أكد الشاعر سيف السعدي مدير تحرير مجلة «جواهر» حرصه على حضور الأمسية، التي قال عنها إنها «ملحمة شعرية بكل معنى الكلمة» ، وأضاف: «سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، شاعر منبري متمكن من أدواته الشعرية ، وذو حضور طاغ بصفتيه القيادية والشاعرية».
وأوضح ان القصيدة تحمل عدة معان وأكثر من مغزى في ذات الوقت ، معتبراً إياها «تجديد بيعة» للوطن ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، ولهذه الأرض الطيبة، مؤكداً ان سمو الشيخ حمدان لم يركز في قصيدته على إنجازات القادة والمؤسسين على المستوى المحلي ، بل تناول بالتفصيل إنجازاتهم ومواقفهم محلياً وعربياً وعالمياً
ورأى ان الكلمات لا يمكنها أن تفي القصيدة حقها الفعلي، مشيراً الى انها كانت قصيدة وطنية وقومية في آن واحد، واضاف: « الملفت أن سمو الشيخ حمدان لم يكن متكلفاً في إلقائه للقصيدة».
وأكد ان الوقت الراهن بالذات بحاجة الى هذا النوع من الطرح الشعري بهذا الشكل الوطني، متمنياً من الشعراء ان يحذوا حذو سموه ، والاقتداء به ، وتقديم الطرح الذي يحمل الهم الوطني ، مشيراً الى ان الشاعر هو لسان حال وطنه وقومه، وداعياً الناس والشعراء أن يقتدوا بسمو الشيخ حمدان واخوانه الشيوخ، مشيراً الى القول الشهير «الناس على دين ملوكهم».
حماس الشباب
فئة الشباب كانت الفئة الغالبة بين الحضور، وكان حماسهم تجاه الشعر جلياً وواضحاً من حرصهم على الحضور الباكر والتقاطهم صوراً للقاعة ولشاشات العرض قبل بدء الأمسية فعلياً.
«البيان» التقت عدداً منهم بعد انتهاء الأمسية ، حيث قالت الطالبة فاطمة جمعة، من جامعة الامارات، إنها تحرص دائماً على حضور أمسيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، لأنها تحب شعره كثيراً، وأضافت: «على الرغم اننا كنا ننتظر قصائد أكثر إلا ان القصيدة كانت قمة في الروعة وأمتعتنا عن عشر قصائد».
تاج القصائد
خالد عبد الكريم أشار الى انه يحفظ معظم قصائد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ، الا ان قصيدة «ايمان الشعوب» التي ألقاها في الأمسية كانت بالفعل تاج القصائد ، مشيداً بقدرة سمو الشيخ حمدان بن محمد على كتابة الشعر وأيضاً على الإلقاء دون القراءة من أية ورقة أو مسودة.
ذكرى جميلة
حمدة سلطان أكدت انها صورت الأمسية بالكامل على هاتفها لتحتفظ بهذه الذكرى الجميلة، وبهذا الإبداع الذي تراه استثنائياً ومختلفاً ، وأشارت انها كانت تتمنى سماع قصائد سموه الغزلية، لكن التغزل في الوطن كان من أجمل القصائد الغزلية، خاصة وانها كانت موجهة لرمز من رموز الوطن وهو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
كلمات معبرة
خليفة أحمد محمد أكد انه تفاجأ بالقصيدة التي تمنى لو انه يستطيع كتابة بيت واحد منها ليعبر عن حبه للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً ان كل كلمة في القصيدة هي بالفعل معبرة وكل ما قيل فيها بحق الشيوخ والوطن هو لسان حال الشباب والشعب وهو ما يودون قوله.
حب الوطن
يوافقه الرأي صديقه محمد ناصر، الذي يرى ان القصيدة ترجمة لحب الوطن ، وهو ما يود الجميع التعبير عنه والتأكيد عليه، لأن الامارات متحدة شعباً وقادة، متمنياً من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، عقد المزيد من الأمسيات لإرضاء محبيه ومحبي أشعاره.
