ريم بسيوني: «سبيل الغارق» تتقصى دخول الإنجليز إلى مصر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشارت الروائية والأديبة المصرية د. ريم بسيوني إلى أن روايتها «سبيل الغارق- الطريق والبحر» تسرد الحياة الاجتماعية في مصر، خلال النصف الثاني من القرن 19 من وجهة نظر المصريين.

جاء ذلك خلال مناقشة الرواية في الأمسية الافتراضية، التي نظمها صالون الملتقى الأدبي، مساء أول من أمس، بمتابعة عدد من عقيلات السفراء وعدد من الأدباء إلى جانب عضوات الملتقى.

أدارات الأمسية أسماء صديق المطوع مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي، وقالت في مستلها: «تستكمل ريم في هذه الرواية مشروعها الأدبي القائم على إعادة قراءة التاريخ المصري بنصوص أدبية وحبكات روائية جميلة». وأضافت: «تسلط الروائية الضوء على الحياة الاجتماعية في مصر في النصف الثاني من القرن 19 وتقاطع حياة الناس في تلك الفترة مع الحياة السياسية».

وأوضحت: «نجد في تلك الحقبة الشيخ محمد عبده وسعد زغلول، وأحمد عرابي أحياء، يتنفسون داخل الرواية في حبكة أدبية رائعة».

وقالت المطوع: «تناقش ريم عن طريق الحكواتي قضايا عصر النهضة، والتي ما زالت تردد أصدائها حتى الآن بأسلوب سلسل ومقاطع مشبعة بالمعرفة، ما يشعر القارئ بأنه ينتمي لهذا العالم. ونجد قضايا ما زالت تتردد أصدائها لغاية الآن مثل قضايا المرأة والتيارات الدينية والصوفية والصراع بين أفراد العائلة الواحدة والخلافات الطبقية بين أفراد المجتمع».

وجهة نظر

أما ريم البسيوني الحاصلة على عدد من الجوائز آخرها رواية جائزة نجيب محفوظ للأدب من المجلس الأعلى للثقافة لعام 2019- 2020 عن روايتها «أولاد الناس ثلاثية المماليك»، فأكدت في مستهل حديثها على وجود الكثير من المسلسلات المصرية، التي تكلمت على أحمد عرابي ودخول الإنجليز على مصر من وجهة نظر القادة مثل الإنجليز أنفسهم والخديوي نفسه.

وأوضحت: «لكن لم يتكلم أحد كما جاء في «سبيل الغارق –الطريق والبحر» عن شعور المصريين في ذلك الوقت. وذكرت بعد تلك الفترة جاء عصر النهضة وقبل عصور النهضة يكون هناك بعضاً من الهزيمة، وهناك من يمهد للنهضة لأجل الانتصار.

أسئلة الغزالي

وقالت ريم بسيوني:»تتحدث الرواية عن الوقت الذي يأتي في مصر، ويضم أحداثاً سياسية وثقافية كبيرة ستغير العالم كله وليس في مصر فقط. وأشارت إلى حضور الصوفية في الرواية. وأوضحت: «اعتمدت فيها على كتابين، أما الحوارات في الرواية فهي تأليف، لكن الأقوال والأسئلة في الحوارات مستمدة من كتب تاريخية.

وأضافت:«اعتمدت على أسئلة الغزالي كونه شيخاً صوفياً كان عنده عدد من الأسئلة في العديد من النقاط التي يسأل عليها». وذكرت بسيوني:«اكتشفت من خلال بحثي في كتب التاريخ أن كل الشيوخ في مصر كانوا ينتمون لطريقة صوفية لحد عصر قريب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات