«هلا بالصين» تطلق معرض أسبوع الثقافة الرقمية الصيني

أعلنت مبادرة «هلا بالصين»، أمس، عن إطلاق معرض أسبوع الثقافة الرقمية الصيني في الإمارات، حيث يمتد هذا المعرض لأسبوع كامل ويغطي أربعة نواحٍ رئيسية هي الثّقافة والسياحة، والفن والتصميم، والصناعة الرقمية الجديدة (الرسومات المتحركة والألعاب)، والإبداع الثقافي.

ومن المقرر أن يقام المعرض عبر منصة افتراضية من 18 حتى 25 نوفمبر 2020 بتنظيم من الجمعية الصينية للثقافة وصناعة الترفيه ومبادرة «هلا بالصين»، وبالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة الصينية، ووزارة الثقافة والشباب في الإمارات، وسفارة الإمارات في الصين، وسفارة جمهورية الصين الشعبية في الإمارات، والقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي.

خارطة طريق

وقال الدكتور علي عبيد الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية: «خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين في العام الماضي، أشار سموه إلى أن الصين والإمارات تعملان على وضع خارطة طريق لقرن من الازدهار.

وسيكون مستقبل التعاون والتفاهم الثقافي مدعوماً من قبل الشباب في كلا البلدين الذين يستقون إلهامهم من العمق والتفاصيل التي تتمتع بها الثقافتان العربية والصينية».

وقال الشيخ ماجد بن عبد الله المعلا، رئيس مجلس إدارة مبادرة «هلا بالصين»: «استمرت مبادرتنا منذ إطلاقها في بناء جسور التواصل التي تتيح تبادل الخبرات وتوفير الفرص للنمو المشترك وترسيخ التعاون بين الدولتين.

وبالنظر إلى سنوات علاقاتنا التاريخية التي تتجاوز العلاقات التجارية الثنائية بين الإمارات والصين، ندرك أن ما تم إنجازه في أسواق أخرى في الماضي قد لا يكون فعالاً بنفس الدرجة في السوق الصينية، إذ يشكل التناقل الشفهي مستوى الثقة الأفضل الذي تحصل عليه العلامات التجارية في مجتمع الأعمال الصيني.

لذا نسعى من خلال مثل هذه المعارض والفعّاليات إلى تسليط الضوء على المواهب والقدرات وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وخاصة في أوساط الشباب».

توجيه مستمر

ومن جانبه، قال ني جيان، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الإمارات: «تستمر علاقات الصداقة التقليدية بين الإمارات والصين في التعمق وأصبحت شراكتنا الاستراتيجية الثنائية تحقق تقدماً جديداً بفضل التوجيه والعناية المستمرة من قيادة البلدين. كما تعمل الدولتان على بناء مجتمع حيوي تتشاركه أجيال المستقبل.

وإن تركيزنا الثنائي على تنمية الشباب أسهم في وضع أسس صلبة لتعزيز تعاوننا في القطاعات الرقمية والتبادل الثقافي. ومنذ بدء الوباء، قدمت الصين والإمارات دعماً متبادلاً أسهم في تعزيز أواصر العلاقات.

ترويج

يهدف الحدث إلى الترويج للإمارات كوجهة متعددة الثقافات، إضافة إلى تعزيز التواصل وتوفير الفرص لإشراك الشباب في كلا البلدين من خلال روزنامة مليئة بورش العمل والندوات. وبالتعاون مع شركة «تنسنت للألعاب»، ستقام مسابقة ودية للعبة «ببجي» بين الصين والإمارات، إضافة إلى استضافة جلسات حول الموسيقى والكتب الصوتية، ومعرض للإبداع الرقمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات