وليد عطالله: المواهب الناشئة طاقات إبداعية تحتاج لتبني ثقافة الاحتراف

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

باتت فنون التصميم، وفي مقدمها الأزياء والموضة، وفقاً للمصمم العالمي وليد عطاالله، أحد القطاعات الحيوية على المستوى المحلي والإقليمي، وتزداد أهميته بالتوازي مع ظهور جيل من المواهب الناشئة، التي تمتلك طاقات إبداعية ملهمة، تعزز نمو الصناعات الإبداعية في هذا المجال، مؤكداً أن هذه المواهب، تحتاج للتسلح بالمعرفة والثقافة الاحترافية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات التراكمية للمصممين المخضرمين من الجيل السابق.

وفى حوار خاص مع «البيان»، أكد عطاالله، الذي درس تصميم الأزياء في جامعة شيكاغو، وبدأ رحلته في تصميم الأزياء في عام 1996، انطلاقاً من إمارة دبي، أنه سيدشن مشروعه القادم في 13 ديسمبر الجاري، ولمدة 3 أيام متتالية، ويتضمن تقديم دورات تدريبية في مجال التصميم، وذلك استجابة لمطالبات متابعيه من المواهب الناشئة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

قوة الإبداع

ويقول وليد، الذي كان من أول المصمّمين الذين أدخلوا المجوهرات والأحجار الكريمة في تصاميمهم، كجزء لا يتجزّأ منها في عام 2005، إنه لاحظ أن الكثير من المواهب الناشئة، تمتلك خيالاً خصباً، يسعى لإيجاد نمط من التزاوج بين الحرفية الشرقية والروح الكلاسيكية العالمية، إلى جانب الصيحات المعاصرة، لخلق نمط جديد من الموضة، ينطلق من بيئاتهم العربية، مؤكداً أن هذا التوجه، يمثل تطلعات طموحة وجادة، تستحق الدعم من المصممين أصحاب الخبرة، الذين ساهموا في وضع خطوط عريضة لهذا النمط الذي يحتفي بتراث المنطقة.

ويضيف وليد، الذي قدم أكثر من 150 عرضاً لمجموعات خاصة أو محدودة الإصدار، عبر مسيرته الفنية، أن مجال الموضة وتصميم الأزياء في المنطقة، بات يواكب التوجهات العالمية في نظرته الموحدة الخاصة بحتمية الممارسات المهنية والاحترافية للفنون، بوصفها قطاعاً اقتصادياً مميزاً، ومنصة إبداعية ملهمة، تزخر بها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حرفة تاريخية

ويضيف وليد، الذي صمم في عام 2015، فستان زفاف مرصّعاً بـ 200 قيراط من الماس، ومطرزاً باللؤلؤ، وتبلغ قيمته مليوناً ونصف المليون دولار أمريكي، وارتدت تصاميمه العديد من النجمات العربيات، إن المرحلة الأولى للدورات، ستبدأ في ديسمبر الجاري، وسوف تركز ورشها على ماهية التصميم، وكيفية صناعة مصمم مثقف وقادر على الاستفادة من موهبته إلى أقصى حد، انطلاقاً من القواعد الكلاسيكية لهذه الحرفة التاريخية، التي باتت وجهاً آخر للمعاصرة، ومحط أنظار ومتابعة الملايين حول العالم، ومن أهمها، أسس الرسم، ومبادئ القص الأساسي، وكيفية تنسيق الأقمشة الملونة مع درجات ألوان البشرة المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات