نجاة مكي تحتفي في اليوم الوطني بعمل فني جديد

«إمارات المحبة».. جدارية تعكس تلاحم الشعب والقيادة

احتفت الفنانة التشكيلية الإماراتية الدكتورة نجاة مكي، باليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات عبر إهدائها عملها الجديد «إمارات المحبة»، الذي تجسد من خلاله تقنيات لونية وزخارف على امتداد 5 أمتار، في فضاء تجريدي وتعبيري، يسرد قصة استثنائية لتلاحم الشعب مع القيادة الرشيدة.

والذي تجلى في أبهى صوره في الظروف العالمية لانتشار الجائحة مطلع هذا العام، والتي ضربت فيه الإمارات مثالاً يحتذى به بالإيجابية في معاجلة الأزمات مدفوعين بالأمل والطموح في قهر كافة التحديات لتحقيق التنمية والأمان والسلامة للجميع.

زخارف متلاحمة

في السياق، تشير الدكتورة نجاة إلى أن العمل هو صيغة رمزية تحوي الكثير من المشاعر والرسائل للمتلقي عبر زخارفها الدائرية المستوحاة من أشكال النوافذ في العمارة الإسلامية، والتي انتشرت مع حركة الترحال والمد الثقافي العربي الإسلامي إلى كافة شعوب العالم العربي.

وباتت أيضاً من سمات العمارة في الإمارات والمنطقة، وترمز عبر جداريتي الممتدة بطول 5 أمتار إلى مدى التقارب والتلاحم بين شعب دولة الإمارات مع القيادة الرشيدة، لتجاوز كافة الأزمات في كافة الأوقات وخاصة بعد اجتياح فيروس «كوفيد 19» مطلع هذا العام، بكثير من الحكمة والاستجابة الواعية في الامتثال لبروتوكولات الوقائية.

الألوان الفسفورية

وفيما يتعلق باستخدامها للألوان المشعة التي تسطع في الظلام بعد تسليط مصابيح الأشعة فوق بنفسجية (UV) والتي تظهر أبعاداً ورموزاً خفية للجدارية في الإضاءة الطبيعية تقول الدكتورة نجاة، إن الهدف من ذلك رمزي، ويعكس أن التفوق والعزيمة التي يتمتع بها شعب الإمارات وحكومته الرشيدة هو أساس وإحساس داخلي، تلمع وتشع هالة قوته وعزيمته في وقت الأزمات والمصاعب.

كذلك ترمز الألوان الفسفورية في حد ذاتها للإيجابية الكاملة والتفاؤل والأمل، فنحن اليوم نتحدث عما بعد الجائحة، ونعيد تحديد نشاطاتنا المجتمعية والثقافية والاقتصادية لتعرض نجاحات التجارب المزاوجة بين المشروعات الافتراضية والواقع الملموس، لذلك تظهر اللوحة عند النظر لها عن بعد هذا الجانب التقني عند التقاط صورة العمل فوتوغرافياً الثلاثية الأبعاد للرموز المخفية في إطار المشهد البصري.

رموز مخفية

وتضيف الدكتورة نجاة أن أهم الرموز المخفية تحت وطأة الألوان المتداخلة، يلاحظه المتلقي في رسم للمنزل الإماراتي وبابه المشرع للحاضرين، إلى جانب الرمال والتلال والسهول بين ثنايا ألوان الأخضر والأصفر وتدرجاتهما، وكذلك الأحمر، وخطوط عريضة من اللون الأسود الذي يرمز لمرحلة الجائحة، وكل ذلك فوق طابعات متداخلة من الدوائر الزخرفية التي ترمز لتلاحم الشعب، حيث يجرد العمل «إمارات المحبة» الحقائق والأشياء من طبيعتها، ومن ثم إعادة تصويرها بأشكال تختلف عن الواقع، لذلك فهو خاضع تماماً للخيال المفتوح على كافة الاحتمالات والقراءات الممكنة التي قد يكتشفها المتلقي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات