم سمات الإعلام في الوقت الحاضر. وأضاف أن أهم ما يميز مؤسسة دبي للإعلام، هو اشتمالها على مختلف وسائل الاتصال الحديثة، سواء منها المسموعة والمرئية والمقروءة، والأهم هو تميزها بالموضوعية والشفافية والنزاهة والصدق في الطرح، بعيداً عن التسويف والتحريف والتهويل والمبالغة، وهذه نقاط مهمة جداً، لأن الإعلام واجهة البلد، والمرآة التي تعكس كل ما يدور من أحداث وتطورات اقتصادية واجتماعية ورياضية وتعليمية وثقافية، وغيرها من الفعاليات والمناسبات التي يجب نقلها إلى العالم بصدق وواقعية.
وقال إن قيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بافتتاح مركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام في مدينة دبي للإعلام، والذي يعد الأحدث والأضخم على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم صالة تحرير البيان، أمس، يؤكد الدعم اللا محدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد لهذا القطاع، وتشديده على ضرورة متابعة التحديث والتطوير والتدريب، تماشياً مع استراتيجية دبي 2015.
وبدوره قال عيسى المير نائب رئيس قسم الاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف «إن مؤسسة دبي للإعلام، وبمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باتت من أهم وأكبر المؤسسات الإعلامية الجادة والهادفة على مستوى الشرق الأوسط. وقال إن امتلاك المؤسسة لكل مقومات النجاح، بما فيها الأجهزة والتقنيات الحديثة والكوادر الشابة المواطنة القادرة على التعامل مع كل هذه التقنيات الحديثة بمهنية عالية وكفاءة واقتدار، سيمكنها من تأدية رسالتها على أكمل وجه، ومنافسة المؤسسات الإعلامية العالمية.
وأعرب عيسى المير عن أمله في استمرار المؤسسة على نفس النهج، وتكريس مبدأ الموضوعية والشفافية، وتحري الدقة، والابتعاد عن التهويل والمبالغة التي نراها في بعض القنوات الفضائية، أو في بعض الصحف المحلية للأسف.
ورفعت خولة الكيتوب رئيس قسم الإعلام في مؤسسة خدمات الإسعاف بدبي، خالص التهنئة والتبريكات إلى جميع القائمين والعاملين في مؤسسة دبي للإعلام على الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال سنوات قليلة فقط، مؤكدة أن كل هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الدعم اللا محدود الذي قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، للإعلام بشكل عام، ومؤسسة دبي للإعلام بشكل خاص. وقالت إن التقنيات الحديثة سهلت، وخاصة تلك التي تمتلكها مؤسسة دبي للإعلام، تعتبر الأحدث عالمياً، وهذا سينعكس دون أدنى شك على طبيعة عمل كافة العاملين في المؤسسات الإعلامية، ونأمل في أن تواصل مؤسسة دبي للإعلام السير على هذا النهج الذي نعتز ونفتخر به.
منارة إعلامية
وقال مراد عبد الله مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التربية والتعليم، إن (البيان) باتت منارة إعلامية متميزة، وأثبتت لنا كل يوم أنها في سباق مع الزمن لمواكبة المستجدات العالمية المتلاحقة، فمنذ صدورها عام 1980، بموجب مرسوم أصدره المغفور له الشيخ راشـد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وهي مدرسة مهنية، تمكنت من تأسيس قواعد إعلامية راسخة، وتخريج كفاءات وطنية فاعلة، أثرت المجال الصحافي في مختلف قطاعاته، ولأننا كإماراتيين نعشق الانتماء، علينا أن نفتخر دوماً بهذا الصرح الإعلامي الكبير، وأفاد بأنها أصرت على التمييز منذ انطلاقها، فقد شهدت تطورات متلاحقة في تبويبها، وزيادة مستمرة في عدد صفحاتها، حتى تمكنت من ملامسة المئة صفحة يومياً بألوانها الزاهية، وملاحقها المتميزة التي ارتبط بها الكثير من القراء، لحرصها على توفير فرص تبادل الآراء وطرح الأفكار الهادفة.
وأشاد العبد الله، بافتتاح سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مركز أخبار وصالة تحرير البيان، التي تعد الأولى في المنطقة، من حيث العمل الصحافي بلا ورق، كما أشاد بتميز مراسليها في مختلف الدوائر والوزارات والمصالح الحكومية، الذين حرصوا كل الحرص على احترام ميثاق الشرف الصحافي، إيماناً منهم بقدسية العمل في بلاط صاحبة الجلالة.
وبهذه المناسبة، لابد من الإشادة بدور جريدة البيان في جميع تعاملاتها، وتواصلها الدائم مع الهيئات والوزارات والدوائر المختلفة بالدولة، وأبلغ دليل على ذلك، ما تحظى به مجلة «العلم اليوم» التي تصدرها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع جريدة البيان، من اهتمام كبير، وعناية خاصة ساهم في نشر المجلة بمختلف قطاعات الميدان التربوي.
السبق والتميز
وأشاد خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، بافتتاح صحيفة «البيان» لأول صالة تحرير بلا أوراق في المنطقة، معتبراً أن هذه الخطوة ليست غريبة لمن يرغب في السبق والتميز، حيث تعكس ريادة مؤسسة دبي للإعلام، وحرصها على التميز في العمل الإعلامي، واهتمامها المتواصل بحماية البيئة.
وأضاف: «قبل نحو سبع سنوات، أصدرت مؤسسة دبي للإعلام صحيفة «الإمارات اليوم» التي كانت أول صحيفة تابلويد في المنطقة، لتقديم خدمة صحافية مبتكرة للقارئ، وفي نفس الوقت، الحد من استهلاك الورق، ومن ثم أتبعتها قبل نحو عامين بإطلاق مبادرة «الصحيفة الخضراء»، لإعادة تدوير الصحف المستعملة في البيوت والمكاتب، وها هي اليوم تتوج مبادراتها الصحافية والبيئية بافتتاح هذه الصالة الفريدة من نوعها في دولة الإمارات والمنطقة، وبالتأكيد، ستشكل لاحقاً تجربة مميزة لكل المؤسسات الصحافية والإعلامية في منطقتنا العربية والعالم، باعتبارها أول مؤسسة إعلامية عربية تضع البيئة في مقدمة أهدافها الاستراتيجية، وبرامجها التنفيذية».
وأثنى مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي على اهتمام مؤسسة دبي للإعلام، وصحيفة «البيان»، بتغطية أخبار ونشاطات الدوائر الحكومية في دبي، بما يسهل من التواصل بين هذه الدوائر وجمهور عملائها، ويسهم في ترسيخ الشفافية في المؤسسات العاملة في القطاع الحكومي، ومنها جمارك دبي.
صداقة البيئة
وقال اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في دبي، إن التطور الكبير الذي وصلت إليه دبي، والذي أصبح العالم كله يشير إليه بالبنان، جاء بناء على توجيهات ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث يحرص سموه على زرع وترسيخ مفاهيم جديدة تتماشى مع التطور العالمي، وتعمق الوعي بالبيئة المحيطة.
وأكد اللواء عبد الجليل أن احتضان جريدة البيان لصالة تحرير صحافي تعمل بلا أوراق، خير دليل على أن مؤسسة دبي للإعلام تسعى إلى إعلام وإعلاميين واعين، قادرين على مجاراة التطور التكنولوجي، مرسخين أهمية الاستغناء عن الورق في العمل بحفاظهم على البيئة، مشيراً إلى أن تلك المبادرات يجب تعميمها على كافة المؤسسات في دبي والدولة، لما لها من آثار إيجابية مادياً وبيئياً.
مبادرات مهمة
وأكد اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن إمارة دبي تسير بخطى متقدمة، في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة، والتقليل من استخدام الورق، في الصحف التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، وقال اللواء الزفين إن جريدة البيان، والتي تضم أكبر صالة تحرير صحافي بلا أوراق، خير دليل على تطبيق المبادرات المهمة عالمياً في مجال البيئة، بتقليل استخدام الورق، وتطوير العمل الصحافي عبر الاعتماد على البرامج الإلكترونية، إضافة إلى نقل الصحافيين إلى بيئة عمل مختلفة تماماً عبر البرامج الإلكترونية الحديثة،
تبني القضايا الخضراء
وقالت د. مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه، إن المبادرة الإعلامية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأتي من حرص سموه على تبني القضايا الخضراء، حيث أطلق سموه في بداية العام استراتيجية الإمارات لتنمية الخضر، ومن ثم أطلق بعض الأنشطة التي تعمل على تعزيز المواد البيئية، ليست في دولة الإمارات فقط، بل على مستوى العالم، وأضافت أن حرص سموه على الوجود في هذا الحدث البيئي المهم، وهو افتتاح أحدث مركز أخبار في المنطقة، وصالة تحرير «البيان»، الأولى في المنطقة، من حيث العمل الصحافي بلا ورق، وأن نحافظ على الأشجار، وهي رئات الكرة الأرضية، مشيرة إلى أننا نخطو نحو ضمان بيئة مستدامة للحياة، وسموه ترجم أمله من خلال إدارة متكاملة للمواد البيئية والنظم الطبيعية، بما يحافظ على الثروات النباتية وينميها، ليس في الحاضر فقط، بل في المستقبل.
مصداقية البيان
قال سامي ظاعن القمزي مدير عام التنمية الاقتصادية في دبي: «تمكنت (البيان)، على مر ثلاثة عقود، من تقديم صورة واضحة، ومصداقية كاملة لكافة المجريات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكذلك الرياضية، على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. كما استطاعت الصحيفة أن تطور من نفسها، انطلاقاً من 20 صفحة في عام 1980، لتصل إلى ما يزيد على 100 صفحة يومية في الوقت الحاضر، إلى جانب الملاحق الأسبوعية المصاحبة للجريدة».
وأفاد القمزي أن صحفية البيان لطالما حرصت على تغطية كافة الأحداث المحلية وطرح القضايا الاجتماعية والإقتصادية بكل شفايفة وحيادية مما تسهل في نقل المعلومة إلى القراء والجهات المختصة لتناولها بشكل أدق وأكثر شمولية، كما أنتهجت صحيفة البيان النهج السديد والواقعية في العمل بعيدا عن ما تتناوله الصحف الصفراء، وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تبث على العمل بمصداقية والسعي نحو المعرفة على الرغم من التحديات المصاحبة.
وأضاف القمزي: «شهدت الصحفية تطورات نوعية في مدة زمنية قياسية، مقارنة بأخرياتها من الصحف، وفي عام 1997 صدرت البيان في حلَّة جديدة، تركز الاهتمام فيها على تجويد المضمون والشكل، وفي عام 1998، بادرت في دخول قنوات النشر الإلكترونية من خلال موقعها الإلكتروني،
ويتيح موقعها التصفح عن طريقتي الصورة والنص، وفي فبراير 2005 صدرت البيان في حلة جديدة، استمرت حتى الثالث عشر من مايو 2008، وفي الرابع عشر من مايو من العام نفسه، صدرت الصحيفة بعدما أحدثت تحولاً نوعياً في الشكل والمضمون، حيث جاء التغيير لمواكبة المستجدات في عالم الصحافة العالمية».








