«الأكعاب» جزيرة إماراتية عمرها أكثر من 6500 عام

تزخر إمارة أم القيوين بتاريخها العميق الذي يرجع إلى الألف السابع قبل الميلاد في العصر الحجري الحديث، مع اكتشاف المواقع الأثرية خلال عمليات التنقيب الأثري.

ومن ضمن هذه المواقع الأثرية «موقع الأكعاب الأثري» الذي يقع في خور أم القيوين، وتبلغ مساحته 3 كيلومترات طولاً، وكيلومترين عرضاً، ويحيط به من الجنوب منطقة الرملة، ومن الجنوب الشرقي موقع الدور، ومن الشمال جزيرة الغلة، ومن الشرق جزيرة السينية.

وأوضحت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، أن جزيرة الأكعاب كانت خلال الألف الخامس قبل الميلاد، أي قبل نحو أكثر من 6500 سنة، معسكراً للصيادين الذي استوطنوها في مساكن دائرية، وكانت مهنة الصيد هي النشاط الرئيسي لسكان الأكعاب، وكانت تمارس باستخدام الشباك وخطافات مصنوعة من المحار، وعلى الرغم من استغلال جميع الموارد المتوافرة في البحيرة وأشجار المنغروف، إلا أن صيادي الأكعاب قاموا بصيد سمك التونة، ما يستدعي خروج جماعات في قوارب إلى البحر المفتوح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات