«الشارقة للمتاحف» تستضيف أنشطة تراثية وتاريخية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تنطلق، اليوم، فعاليات هيئة الشارقة للمتاحف متضمنة مجموعة من الفعاليات والأنشطة الافتراضية المتنوعة التي تستهدف كل شرائح المجتمع، وتتضمن ورش عمل ومحاضرات وأنشطة ذهنية تهدف إلى مواصلة تعزيز مهارات الفئات المستهدفة والارتقاء بوعيهم التراثي والتاريخي والأثري.

يبدأ البرنامج اليوم بمحاضرة في حصن الشارقة من الساعة الـ 10:00 وحتى الـ 11:00 صباحاً للأفراد من عمر 18 سنة وما فوق، يتعرف الحضور خلالها على تاريخ مبنى حصن الشارقة، الذي تم تشييده قبل نحو مئتي عام ثم خضع لإعادة بناء وافتتاح عام 1997 شهد بعدها مراحل ترميم عدة نفذتها هيئة الشارقة للمتاحف، قبل افتتاحه من جديد في عام 2015.

وسيتعرف الجمهور خلال المحاضرة على تاريخ الحصن الذي كان مقراً للحكم، وسكناً للأسرة الحاكمة حتى مطلع الخمسينيات، ومكان تجمّع لسكان الإمارة في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية منذ أن تم تشييده في عام 1823 في منطقة قلب الشارقة، ليكون أحد أبرز وأهم المباني التاريخية وشاهداً على العديد من الحكايات والأحداث التي تعاقبت عليه.

وفي الـ 12 من الشهر الجاري ينتقل برنامج الهيئة الحافل إلى متحف الشارقة البحري، الذي يمثل نقطة جذب مهمة منذ افتتاحه عام 2003، في منطقة المريجة قبل انتقاله إلى منطقة الخان عام 2009 بعد سلسلة من التطويرات ليتحول إلى معلم شهير في الإمارة نظراً لما يُقدّمه من تجارب ترفيهية تثقيفية مُمتعة، تروي الحياة البحرية في المدينة منذ 6 آلاف عام، حيث شكّلت الحياة البحرية جزءاً رئيسياً من تراث الشارقة.

ويقدم المتحف في ذلك التاريخ من الساعة 4:30 وحتى الـ 5:30 مساءً ورشة عمل بعنوان «حقيبة تراثية» تستهدف الأطفال من عمر 6 إلى 12 عاماً، يتعرفون خلالها على أنواع الشباك التي يستخدمها صيادو الأسماك الصغيرة، ويصنعون حقائبهم الشتوية من خيوط الليخ القطنية التي كانت تستخدم لصناعة الشباك.

وتتطلب الورشة توفير ليخ (شباك الصيد)، أو أي نوع من أنواع الأحبال القطنية، ومقص، وقلم رصاص، وصمغ سائل أو (مسدس الصمغ الشمع)، أو إبره وخيط قطني على حسب لون القماش القطني المستخدم، وقماش قطني (مثل قطع الجوخ)، ولؤلؤ.

بينما يُمتّع حصن خورفكان يوم 14 من ديسمبر بين الساعة الـ 5:00 و6:00 مساءً، الأفراد من عمر 18سنة، في حكاية تاريخية بعنوان «تاريخ حصن خورفكان» يقدمها الدكتور عبدالله المغني، والباحثة فاطمة النقبي يتناولان خلالها عراقة تاريخ حصن خورفكان.

وتعد الفعالية فرصة لزيارة الحصن الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2019، وبناه الشيخ سعيد بن حمد القاسمي الذي كان يسكن في مدينة كلباء إلى أن استقر وتوفي في مدينة خورفكان.

وكان الحصن مقر الحاكم القاسمي للمنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة قد سمي بالحصن نظراً لطبيعته ووظيفته الدفاعية إلى جانب وظيفته السكنية، حيث احتوى على برجي مراقبة يشكلان مع الأبراج المحيطة على قمم الجبال سلسلة من الأبراج الدفاعية التي تحيط بمدينة خورفكان.

هذا وتستضيف هيئة الشارقة للمتاحف يومي 14 و15 ديسمبر الجاري مؤتمر «المتحف المتطور: التأقلم، والتعلم، والعرض في العصر الجديد»، بمشاركة أكثر من 15 خبيراً ومتخصصاً في المجال المتحفي من مختلف أنحاء العالم. ويهدف المؤتمر الافتراضي إلى إتاحة الفرصة للمتخصصين للمشاركة حول الاهتمامات المختلفة لخلق تجارب متحفية جاذبة وشاملة. والمشاركة بالأفكار التي تخص التحولات في تصاميم المعارض، وكيفية الشروع بنقل المقتنيات إلى العالم الرقمي والتعرف عليها بكل راحة ومن أي مكان من خلال تحويل التحديات إلى فرص متاحة.. كما وسيتم الكشف عن العديد من مبادرات التوعية للمجتمعات والمؤسسات الأكاديمية.

فيما سيتعرف المشاركون من عمر 18 عاماً فما فوق في 21 ديسمبر من الـ 5:00 وحتى الـ 6:00 مساءً على «تجهيز اللوحة الخطية» من متحف الشارقة للخط، حيث سيتم اطلاعهم على مراحل الخط، والأدوات التي يستخدمها الخطاط لتجهيز اللوحة الخطية، يتبعها تمكين المشاركين من تجهيز لوحاتهم الخطية الخاصة.

وفي 26 الجاري بمتحف الشارقة للآثار الذي يعد أول متحف متخصص في الآثار على مستوى دولة الإمارات من خلال تنظيم ورشة عمل بعنوان «برواز الصور» من الساعة الـ 11:00 وحتى الـ 12:00 ظهراً، وتستهدف ذوي الإعاقة السمعية من عمر 18 سنة فما فوق، وتركز على كيفية استخدام الإنسان القديم لتقنية إعادة التدوير في العصر الحجري، من خلال تحويل مواد طبيعية إلى أدوات تساعده في حياته اليومية، مثل استخدام المواد الطبيعة كالأصداف لتزيين بروازهم الخاص.

وتختتم الهيئة فعالياتها في 26 ديسمبر الجاري بتنظيم متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ورشة بعنوان «ابن الهيثم»، من الـ 4:30 وحتى الـ 5:30 مساءً، للأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة وذويهم، حيث سيستمع الأطفال إلى قصة العالم المسلم الكبير ابن الهيثم، بالإضافة إلى تطبيق بعض تجاربه الشيقة حول الضوء والإبصار.

وسيستمتع المشاركون كذلك بآلاف القطع الأثرية والاكتشافات والاختراعات التي يحتضنها متحف الشارقة للحضارة الإسلامية وتروي قصصاً عن عظمة الحضارة الإسلامية من القرن الأول حتى القرن الرابع عشر الهجري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات