دبي تنسج تناغم الألوان بين آسيا وأوروبا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعمال إبداعية متنوعة، ترفل بألوان الجمال الأوروبي، وعلى رأسها رونق ملامح الفنون البولندية، يحتضنها معرض خاص في جي أل تي بدبي، انطلقت فعالياته أخيراً ويستمر حتى 30 فبراير المقبل، حيث يشارك فيه 4 فنانين، بينهم فنانون مقيمون في دبي، مثل الفنانة ماري نوغا التي تقدم مجموعة من لوحاتها، وذلك في برج سويسرا في أبراج بحيرات جميرا.

وتنبض القطع الفنية التي يشتمل عليها المعرض، بسير حياتية وجمالية متنوعة، كما تعكس جملة من المتغيرات الحياتية التي يشهدها عالمنا، وذلك بكافة دوله، إذ تتطرق موضوعاتها إلى قضايا شتى، وتبدو اللوحات، كما قال أورس شتيرنيمان، الرئيس التنفيذي لشركة Swiss Tower «سويس تاور جي أل تي»، كما لو أنها عمل متراكب يكمل بعضه البعض.

عوالم مثالية

ويعد المشاركون بالمعرض، من الفنانين الأوروبيين البارزين عالمياً، إذ تتسم إبداعات البولندية ماري نوغا بكونها تجسد عوالم مثالية، فالفنانة قد كرست حياتها للفن، ولوحاتها تعكس تصوراتها فيما تزين أعمالها الفنية بأفضل ما في المنازل في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، من مفردات جمالية وقصص تراثية ومن آخر لوحاتها: «روبن هود» و«الوردة الحمراء» و«الهدية».

أما الفنانة ألينا فافيلينا التي نظمت مجموعة معارض عالمية شهيرة، فمن أعمالها «المجموعة السوداء». وقد قامت بخطوات عملاقة في عالم الفن وفازت في مسابقة التصميم الدولية، ويتميز أسلوبها بكونه ملوناً وملتوياً ويجمع بين مختلف الوسائط في مزيج غير عادي للغاية.

وأما الفنان أدريان ويلس فهو فنان مقيم معروف ومتخصص في الصور المقربة التفصيلية. ومن أعماله: «نيلسون مانديلا» و«الفيل الأفريقي» و«الفهد الصغير». ويقول أدريان: «إن عملية تحويل ورقة فارغة إلى وهم يجده المشاهدون مثيراً للإعجاب، وحقيقي هو ما يسحرني ويدفعني وضع قلم رصاص على الورق هو مثل التنفس في رئتي، دقيقة بدونها أشبه بأغنية لا تغنى».

وأما محسن بنجواني فيتميز باستخدام رمز واحد للتعبير عنه كما لو أنه الرسالة وهو «الفيل العظيم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات