سحب فيلم من دور العرض بعد تحقيقه «صفر إيرادات»

قرر ملاك دور عرض وموزعون رفع فيلم «فيروس» من دور العرض، بحسب ما ذكرته صحف مصرية. وفي حدث نادر، لم يحقق الفيلم الذي يلعب بطولته شريف السلاموني ويخرجه أسامة عمر، وتدور أحداثه في إطار رعب تشويقي، أي إيرادات، حسب موقع «سكاي نيوز عربية».

ويعكس ما حدث مع فيلم «فيروس»، الصعوبات التي يواجهها صناع السينما في ظل أزمة «كوفيد19»، إذ يعتبر العام الحالي من أقل مواسم السينما المصرية إنتاجاً خلال العقد الأخير.

وأعلن مخرج «فيروس» أسامة عمر، في تصريحات صحفية، عن عرض الفيلم بدول الخليج يوم 17 من الشهر الجاري، وكشف أن هناك اتفاقاً مع إحدى المنصات الإلكترونية، لعرض الفيلم من خلالها أيضاً، ضمن محاولات فريق العمل لإنقاذ الفيلم من الفشل.

ويقول الناقد الفني طارق الشناوي، إن ما حدث مع «فيروس» غريب لكنه ليس جديداً، إذ توجد حوادث مشابهة، فهناك أفلام أخرى عرضت في ظروف عادية، وليست استثنائية كالتي نعيشها حالياً، مستشهداً بأفلام رُفعت من دور العرض لضعف إيراداتها كفيلم «محمد حسين» من بطولة الممثل المصري محمد سعد، وفيلم «المواطن كاف» من إخراج رائد الواقعية المصرية صلاح أبوسيف.

ويؤكد الشناوي أن جائحة «كورونا»، ليست السبب الرئيسي بل هي مجرد عامل فرعي لفشل الأفلام المعروضة خلال 2020، معتبراً أن الجودة الفنية هي المعيار الأساسي الذي يحدد مصير الأفلام في دور العرض.

وأضاف: «لا يوجد منتج، سيعرض نفسه للخسارة، وأي صانع سينما يدعي أنه فداء الصناعة في مصر، لا يمكن اعتباره صادقاً، إذ إنها شعارات زائفة لجذب الجمهور لا أكثر».

ورداً على توقع البعض بتأثير منصات العرض الإلكترونية على دور السينما، يوضح الناقد المصري، أنه لا يمكن أن تنتهي دور العرض في مصر، مؤكداً أن المنصات البديلة ستكون دافعاً قوياً لصناع السينما، لتطوير أعمالهم الفنية المقرر عرضها في دور السينما، لتكون جاذبة بشكل كافٍ للجمهور لمشاهدتها في السينما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات