تكرار الحدث

هل تساءلتم يوماً لماذا تتكرر الأحداث في حياة البعض؟! لماذا تعاد السيناريوهات نفسها من التجارب؟ لماذا نواجه النتائج نفسها لبعض المواقف؟

نتوقف أحياناً وتملؤنا الحيرة، كثير ما نسمع، لا أعلم لماذا لا يظهر في حياتي سوى هذا الأمر؟ غيّرت كثيراً لكن ما زلت أصل للنتيجة نفسها ولا تتغير. ويبدأ البعض بفقدان الأمل في أن حياتهم ستصبح أفضل، والبعض الآخر يستسلم ليعيش أدوار الضحية بأشكالها المتعددة، ويلتزم البعض ببعض المقولات المعروفة «لا تحاولون معي، خلاص أنا أعرف حظي». وهل ارتبط الأمر بالحظوظ الآن، وتظهر شماعات من كل مكان، ليعلق كل ضحية سبباً عليها، مبتعداً عن الأسباب، والسبب الرئيسي في كل هذا.

ربما تصدم إن علمت أن مركز الصناعة والتوزيع نابع منك أنت، من أفكارك ومن معتقداتك ومشاعرك، والمفاجأة الثانية لجعل كل هذا يحدث ويستمر، هو تركيزك، لأن هذا التركيز يعمل بشكل سحري على كل التفاصيل في حياتك، وما لا تعلمه فهو يعمل بما تعتقد أنك لا تفكر فيه، لكن القوى الكامنة كلها تعمل بشكل مباشر من ملفات البرمجات في عقلك اللاواعي.

والحقيقة الأخرى عن ذلك القانون، الذي أبهرنا رغم أنه فطرة فطرنا الله عليها، وهو قانون الجذب، لأن كل ما عليك أن تسأل فتعطى، أجل، بسيطة هذه المعادلة، لكن ما تجهله هو أن هذا القانون يعمل بذبذباتك الكامنة في أعماقك، وربما لا يعكسها لسانك وحديثك، فأنت تجذب أكثر ما تحب، وكذلك أكثر ما ترفض وتكره، ومن هنا يكمن السر في تكرار تلك الأحداث في حياتك، وأقصد الأحداث التي لا ترغب بها، المؤلمة والمنهكة لك، أحداثك السلبية، فعادة نحن نتحدث عن تكرار الأحداث السعيدة، لذلك كن واعياً في ما تسأله بمشاعرك، فأنت مغناطيس كونيّ لرغباتك.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات