وسط الاحتفاء الاستثنائي بالحلة الجديدة لمركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام، والتي تقدم فيها المركز بعرض استثنائي لطبيعة تناول المادة الإخبارية في يوم تدشينه، من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أول أمس، بمقر المركز. رصدت البيان عن قرب حركة العاملين فيها، من مذيعين ومصورين ومخرجين ومديري مسرح وتقنيين ومحررين، الجميع في حالة من الترقب والمتابعة الحثيثة لتفاصيل الإنجاز التقني للمركز، فقد اتسم الاحتفاء بعرض يحمل البعد الاحترافي للجاهزية التامة للمركز.
وذلك بقدرته أن ينتقل بالإعلام الإماراتي لعرض حيّ يصل 24 ساعة متتالية. واستعرضت (البيان) مجموعة من آراء العاملين في المركز، والذين اتفقوا على أن النقلة الجديدة حافز لهم للاستمرار، وبيئة عمل إعلامية تستحق بذل مجهود أكبر من قبلهم، لإحداث المشاركة الإعلامية العالمية على مستوى مواكبة الحدث، واستثمار أفضل التكنولوجيا، إلى جانب الدور الفريد في جعل القارئ يستثمر الشاشة في معرفة المعلومة، وخلق جسر التواصل المستمر مع قنوات مؤسسة دبي للإعلام.
استثمار التكنولوجيا
في سياق العمل التقديمي، ومدى تفاعلية المكان، قال المذيع الإماراتي يونس سيف إنهم، مذيعين ومراسلين، لا تزال طبيعة عملهم مستمرة باتجاه تعزيز استثمار التكنولوجيا، مؤمنين بأن البيئة التقنية الجديدة تتطلب منهم مواكبة دائمة، وتحفيزاً في تنويع الأسلوب التقديمي للمادة الخبرية. وقال في ذلك: «حضور التقنية بحد ذاته تحدٍ يصب في مدى قدرة جاهزيتنا المعرفية والمهنية في التفاعل معها، والخطوات الجدية للمؤسسة في هذا المجال، بحث متجدد للصدارة في العمل الإعلامي».
وأضاف: إنه تجاوز مدة عمله بمركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، الآن، ما يقارب 5 سنوات، معتبراً العلاقة معها، باتت تمثل جزءاً حيوياً له، ووسيلة تكاملية، ليس على مستوى تقديم الخبر فقط، بل التجديد الدائم في طريقة عرض الخبر. ولفت إلى أن ما واجهه من أخطاء سابقة، أهلته اليوم للتعلم، فقد بات حضور العنصر المواطن، يعد تمثيلاً رسمياً للجيل الإعلامي الإماراتي.
مواكبة التقنية
فيما اعتبر حسين قطايا مدير برامج في مؤسسة دبي للإعلام، أن وسائل الإعلام الحديث أسست لأن يكون كل مواطن هو صحافياً ومحرراً وناقلاً للخبر، لذلك مواكبة التقنية الحديثة من قبل مؤسسة دبي للإعلام تسير باتجاه خطوة إعلامية ناضجة، تضمن تناول الخبر باحترافية أكثر، وسرعة ودقة، وبما أننا في المجال الإعلامي نواجه كل يوم تحدياً جديداً، ولا نستطيع أن نتوقف عند حد الاكتفاء في ما يقدم من إنتاجات تكنولوجية، وهذا الاحتفاء بالأسلوب الجديد للمركز، سيضاف ضمن مكانة دبي الإعلامية في قدرتها على اتخاذ بعد استثماري في الإنتاج البرامجي، المتصل بمبدأ الحداثة، والمرتبطة بمفهوم التحديث التلقائي عالمياً. وأوضح أن الدورة البرامجية الجديدة، والتي سيتم إطلاقها في سبتمبر القادم، ستتضمن تغييراً في المضمون وشكل العرض، إضافة إلى تطوير على مستوى الفقرات، بحيث يتم تغطية جميع توجهات شرائح المجتمع، سواء كانوا أطفالاً وشباباً ومراهقين. ويرى قطايا أن المشاهدين أنواع، ولترضي كل الأذواق في اللغة البصرية، فهذا بحد ذاته يعتبر تحدياً.
دفعة إعلامية
وإلى أحد مخرجي برنامج دبي هذا الصباح، علي الحمادي، الذي أوضح أن حضور البرنامج في المركز، دفعه للمزيد من القوة والمكانة في موقعه كبرنامج صباحي عبر شاشة قناة دبي، وذلك لما يتضمنه المركز من فريق عمل احترافي قادر على تقديم صورة تلفزيونية تستوعب جمهورها، منوهاً بأن التغيير يسهم في إتاحة فرص أكبر للمخرجين في ابتكار إطارات وكوادر تصويرية جديدة، من شأنها تعزز قوة المادة الإعلامية، وقال في ذلك: «مع البناء الجديد للاستوديو، والنظام التقني الحديث، نستطيع نحن، المخرجين، صناعة أسلوب عرض تلــفزيوني متجدد، وفي الوقت الراهن فإن تطور نظرية الأخبار صار الآن يفسر بمفهوم يتابع الخبر وما وراء الخبر، وما يدور في كواليس العمل، ونحن، المخرجين، معنون بمسؤولية المشاركة الإعلامية وترسيخ مقوماتها نحو الحرفية التنافسية.
دعم
اعتبرت المذيعة في مركز الأخبار التابع لمؤسسة دبي للإعلام، سحر الميزاري، أن حضور التقنية العالية في منظومة النقلة الجديدة لمركز الأخبار، وسيلة حقيقية لتدعيم الصورة والخبر، معتبرة أن الوصول للمشاهد ضمن الطرح الشفاف والموضوعية، أيقونة لمعايير نجاحهم الحقيقي بشكل علمي ومدروس. وتتمنى الميزاري فعلاً أن يتم استثمار هذه التقنيات الحديث، بما يحقق الوعي الإعلامي من قبل القائمين عليه والمشاهدين، وألا نكتفي باعتبارها وسيلة نقل، بل منظومة متكاملة في البعد الاستراتيجي للمنهج الإعلامي العالمي.
وقالت إن مركز الأخبار، خلال المرحلة السابقة، حقق الكثير من الإنجازات، ومع الدعم التقني واحترافية المضمون، سيحقق مزيداً من التقدم الإعلامي خلال 2012. وبينت أن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعته وإشرافه المباشر والدائم، إلى جانب الدعم المنهجي في الإدارة الإعلامية لأحمد الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام، واللذان يعدان أكبر حافز للعاملين في مؤسسة دبي للإعلام، لتقديم مزيد من الإبداع الإعلامي.


