تاريخ الثقافة الإماراتية في «بصمة قلم»

مضيئة هي صفحات الاتحاد، بين ثناياها تحمل تاريخ شعب وأرض الإمارات، التي نبتت كزهرة جذورها ضاربة في الأرض، بينما ساقها تعانق السماء، لم تكن المسيرة هينة، فقد كابد الأجداد فيها شظف العيش، ورغم ذلك لم يتوقفوا عن السير في دروب المجد، حتى باتت الإمارات رقماً صعباً على الخريطة.

منذ القدم وأبناء هذه الأرض تشبثوا بسلاح الثقافة والأدب، مكنهم من بناء حضارة إنسانية لامعة، فإلى جانب ما قدمته الإمارات من إسهامات أدبية وثقافية عبر التاريخ، لا تزال تقدم أضخم المشاريع الثقافية.

حكاية الأدب والثقافة في الإمارات، ستمثل جوهر حلقة برنامج «بصمة قلم» التي ستعرض مساء اليوم على قناة سما دبي، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، حيث يضيء فيها الإعلامي وليد المرزوقي على بعض المحطات المهمة التي شكلت تاريخ الثقافة في الدولة، لتتزامن تلك الإضاءات مع احتفالات الدولة بيومها الوطني الـ 49، حيث تلبس الإمارات فيه ثوب المجد والفرح.

«لقد آثرنا في هذه الحلقة الإضاءة على جانب الثقافة والأدب الإماراتي، والتعرف على أصل الحركة الثقافية في الدولة، وما قدمته من إسهامات أدبية على مدار التاريخ»، بهذا التعبير بدأ الإعلامي وليد المرزوقي حديثه مع «البيان» عن حلقة البرنامج الذي تخرجه ميرفت سرحان، ويقول:

«منذ آلاف السنين وأبناء هذه الأرض يتواصلون مع مختلف الحضارات الإنسانية، ما يثبت أننا لسنا أمة طارئة على التاريخ»، مستشهداً في هذا السياق بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن «تاريخ الوطن ممتد إلى آلاف السنوات».

طويلة هي حكاية الثقافة الإماراتية، ويسعى وليد إلى سردها في حلقات البرنامج الذي يقف خلف كاميراته شادي كوكش، وفي حلقة اليوم يأخذنا نحو فجر التاريخ، حيث كان «الشعر والأدب جزءاً من تاريخ الإمارات»، وفق تعبير المرزوقي الذي قال: «عبر التاريخ برز لدينا عديد الشخصيات الأدبية مثل أحمد بن ماجد، الذي قدم عديد المؤلفات والأراجيز في علوم البحار، وفي الشعر برز اسم الماجد بن ظاهر وغيرهما».

حلقة البرنامج التي أعدت خصيصاً لليوم الوطني الـ 49، لم تتوقف عند ابن ماجد وابن ظاهر، وإنما مضت قدماً لتستعرض اهتمام أهل الإمارات بالقراءة وتطرقت إلى ظهور المكتبات، حيث يشير المرزوقي إلى أن المكتبات الأولى التي أسسها الأهالي في منازلهم، كانت حاضنة أدبية، تجمع الناس لتدارس العلوم والتاريخ والأدب والشعر، كما يتطرق أيضاً إلى بدايات ظهور الصحافة في الإمارات في ثلاثينيات القرن الماضي، عبر صحف «العمود» و«صوت العصافير».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات