تحدي القراءة العربي يتوّج بطليه في السودان وموريتانيا

صورة

توّج تحدّي القراءة العربي في دورته الخامسة بطلين جديدين في كلٍ من السودان وموريتانيا، بعد اختتام التصفيات على المستوى الوطني في البلدين العربيين، استعداداً للمنافسة النهائية لاختيار بطل دورة هذا العام من التحدي القرائي الأكبر من نوعه لتعزيز مكانة اللغة العربية، والذي سجل أكثر من 21 مليون مشارك من 52 دولة حول العالم. وشهد السودان فوز الطالبة يسرا محمد الإمام بمدرسة مؤسسة القبس بلقب تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة، من بين 1,231,764 طالباً وطالبة من 24 ألف مدرسة من مختلف أنحاء السودان شاركوا في التحدي القرائي، بدعم من 12 ألف مشرف ومشرفة ساعدوهم على تطوير استراتيجيات القراءة الفعّالة وتلخيص مضامين الكتب وأبرز فوائدها. فيما كان لقب بطل الدورة الخامسة من تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية الموريتانية من نصيب الطالب محمد صالح محمد يحظية، بعد منافسات وطنية شملت 553,584 طالباً وطالبة من 1000 مدرسة في كافة أرجاء موريتانيا، شاركوا في التظاهرة المعرفية الأكبر من نوعها تحت قيادة 758 مشرفاً ومشرفة.

ودعمت وزارتا التربية والتعليم في السودان وموريتانيا المشاركين في مختلف مراحل التحدي، بالتعاون مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي أطلقت التحدي قبل خمسة أعوام، وذلك عبر توفير الدعم الفني والتقني للمدارس المشاركة وإداراتها ومشرفيها، والمتابعة لمختلف التصفيات التي تدرجت على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم على المستوى الوطني.

مراكز

وجاء في المراكز التسعة التالية لبطل تحدي القراءة العربي على مستوى السودان، كلٌ من عمر النور آدم من مدرسة الفاشر الثانوية النموذجية، وتنزيل محمد الزين من مدرسة مؤسسة القبس، وهيام صالح محمد من مدرسة الهدى الثانوية، وإيلاف صلاح الدين من مدرسة الموهبة والتميز، وأسامة محمود من مدرسة حافظ أمين الإلكترونية، وهدياء إدريس من مدرسة الهدى الثانوية، ومصطفى الرشيد من مدرسة محمد خير عثمان، وأمل عباس من مدرسة الأبيض الثانوية، وسارة عز الدين من مدرسة مدني الثانوية.

فيما حل في المراكز التسعة التالية على مستوى موريتانيا كلٌ من عبدالله محمد المصطفى من مدرسة ثا. التقوى، وسيدي محمد سيد أحمد من مدرسة ثا. كرو، وسيد أحمد محمد سيد أحمد من مدرسة م إطار 7، والبسطامي محمد من مدرسة م. 3. تيارت، والطيب سيدي السباعي من مدرسة سيبويه، وعبدي الشيخ اجه من مدرسة ثا العربية، وخديجة سيدي محمد الشريف من مدرسة ثا. دار النعيم، وتعجب محمد عبدالله من مدرسة ثا. للبنين 2، والمختار سيدي محمد من مدرسة ثا. الوفاء.

تكريم

وتم أيضاً تكريم أبو ذر إبراهيم أحمد أمين بلقب المشرف المتميز، ومدرسة مدارس القبس من ولاية الخرطوم بلقب المدرسة المتميزة لتحدي القراءة العربي في دورته الخامسة على مستوى السودان.

فيما كان لقب المشرف المتميز في تحدي القراءة العربي على مستوى موريتانيا من نصيب محمد السالك ولد الطالب، وحازت مدرسة مجمع مدارس سيبويه الخاصة من محافظة نواكشوط لقب المدرسة المتميزة لدورة هذا العام من التحدي.

وأتى الإعلان عن نتائج التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي على مستوى السودان وموريتانيا ضمن فعاليتين رقميتين، شارك فيهما كلٌ من وزير التربية والتعليم السوداني البروفيسور محمد الأمين التوم، ووزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح الموريتاني، محمد ماء العينين ولد أييه، ومنى الكندي، أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، إلى جانب عدد من الخبراء والتربويين والقائمين على تنفيذ المبادرة في البلدين العربيين.

تميز

وأكد البروفيسور محمد الأمين التوم وزير التربية والتعليم السوداني أن تحدي القراءة العربي مبادرة مهمة للغاية، وقد أصبح للسودان سجل متميز في هذه المبادرة المعرفية الأكبر عربياً، بفضل ما تحقق من إنجازات في سنوات سابقة وكان آخرها تتويج الطالبة السودانية هديل أنور بلقب بطلة تحدي القراءة العربي من بين أكثر من 13 مليون مشارك من الوطن العربي والجاليات العربية التي تعيش خارجه. وأعرب عن أمله أن يتواصل هذا التميز في مشاركات السودان في تحدي القراءة العربي في نسخة هذا العام وفي الأعوام القادمة. ووجه الشكر إلى فريق عمل تحدي القراءة العربي، وخصوصاً اللجنة المنظمة في السودان وجميع الطلبة المشاركين وأولياء أمورهم والمشرفين والمدارس، متمنياً لهم دوام التوفيق.

حرص

بدوره، قال محمد ماء العينين ولد أييه وزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح في موريتانيا: مشاركة أكثر من نصف مليون طالب وطالبة من موريتانيا في النسخة الخامسة من تحدي القراءة العربي لهذا العام تعد الأكبر من نوعها حتى الآن، وهذا مؤشر إلى حرص أبنائنا وشبابنا على المشاركة النوعية في الفعاليات التي تحتفي باللغة العربية وتعزز مكانتها وتجدد محتواها وترسخ قيم التواصل المعرفي مع أقرانهم من 51 دولة أخرى تشارك في هذا التحدي. وأضاف، إن الأنشطة القرائية التي تجمع الطلاب من جغرافيات متنوعة ومنظومات تعليمية مختلفة على منصة واحدة تعزز التنافس في ما بينهم كما توفر أرضية للحوار والتلاقح الثقافي والمعرفي للأجيال الصاعدة.

ووجه الشكر إلى الطلبة والمشرفين المشاركين، وإلى الأمانة العامة لتحدي القراءة العربي وإلى جميع المسهمين في نجاح تحدي القراءة العربي على مستوى البلاد وعلى كافة الأصعدة.

إثراء

من جانبها، قالت منى الكندي، الأمين العام لمبادرة تحدي القراءة العربي: تحدي القراءة العربي نجح في هذه الدورة الاستثنائية بالانتقال السريع والسلس إلى الحلول الرقمية في توفير المواد القرائية ووسائل التلخيص الإلكترونية وآليات التحكيم عن بُعد تماشياً مع الإجراءات الاحترازية العالمية التي ترافقت مع جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وخاصة في القطاع التعليمي.

وأكدت الكندي مواصلة تحدي القراءة العربي في دورته الخامسة تعزيز دور اللغة العربية ومكانتها ودعم المنظومة التعليمية وتمكين الطلبة بمهارات قرائية تتيح لهم إثراء معارفهم والمساهمة في تعزيز المحتوى العربي والإضافة إلى مجتمع المعرفة العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات