الموت يغيّب سعيد الكفراوي .. «راهب القصة القصيرة»

غيب الموت، أمس، الكاتب سعيد الكفراوي، الذي يعد واحداً من أبرز كتاب القصة القصيرة في مصر والوطن العربي بعد صراع طويل مع المرض، عن 81 عاماً، عاش خلالها رحلة طويلة مع الكتابة وأثرى المكتبة الثقافية بالعديد من المؤلفات التي تركت بصمة لدى القارئ. والكفراوي الذي حاز لقب «راهب القصة القصيرة» بعد أن أفنى عمره كله في خدمة هذا النوع من الفن، بدأ اهتمامه بالأدب في بداية الستينيات مع أبرز أصدقائه: جابر عصفور ومحمد المنسي قنديل وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد، قبل أن يعرف الكفراوي طريقه إلى مجلس نجيب محفوظ على مقهى ريش بالقاهرة، حيث كان من أشهر الحضور في هذا المجلس.

الكرنك

وفي العام 1970، تعرض الكفراوي للاعتقال بسبب قصة كتبها آنذاك ليخرج بعدها ويسرد ما حدث له في المعتقل لنجيب محفوظ ليقوم الأخير باستلهام شخصية «إسماعيل الشيخ» في روايته «الكرنك».

بدأ الكفراوي كتابة القصة القصيرة من الستينيات لكن لم يتم نشر أي عمل من أعماله إلا في الثمانينيات وكانت أولى قصصه التي تم نشرها هي «الموت الجميل» عام 1985، بعدها «ستر العورة» عام 1989، «سدرة المنتهى» 1990، «مجرى العيون» 1994، «دوائر من الحنين» التي نُشرت عام 1997، ثم «كُشك الموسيقى»، و«يا قلب مين يشتريك»، و«البغدادية» وكانت آخر مؤلفاته «زبيدة والوحش» عام 2015، والتي صدرت عن الدار المصرية اللبنانية، وتضم 6 من مجموعاته القصصية.

جوائز

رأس الكفراوي تحرير سلسلة «آفاق عربية» الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، وترجمت أعمال الكفراوي إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية والسويدية والدنماركية. كما حاز جائزة السلطان قابوس بن سعيد للقصة القصيرة عن مجموعته القصصية «البغدادية»، إضافة إلى حصوله على جائزة الدولة التقديرية في الآداب (مصر، 2016).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات